فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [هشام حاتم] ــــــــ [15 - 12 - 2007, 12:18 ص] ـ
أَينَ اختفى شعري فلستُ أراهُ * كَمْ قيلَ لي من قبلُ: ما أحْلاهُ؟
أَسْتنزلُ الشعرَ البليغَ فما أرَى * إلا ركيكَ الصَّوغِ لا أهواهُ
ما ذا يقولُ الشعرُ وهو يرى فتىً* قد صار في دَرَجِ الهدى مَرْقاهُ؟ ُ
بشرى لهُ حفظ القرانَ وصانَه * وأطاع في كلِّ الأمور أباهُ
ربَّاهُ والدُه وهذَّب خُلْقهُ * وبمنبعِ الخُلُقِِ الكريمِ سَقاهُ
أزضوضُ عبدُ الله نلتَ كرامةً * وبلغتَ في المجدِ الرفيع مداهُ
هذا كتابُ الله كنتَ أنيسََه * فنعِمتَ في روضاته وهداهُ
فاقرأهُ بالترتيل واحْمِ حروفَه * وحدودَهُ لتنالَ ما ترضاهُ
لاشيءََ في الدنيا يفوق مكانةً * من عاش يتبَعهُ ولا ينساهُ
هذا رسولُ الله يعلنُ جهرةً: * أهلُ القران وليهمْ اَللَّهُ
ها أنت ذا تلميذُ أستاذٍ سمَى* وأصابَ في درب الحياة مناهُ
فاسلكْ طريقَته وتابعْ سيرَه * واجعلْه شيخَك واتبعنَّ خُطاهُ
فهو الكفيل بأن تَطير إلى العُلى * لتنالَ مجدا واضحا وتراهُ
سينيرُ دربَك بالعلوم صفيةً * وستقتني درسا فلا تنساه
سرْ في رياض العلم واجن ثمارها * فالعلمُ نورٌ والتعلمُ جاهُ
لا شيء غيرَ العلم يرفعُ أهله * لا تصطفي في ذي الحياة سواهُ
لاشك من جعل العلومَ مطيةً * سيَظلُّ تَسعدُ بالنعيم يداهُ
واصلْ وجاهدْ في العلوم وأخذِها * واشكرْ لشيخك جهدَه وعَطاهُ
يا شيخَ (مدرسة البخاري) إنني * أرنُوا لمجدك بالغًا أقصاهُ
درسٌ وتأليفٌ وحسنُ خطابةٍ * أنتَ الذي مسكتْ بتلكَ يداهُ
فكرٌ وتربيةٌ وعلمٌ راسخٌ * وتواضعٌ سَتُرى لمنْ تلقاهُ
لا تخش من مكرِ العداءِ فربُّنا * من سارَ في درْبِ الهدى يَرعاهُ
أزضوضُ عبدُ الله حُزت سَعادةً * قد أتاكَ ما ترجوا وما ترضاهُ
فاحفظْ علومْ الدين وارقَ متونها * وادرسْ فنون العلم واقفُ خُطاه
فالعلم عزٌّ فادخلنْ عَرصاتِه * واسلكْ سبيلَ من الرقيُّ مناهُ
واخبرْ أباك اللوذعيَّ وقل له * قولا تنالُ وِِدادَه ورضاهُ:
(نِعَم الإله كثيرةٌ وأجلّها) * ولدٌ تفوقَ في العلومِ أرَاهُ
منْ صانَ طفلًا ماهرًا وأعده * لاشكَّ يحصدُ ما رعتْه يداهُ
هذا الكتابُ درستُه فحفظتُه * وحفظتُ حتى رسمَهُ أبتاهُ
وعلمتُ كيفَ أعزَّ قومي حِقبةً * ولهمْ بهِ مجدٌ كذاكَ رَفَاهُ
لمَّا هجرْنا حرفَه وَحدودَه * أصبحنا في ذيلِ الورى، أوَّاهُ
ما لي أرى قومي بلا وعيٍ فهمْ * يَتراقصون لماجِنٍ وغِناهُ
كم مهرجانٍ للمُجون نُقيمها * وكأنَّ ربَّ العرش لا نخشاهُ
ضِعنا وضاعتْ قُدسُنا وحقُوقنا * والظلمُ جاوزَ حده ومَداهُ
عاثَ العدوُّ بأرضنا وبأمننا * فرجالُنا ونسائنا أشباهُ
أرْنُوا لبوشَ العِلْجِ يَحقرُُ أمتي * وأرى تُرابي يَسْتبيحُ حِماهُ
في كل أرض المسلمينَ مَجازرٌ * في مُدْنِه في بحره وقُراهُ
ياربِّ أنقِذْ أمتي واخْتَرْ لها * لتُقادَ بالقرآن يَا ربَّاهُ
شعر: محند إيهوم
ـ [همس الجراح] ــــــــ [15 - 12 - 2007, 11:18 م] ـ
لعل أزضوض كنية طالب العلم؟
هنيئًا له ما حازه من علم جليل يرفع مقدار صاحبه.
نقول في البيت الحادي عشر"سما"بالألف الممدودة.
ونقول"لا تصطفِ"دون ياء لأن الفعل مجزوم.
ونقول"ترجو"دون ألف لأنه مفرد.
ونقول"أرنو"دون ألف كذلك.
وهذا لا يضعف من جمال القصيدة، إنما هو تنبيه، فالقصيدة قوية السبك جيدة المعنى، فيها أبيات غاية في الروعة
وفقك الله تعالى.
ـ [هشام حاتم] ــــــــ [17 - 12 - 2007, 01:26 م] ـ
شكرا جزيلا أخي الكريم على قرآتك للقصيدة والتنويه بها، وعلى ملاحظاتك المعقولة