فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [01 - 04 - 2009, 01:29 ص] ـ
أبيات لابن النقيب الحسن بن شاور وقد أجاد في التورية:
حدثت عن ثغره المحلى = فمل إلى خده المورد
خد وثغر فجل ربٌ = بمبدع الخلق قد تفرد
هذا عن الواقدي يروي = وذاك يروي عن المبرد
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 01:10 ص] ـ
وهذه تورية رائعة لشاعر مجهول:
كففت عن الوصال طويل شوقي ... إليك, وأنت للروح الخليلُ
وكفّك للطويل فدتك نفسي ... قبيحٌ, ليس يرضاه الخليلُ
تحدث في البيت الأول عن كف الوصال , وفي البيت الثاني عن كف تفعيلة (مفاعيلن) في البحر الطويل.
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 07:36 ص] ـ
أخي النابغة
هما لأحمد بن إبراهيم بن صفوان، المالقي، المتوفى عام 763هـ كما جاء في كتاب الإحاطة لابن الخطيب ..
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 10:05 م] ـ
شكرًا جزيلًا لك يا أستاذي العزيز.
لقد أجهدت نفسي في البحث عن صاحب البيتين ولكن من دون جدوى.
ـ [أنس بن عبد الله] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 10:25 م] ـ
و من جميل التورية أيضًا:
قالت: إذا كنت تهوى=وصلي و تخشى نفوري
فصف ورد خدي وإلا=أجورُ ناديتُ: جوري
ـ [النابغة الحضرمي] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 11:50 م] ـ
و من جميل التورية أيضًا:
قالت: إذا كنت تهوى=وصلي و تخشى نفوري
فصف ورد خدي وإلا=أجورُ ناديتُ: جوري
تورية غاية الروعة.
ولكن صدر البيت الثاني غير موزن, فلو قيل (خدودي) بدلًا من (ورد خدي) لكان موزونًا.
وشكرًا لك
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 01:43 ص] ـ
تورية غاية الروعة.
ولكن صدر البيت الثاني غير موزن, فلو قيل (خدودي) بدلًا من (ورد خدي) لكان موزونًا.
وشكرًا لك
أحسنتَ أخي النابغة ..
ولكن يكفي حذف الفاء من صدر البيت ليتَّزن؛ هكذا:
صِفْ ورْدَ خَدّي وإلا=أجورُ ناديتُ: جوري
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 08:18 ص] ـ
جزاك ربي خيرًا اخي الكريم النابغة الحضرمي مرور سخي بأبيات رائعة.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 08:19 ص] ـ
ولشاعر مجهول:
يامن شغلت بحبه عن غيره=وسلوت كل الناس حين عشقته
أفنيت عمري في هواك وليتني=أُعطيت"وصلًا"بالذي أنفقته
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 08:40 ص] ـ
أخي النابغة
هما لأحمد بن إبراهيم بن صفوان، المالقي، المتوفى عام 763هـ كما جاء في كتاب الإحاطة لابن الخطيب ..
أحسنتَ أخي النابغة ..
ولكن يكفي حذف الفاء من صدر البيت ليتَّزن؛ هكذا:
صِفْ ورْدَ خَدّي وإلا=أجورُ ناديتُ: جوري
دكتورنا الحبيب عمر خلوف بارك الله لك على الخير الذي تنثره أينما حللت، وجزيت خيرًا.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 08:42 ص] ـ
و من جميل التورية أيضًا:
قالت: إذا كنت تهوى=وصلي و تخشى نفوري
فصف ورد خدي وإلا=أجورُ ناديتُ: جوري
أخي الحبيب أنس بن عبد الله، مشاركة ولا أروع بهذين البيتين، بوركت.
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 11:52 ص] ـ
ولشاعر مجهول:
يامن شغلت بحبه عن غيره=وسلوت كل الناس حين عشقته
أفنيت عمري في هواك وليتني=أُعطيت"وصلًا"بالذي أنفقته
أخي الحبيب أحمد
وبارك فيك ربي، وجزاك عنا خيرًا
أما البيتان السابقان فمن قصيدة رقيقة، تنسبها جل المصادر، لتقي الدين السروجي المتوفى سنة 693هـ.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 04 - 2009, 05:39 م] ـ
شكر الله لك أخي د. عمر خلوف للجهد المشكور على جمعك بين الأبيات وأصحابها.
وللوزير المهلبي:
قال لي من أحب والبين قد ج = د وفي مهجتي لهيب الحريق
ما الذي في الطريق تصنع بعدي = قلت أبكي عليك طول الطريق
ـ [طالب عِلم] ــــــــ [09 - 11 - 2009, 01:29 ص] ـ
كانَ لِزامًا عليّ أن أنبُشَ هذا الموضوع الرّائع والمُفيد.
وبإذنِ الله سوفَ أنبُشُ كُلَّ موضوعٍ نافِعٍ يزيدُ مِن ثقافتِنا.
أفنيت عمري في هواك وليتني=أُعطيت وصلًا بالذي أنفقته
أظن أنّ البيتين هما للشاعِر الصوفي ابن الفارِض يا د. مخلوف .. واللهُ أعلَم
مِن أجمَل الأبياتِ التي سمِعتُها.؛ وخصوصًا البيتُ الثاني!
ولكني سمِعتُه هكذا:
أنفقتُ عُمري في هواهُ وليتني ... أُعطى وُصولًا بالذي أنفقتُهُ
وأذكُرُ بيتًا آخَرًا لا يقلُّ عنهُ جَمالًا:
مَن مُنصِفي مِن ظالِمٍ مُتحَكّمٍ ... يزدادُ ظلمًا كُلّما حَكّمتُهُ
(وسِر الجَمال أعرفهُ ولكني لا أعرف كيفَ أفسِّره) !
الجَمالُ هنا -برأيي وأنا لستُ بشاعر- يكمُن في ورود كلمتين مُتشابهِتين في البيت الواحِد.
ثمّ يزدادُ الجَمالُ جَمالًا حينما تتشابَهان الكلِمتان في بداية البيت وآخِرِه.
والكلِمتان أشرتُ لهما باللونِ الأحمَر كما تلاحظون. وأحب أن تعلّموني:
هل يُعتبَر ما أشرتُ له جِناس؟ وما علاقة الجناس بالتوريَة التي دُوِّنَ مِن أجلِها الموضوع؟
عمومًا ..
كوني لا أحملُ شهادةً عُليا؛ فأنا أوَدّ أن أستفيدَ مِنكم دائمًا في هذا الموضوع وغيرِه.
تساؤلي: أينَ التورِيَة في الأبيات التي ذكرَها الأستاذ الغنّام:
حدثت عن ثغره المحلى ... فمل إلى خده المورد
خد وثغر فجل ربٌ ... بمبدع الخلق قد تفرد
هذا عن الواقدي يروي ... وذاك يروي عن المبرد
دُمتُم للأدب والفصاحة يا كِرام .. يا مَن أضأتم لنا طريقَ العِلم
(يُتْبَعُ)