فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10391 من 30278

يعاهدُنِى: لا خانَنِى! ثم يَنْكُثُ

ـ [ديمة الله] ــــــــ [22 - 02 - 2009, 04:13 م] ـ

يعاهدُنِى: لا خانَنِى! ثم يَنْكُثُ

الشاعر / البهاء زهير

يعاهدُنِى: لا خانَنِى! ثم يَنْكُثُ=وأحلِفُ لا كَلَّمْتُه! ثم أَحنَثُ

وذلك دَأْبى لا يزالُ ودأبُه=فيا معشرَ الناس اسمَعُوا وتحدّثوا

أقول له: صِلْنى! يقُول: نَعَمْ غدا! =ويكسِرُ جَفْنًا هازئًا بي ويعبَثُ!

وما ضرَّ بعضَ الناس لو كان زارَنِى؟ =وكنَّا خَلَوْنا ساعةً نتحدَّث

أمولاى، إنى في هواكَ معذَّبٌ! =وحتام أَبقى في العذاب وأمكُث؟

فخذْ مرةً رُوحى تُرِحْنى، ولم أكن=أموتُ مِرارًا في النهار، وأُبعَث

وإنى لهذا الضيمِ منكَ لحَاملٌ=ومنتظِرٌ لُطْفًا من الله يَحدُث!

أعيذُكَ من هذا الجفاءِ الذى بدا=خلائقُك الحُسنى أرقُّ وأ دَمثُ

تردَّد ظنُّ الناسِ فينا وأكثَروا=أقاويلَ: منها ما يَطِيبُ، ويخبُث

وقد كرُمتْ في الحب منِى شمائلى=ويسأل عنى من أَرادْ ويبحَث!

ـ [الطاهرة] ــــــــ [23 - 07 - 2009, 12:36 ص] ـ

قصيدة رائعة بالفعل، احسنتِ الاختيار

شكرا لك اختي

ـ [محمد سعد] ــــــــ [26 - 07 - 2009, 11:54 ص] ـ

يا أَيُّها الغائِبُ عَن ناظِري=غَيرُكَ فِي بالِيَ لا يَخطُرُ

أَعرِفُ ما عِندَكَ مِن وَحشَةٍ=وَمِثلُهُ عِندِيَ أَو أَكثَرُ

وَلي فُؤادٌ عَنكَ لا يَرعَوي=وَلي لِسانٌ عَنكَ لا يَفتُرُ

مِثلُكَ في الناسِ الحَبيبُ الَّذي=يُذكَرُ أَو يُحمَدُ أَو يُشكَرُ

وَكُلَّما هَبَّت شَمالِيَّةٌ=أَسأَلُها عَنكَ وَأَستَخبِرُ

يا طيبَها ريحًا إِذا ما سَرَت=وَطيبَ ما تَروي وَما تَذكُرُ

أَفهَمُ مِن طَيِّبِ أَنفاسِها=عِبارَةً عَنكَ هِيَ العَنبَرُ

ـ [لحن القوافي] ــــــــ [26 - 07 - 2009, 09:53 م] ـ

البهاء زهير ..

شاعر الرقة والهدوء ..

ديمة الله أحسنتِ الإختيار ..

ـ [ديمة الله] ــــــــ [20 - 08 - 2009, 06:25 م] ـ

أحسن الله إليكم

شكرا علي عطر المرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت