فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16466 من 30278

ـ [رامي ابراهيم] ــــــــ [20 - 10 - 2004, 01:57 م] ـ

لقد احدثت المقاومة العراقية الماجدة نقلة نوعية في تطوّر اللغة العربية الفصحى، بشكل غير متوقع، إذ أوجدت المقاومة العراقية الماجدة تعابير ومفاهيم ومصطلحات واساليب تعبيرية جديدة على اللغة العربية الفصحى، كما أعادت صياغة مفاهيم لغوية سابقة بصياغات وتعبيرات لغوية متجددة. كما ساهمت المقاومة العراقية الماجدة بفعالية عالية في تطوير الحضور العربي في ثورة المعلومات و اسهمت بشكل فاق كل التوقعات في ردم فجوة الإنترنت.

أولًا: المقاومة العراقية الماجدة تحدث تطورات نوعيةُ وكميةً ملحوظة في اللغة العربية الفصحى.

حيث أشار خبراء يعملون في مجال الثقافة إلى عدة ظواهر ملفتة للنظر في لغة المقاومة العراقية الماجدة:

تكثيف المعنى بتعبيرات وجمل واضحة.

الإيقاع السريع المواكب والمساوق لتسارع الأحداث.

الإستعمال المكثف للارقام التي تتكاثر بشكل طبيعي جدًا في العبارات والجمل.

إستقلالية المصطلحات، حيث تتلاشى وتنقرض التاثيرات اللغوية الأجنبية نتيجة تصدي المقاومة للأجانب والتعامل معهم من موقع الند للند عدا عن إحتقارهم نتيجة إعتبارهم مجرمين ومرتزقة ومتوحشين وسفلة الخ.

واضاف الخبراء إلى ذلك ما يلي:

أن المقاومة العراقية الماجدة قد تسببت أيضًا في أن زيادة أهمية اللغة العربية بالنسبة للأمم والشعوب المجاورة حيث نرى أن ايران حرصت على إمتلاك قناة فضائية تبث باللغة العربية، كما أن أعدادًا كبيرة من الإعلاميين في الدول الإسلامية غير العربية قد إزداد حرصهم على زيادة ارتباطهم باللغة العربية حيث أن هناك تزايدًا ملفتًا للنظر في عدد مراكز تدريس اللغة العربية عبر العالم الإسلامي، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك ما يشاهد من توافد أعداد كبيرة من تلك الدول على مراكز التدريب الإعلامي في وسائل الإعلام العربية، مثل مركز التدريب افعلامي التابع لقناة الجزيرة وغيره من المراكز العديدة التي تم إفتتاحها حديثًا.

أن المقاومة العراقية الماجدة قد تسببت أيضًا في أن أعداء الأمة سواء الإستعماريين والصهاينة أو الشعوبيين قد تزايد إهتمامهم باللغة العربية وحرصهم على إقتناء المترجمين ومحاولاتهم المحمومة لإختراق وسائل الإعلام العربية وإستعمالها لتوصيل رسائلهم الإعلامية ودعايتهم في إطار الخرب النفسية سواء عن طريق الوسائل السمعية البصرية والفضائيات أو عن طريق استعمال أقلام وكتّاب يساهمون في مجهودهم الحربي بالخرب النفسية بإستعمال اللغة العربية.

ولكن النقلة النوعية الحقيقة التي حققتها المقاومة العراقية الماجدة في تطوّر اللغة العربية الفصحى تتمثل فيما يلي:

أن المقاومة العراقية الماجدة قد احدثت نقلة كمية في القراءة، حيث يلاحظ أن أهمية القراءة قد تزايدت بشكل ملحوظ في المجتمع العربي.

أن المقاومة العراقية الماجدة قد احدثت نقلة نوعية في القراءة، حيث يلاحظ أن أهمية الحصول على المعلومات قد تزايدت بشكل ملحوظ في المجتمع العربي.

أن المقاومة العراقية الماجدة قد احدثت نقلة كمية في حجم الكتابة العربية، حيث تكاثرت المقالات والمجلات والصحف بشكل غير مسبوق وزد الإقبال الشعبي عليها.

أن المقاومة العراقية الماجدة قد احدثت نقلة نوعية في حجم الكتابة العربية، حيث إزدادت أهمية البعد المعلوماتي للمادة المقروءة وتراجعت أهمية البعد الترفيهي.

أن المقاومة العراقية الماجدة قد تسببت في تغير نوعي في اسلوب القراءة العربية، حيث انتهى تقريبًا زمن التلقي السلبي للمادة المكتوبة وأصبح القارئ العربي مشغولًا بالتفكير والنقد العقلي للمادة المكتوبة. حيث يتم إخضاع المادة إلى مقاييس منطقية في غاية التعقيد

ثانيًا: المقاومة العراقية الماجدة أحدثت تطورات نوعيةُ وكميةً ملحوظة في حضور اللغة العربية الفصحى في ثورة المعلومات وفضاء الإنترنت.

كما اشار خبراء كمبيوتر يعملون في مجالات التقنيات الحديثة أن المقاومة العراقية الماجدة قد ساهمت بفعالية عالية في إحداث مجموعة نقلات سريعة وهائلة في مواكبة الوطن العربي لثورة المعلومات واستعمال الإنترنت، وكذلك في حجم و نوعية المادة العربية باللغة العربية الفصحى على شبكة الإنترنت، حيث لاحظوا الظواهر التالية:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت