فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10598 من 30278

ـ [سلمان بن أبي بكر] ــــــــ [25 - 04 - 2009, 11:56 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم:

قصيدة (المَنَاقبُ العُمَرية)

قصيدة في مدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه

للشاعر العراقي الدكتور عباس الجنابي

ألقاها الشاعر في حلقة الأحد 2 أغسطس/آب 2008

من قناة المستقلة ضمن برنامج"تاريخ الأمم"

والتي نظمها عن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثاني الخلفاء الراشدين.

ما منْ حديث ٍ به المُخْتار يفْتخرُ - الاّ وكُنْت الذي يعْنيه يا عُمرُ

والسابقينَ من الأصحاب، ما نقضوا - عَهْدا، ولا خالفوا أمْرًا به أ ُمروا

كواكبٌ في سماء المجدِ لامِعَة ٌ - جباهِهُمْ تنحَني لله والغُررُ

يا راشدًا هَزَّتْ الأجيال سيرَتُهُ - وبالميامين حصرا ً تشْمَخُ السِيَرُ

في روضةِ الدين أنهارٌ فضائلُكَ الـ - كُبرى بها الدهرُ والأزمانُ تنغمرُ

ضجّتْ قُريشٌ وقدْ سفّهْتَ في علن ٍ - أصنامَها وبدا يعْتامُها الخطرُ

أقبلْت أذ أدبروا،،أقدمت إذ ذُعروا - وفّيْتَ إذ غدروا،، آمنْت إذ كفَروا

لك السوابقُ لا يحظى بها أحدٌ - ولمْ يَحُز ْ مثلَها جنُّ ولا بشرُ

فحينَ جفّتْ ضروعُ الغيم قُلتَ لهُمْ: - صلّوا سيَنْزلُ منْ عليائه المَطَرُ

سَنَنْتَها سُنّة ً بالخير عامرة ً - ففي الصلاة ِ ضلال ِ الشّر ِ ينْحسرُ

عام الرمادة ِ أشبعتَ الجياع َ ولمْ - تُسْرفْ، وقد نعموا بالخير ِ وازدهروا

وَقَفْتَ تدْرأ ُ نَهاّزا ً ومُنْتفعًا - فما تطاولَ طمّاعٌ ومُحْتكرُ

تجسَدَ العدْلُ في أمْر ٍ نهضتَ به - ولم يزل عطرُهُ في الناس ينتشرُ

لك الكراماتُ بحْرٌ لا قرار لهُ - وأنت كلُ عظيم فيك يُختصرُ

كمْ قلتَ رأيا حصيفا ً وانتفضتَ لهُ - ووافقتْكَ به الآياتُ والسُوَرُ

وكمْ زرَعْتَ مفاهيما شمَختَ بها - ما زال ينضجُ في أشجارها الثمَرُ

يفِرّ ُ عن درْبك الشيطانُ مُتّخذا ً - دربًا سواهُ فيمضي ما لهُ أثَرُ

وتستغيثُ بك الأخلاقُ مُؤْمنة ً - بأنّ وجهكَ في أفلاكها قمَرُ

عسسْتَ والناسُ تأوي في مضاجعِها - وكُنْت تسهرُ حتّى يطلِعَ الّسحرُ

القولُ والفعلُ في شخص اذا اجتمَعَا - تجَسّدَ الحقّ ُ واهتزّتْ لهُ العُصُرُ

الدكتور عباس الجنابي

آب/أغسطس 2008

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت