فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11949 من 30278

ـ [الجليله] ــــــــ [11 - 03 - 2010, 04:51 م] ـ

السلام عليكم ..

أرجو منكم مساعدتي اريد شرح ابيات القصيدة مع شرح المفردات .. الصعبه ..

وهذه الابيات ..

بعيشك هل تدري أهوج الجنائب * تخب برحلى أم ظهور النجائب

فما لحت في أولى المشارق كوكبًا * فأشرق حتى جئت اخرى المغارب

ولاأنس إلا أن أضاحك ساعة * ثغور الأماني في وجوه المطالب

وليل إذا ماقلت قد باد فانقضى * تكشف عن وعدٍ من الظن كاذب

سحبت الدياجي فيه سود ذوائبٍ * لأعتنق الآمال بيض ترائب

فمزقت جيب الليل عن شخص أطلس * تطلع وضاح المضاحك قاطب

رأيت به قطعًا من الفجر أغبشًا * تأمل عن نجم توقِّدَ ثاقب

وأرعن طماح الذؤابة باذخ * يطاول أعنان السماء بغارب

يسد مهب الريح عن كل وجهه * ويزحم ليلًا شُهبه بالمناكب

وقور على ضهر الفلاة كأنه * طوال اليالي مفكر في العواقب

يلوث عليه الغيم سود غمائم * لها من وميض البرق حمر ذوائب

أصخت إليه وهو أخرس صامت * فحدثني ليل السرى بالعجائب

وقال الأكم كنت ملجأ قاتلٍ * وموطن أواه تبتل تائب

وكم مر بي من مدلج ومؤوب * وقال بظلّلي من مطيٍّ وراكب

ولاطم من نكب الرياح معاطفي * وزاحم من خضر البحار غواربي

فما كان إلا أن طوتهم يد الردى * وطارت بهم ريح الندى والنوائب

فما خفق إيكى غير رجفة أضلع * ولا نوح رقى غير صرخة نادب

وما غيض السلوان دمعي وإنما * نزفت دموعي في فراق الصواحب

حتى متى أبقى أبقى ويظعن صاحب * أودع منه راحل غير آيب

وحتى متى أرعى الكواكب ساحرًا * فمن طالع أخرى اليالي وغارب

فرحماك يامولاي دعوة ضارع * يمد إلى نعماك راحة راغب

فأسمعني من وعظة كل عبرة * يترجمها عنه لسان التجارب

فسلي بما غابكى وسرى بما شجا * وكان على عهد السرى خير صاحب

وقلت وقد نكّبت لطيةٍ: * سلام فإنا من مقيم وذاهب

ـ [الجليله] ــــــــ [14 - 03 - 2010, 02:23 م] ـ

ولا رد معقولة!!

انا محتاجة الشرح ومن يعرف لايبخل على ..

ـ [محمد التويجري] ــــــــ [14 - 03 - 2010, 02:31 م] ـ

هذه القصيدة لإبراهيم بن خفاجة في الأدب الأندلسي

وهي في وصف الجبل ومحادثته

وهي أصلا صعبة على طلاب التخصص

لذا عليك بديوانه

ـ [همبريالي] ــــــــ [22 - 03 - 2010, 01:24 ص] ـ

لي عودة إن شاء الله

سأبحث في الموضوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت