فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14844 من 30278

ـ [ضاد] ــــــــ [26 - 02 - 2009, 01:49 م] ـ

كيف تقرأ هذا البيت؟

فجائع الدهر أنواعٌ منوعةٌ = وللزمان مسراتٌ وأحزانُ

من يكتشف سرّ السؤال فهو الذكي.

ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [26 - 02 - 2009, 02:02 م] ـ

تحية أخي ضاد:

هل تقصد بقراءته أي ماهي حركات الكلمات فيه أم تقصد شرحه؟؟

إن كنت تقصد تشكيله:

فجائعُ الدهرِ أنواعٌ منوعةٌ = وللزمانِ مسراتٌ وأحزانُ

وإن كنت تقصد شرحه فأظنه واضحًا

أي أن مصائب الدنيا كثيرة مختلفة وبأشكال كثيرة، والزمان كله حوادث سعيدة وحزينة

هل تقصد عروضيًا؟؟

لا أدري هل هذا ماتريده؟؟:)

ـ [ضاد] ــــــــ [26 - 02 - 2009, 02:07 م] ـ

أقصد قراءته. اقرئيه بصوت عال وقولي كيف قرأته.

ـ [عماد كتوت] ــــــــ [26 - 02 - 2009, 02:28 م] ـ

أظن أنني فهمت قصدك، والسر في كلمة (فجائع) التي تعني النوازل، ومعناها ايضا الإنسان الجوعان، إذا كان الأمر كذلك فلن أتنازل عن حقي في الحصول على جائزة وإلا

ـ [طاوي ثلاث] ــــــــ [26 - 02 - 2009, 04:01 م] ـ

كما هو مكتبوب في مشاركتك أستاذنا الكريم ضاد.

فجائع الدهر أنواع .. منوعة =و للزمان مسرات و أحزان

فليس في البيت ما يحتاج استظهاره إلى ذكاء، بل الذكاء في طريقة صياغة السؤال و فهمه.

إن أصبت فهذا لأني عبقري و إن أخطأت فهذه عادتي.

دمت بود

ـ [ضاد] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 04:32 م] ـ

اعذروني, السؤال ذكي والطرح غبي. حالة غباء عادة ما تنتابني عافاكم الله.

ملخص الفكرة:

فجائع: إذا كانت بمعنى جمع فجيعة فينبغي عند النطق بها تنبير الفاء والجيم معا.

وإذا كانت بمعنى فـ + جائع وجب تنبير الجيم أكثر من الفاء, لأن الفاء غير أصلية.

وهذا موجود في القرآن كما في قوله تعالى:

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ? وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)

فلو قرأت"فقست"بتنبير الفاء صارت من فعل"فقس", وإذا تركنا تنبير الفاء كانت بمعنى القسوة.

هذا والله أعلم.

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 01:29 ص] ـ

وهذه هدية لأستاذنا حفظه الله:

ـ [ضاد] ــــــــ [03 - 03 - 2009, 08:51 ص] ـ

وإياك أستاذي الفاضل, وأشكرك على البيت الجميل.

ـ [عصام البشير] ــــــــ [03 - 03 - 2009, 12:28 م] ـ

وهذا موجود في القرآن كما في قوله تعالى:

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ? وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)

بارك الله فيك

مقال مفيد عن النبر في القرآن الكريم:

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [12 - 04 - 2009, 09:37 ص] ـ

الجناس المستوفي:

وهو: أَن يكون اللفظان المتفقان من نوعين كاسم وفعل.

ومن الشواهد الشعرية عليه قول محمد بن عبد الله بن كناسة الأَسدي الكوفي وهو ابن أُخت إبراهيم بن أَدهم رحمهما الله:

وسمّيتهُ يحيى ليحيى فلم يكن=إلى رَدِّ أَمرِ الله فيهِ سبيل

تفاءلت لو يُغني التفاؤلُ باسمه=وما خِلْتُ فألًا قبل ذاك يَفيلُ

ومن ملح هذا النوع قول ابن الرُّومي:

للسُّودِ في السوُّد آثار تركنَ بها=وَقعًا من البيضِ يثني أَعينَ البيضِ

وقول أبي الفتح البستي في السلطان عين الدولة:

بسيفِ الدَّولَةِ اتَّسقتْ أُمورٌ=رَأَيناها مبدَّدَةَ النِّظامِ

سَمَا وحَمَى بني سامٍ وحامٍ=فليسَ كمثلهِ سامٍ وحامِ

وقوله أيضًا:

قلتُ لطَرْف الطَّبع لمَّا ونَى=ولم يُطعْ أَمري ولا زَجرِي

مالكَ لا تجري وأنتَ الذي=تجري مدى العلياء إذْ تَجرِي

فقالَ لي دَعْني ولا تؤذني=إلى متَى أَجري بلاَ أَجْرِ

وقول علي بن أحمد الحليمي البديهي الملقب بنقيب الشعراء:

فعاطِني قهوةً صهْباءَ صافيةً=بها تطايرَ عن قلبي الجوَى شفقا

من كفِّ ساقٍ إِذا ما جاءَنا فسَقَى=دَعا إلى حبِّهِ أَهواءَ مَنْ فَسَقَا

وقول الغزي أيضًا:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت