فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15274 من 30278

ـ [سليمان أبو ستة] ــــــــ [16 - 10 - 2009, 02:59 م] ـ

هذا بحث عروضي جديد وقعت عليه بمكتبة العبيكان أمس، وهو للباحث صلاح المدرع، وحين بحثت عن اسمه على الشبكة لم أجد إلا موقعا واحدا يذكره بوصفه أحد منسوبي مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات، حيث عرفت من سجله أنه يحمل دبلوما في القانون، وأما كتابه فهو بعنوان"المصفوفة العروضية".

لفت نظري العنوان العلمي المظهر وصورة الدائرة الحلزونية على الغلاف، ولم أعبأ لعدم وجود حرف يسبق اسم المؤلف، ثم نظرت في ثبت المراجع لأجدها كلها من كتب التراث العروضي إلا كتابي العروض لجلال حنفي، والبحر الدوبيتي لعمر خلوف، وثلاثة معاجم في علم العروض.

الكتاب إعادة تشكيل لعروض الخليل بمصطلحات جديدة وتصنيف مغاير لتصنيف الخليل القائم على ترتيبها في الدوائر، ويقدم ذلك لنا بوصفه"تهذيبا مختصرا لعلم العروض ... وذلكم من خلال محاولة سبق علمي تمس جوهر هذا الفن، نشأت مع رؤية منطقية لنظرية الدوائر العروضية الخمس، فمن خلال دمجها في رسم حلزوني واحد، فإنه تنحصر عليه أوزان الشعر العربية كلها، وأيضا تمتنع عنه معظم الأوزان القياسية المولدة، ليكون منهجا قويما يوافق ما ذهب إليه جمهور أهل اللغة، ويستوعب ما لم تستوعبه الدوائر مما تلقاه أهل العربية بالقبول من أوزان وأشعار، كما أنه يجمع بين الآراء المستحدثة ويصححها في صورة واضحة جلية".

والمصفوفة التي يستبدل بها دائرة الخليل الهندسية تجعل علم العروض يدخل آفقا جديدا من البحث الرياضي الحديث الذي لم يعرفه الخليل على الرغم من علمه بالرياضيات، ولم أعرفه كذلك لأنه دخل في مناهج التعليم الأساسي بعد أن تجاوزتها، واستعنت بأبنائي لكي يشرحوا لي فكرتها.

على العموم هذا البحث ليس في المصفوفات بقدر ما هو في العروض التقليدي الذي يرتدي هنا ثوبا قشيبا. ومع ذلك فأنا متهيب من القدرة على شرح نظام عروضي يستعين بلغة رياضية متقدمة، ولذا سأعرض شيئا منه قبل أن أدرسه بشيء من العناية يبيح لي نقده وتقدير ما جاء به.

يلاحظ في البداية أن المؤلف يفرد للارتجاز بابا خاصا به يحوي بنائي الرجز المشطور والمنهوك ويجمع في هذين البنائين بين ما فرقه الخليل في بحرين مختلفين هما الرجز والسريع، وهي فكرة لا بأس بها وإن كان قد سبقه إلى ذلك المعري.

وأما التفاعيل عنده فعدتها ثمان هي (الخماسية) : فعولن، فاعلن، (والسباعية ذات الوتد المجموع) :مستفعلن، مفاعيلن، فاعلاتن، (والسباعية ذات الوتد المفروق) : مفعلاتن، مفعولات، مفعولتن. ولم يذكر متفاعلن ومفاعلتن وإنما اعتبرهما زحافا لمستفعلن ومفاعيلن أسماه (الإقران) ، وهو تحويل الفاصلة المفروقة إلى فاصلة مقرونة عنده. وهو غير (الجمع) الذي هو تحويل الوتد المفروق إلى وتد مجموع كتحويل مفعولات إلى مستفعلن عنده، وهو ما يذكرني بفكرة تفريق الوتد عن الجوهري وإن كان ذلك يتم بشكل عكسي عند المدرع.

أما أسماء الزحافات والعلل فينقلها كما هي عند الخليل، ولكنه في مصطلحات أخرى يغير من مفهومها الذي وضعه الخليل لها، كالمكانفة وهي عنده: دخول زحاف مفرد أو مزدوج على التفعيلة جوازا مع امتناع الإقران. وأما الاعتماد عنده فهو نوعان: اعتماد مراقبة وهو دخول أحد الزحافين المفردين على تفعيلة العماد وجوبا، واعتماد المراقبة وهو دخول أحد الزحافين المفردين على تفعيلة العماد جوازا (ولا تسألوني تفسير هذا القول قبل أن أهضم هذه اللغة الجديدة وأتمكن من تقييم ما تعنيه) .

ثم يدخل في باب الأبحر ويبدأ بـ (فك الحلزون) وهو أن يكون تقسيم الأوزان بأحد اعتبارين، إما باعتبار المسار أو باعتبار المدار.

هذا السطر الذي قطعت به استرسالي في العرض كان لأني توقفت مرة ثانية وبحثت من جديد عن الاسم لأكتشف أن المؤلف يكتب في بعض المنتديات ويعرض كتابه بنفسه فكفاني بذلك مظنة العرض المبتسر للكتاب لعلي أفرغ له في وقت آخر لدراسته دراسة متأنية.

والروابط التي وجدت له ذكرا فيها هي:

وهي أيضا، حيث أخضعها للاستطلاع، على الرابط:

ـ [محمد ماهر] ــــــــ [16 - 10 - 2009, 05:57 م] ـ

السلام عليكم

أظن أن الشيخ محمود شاكر قد وقف عند هذا الأمر في كتاب نمط صعب ونمط مخيف ولا يحضرني الآن الموضع وقد جعلها على شكل دوائر

بارك الله فيكم

ـ [محب العروض] ــــــــ [17 - 10 - 2009, 10:51 ص] ـ

أخذت الكتاب بعد عيد الفطر المبارك، وكان انطباعي عنه:

كتاب به من الأخطاء المطبعية الكثيرة والتي غيرت نظرتي عنه، بل ويحتاج لفحص أكثر وأدق وتنسيق أكثر مما هو عليه وترتيب أجمل، في الحقيقة لم أستمتع وأنا أقرأه ولم يفدني ولا بمعلومة واحدة فحاله حال الكتب العروضية المبسطة الأخرى.

هذا طبعًا مع احترامي للكاتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت