فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16410 من 30278

الجحّ.

ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [08 - 08 - 2004, 03:53 م] ـ

يسمي بعض أهل نجد البطيخ: الجحّ، وهي كلمة فصيحة، ذكرها المعجميون، وسأنقل بعض أقوالهم في ذلك:

قال ابن دريد في (جمهرة اللغة) :"فأما أهل نجد فيسمّون البِطيخ الأصفر الرّخو جُحُّا. ويسمّون صغار البِطِّيخ قبل نضجه: الجحّ. وكذلك الحَنْظَل الذي يسميه أهل نجد الحَدَج قبل أن يصفرّ".

قال الأَزهريّ:"جَحَّ الرَّجلُ، إِذا"أَكَلَ الجُحَّ، وهو"بالضّمّ"البِطِّيخُ الصَّغيرُ المُشَنَّجُ"."

وقال ابن سيده في (المخصص) :"ابن دريد: الخِرْبِزُ - البطيخ. صاحب العين: دنّخَت البطيخة - خرج بعضها وانهزم بعض والفقّوص - البطيخة قبل أن تنضج. ابن دريد: يقال للحدَج: الجُحّ من قولهم جَحّ الشيء يجحّه جحًّا - إذا سحبه وكل شجر انبسط على الأرض فهو الجُحّ، كأنهم يريدون انجَحّ على الأرض - إذا انسحب".

وفي اللسان:"والجُحُّ: صغار البطيخ والحنظل قبل نُضْجِه، واحدته جُحَّة، وهو الذي تسميه أَهل نَجْدٍ الحَدَجَ".

وفي تاج العروس:

"والحَبْحَبَةُ: البِطِّيخُ الشَّامِيُّ الذي تُسَمِّيهِ أَهْلُ العِرَاقِ الرَّقِّيَّ، والفُرْسُ تُسَمِّيهِ الهِنْدِيَّ لِمَا أَنّ أَهلَ العِرَاق يأْتيهم من جِهة الرَّقَّةِ، والفُرْس من جهةِ الهِنْدِ، أَو أَن أَصلَ مَنْشَئه من هناكَ، قال الصاغانيّ: وبعضُهم يُسَمِّيهِ الجَوْحَ. قلتُ: ويُسمِّيه المَغَارِبَةُ الدُّلاَّعَ، كرُمَّانٍ ج حَبْحَبٌ".

وهذه لفظة أخرى، وهي: الجَوح. وذكرها في القاموس المحيط، فقال:"الجَوْحُ: البطيخ الشامي".

وقال الزمخشري في (الفائق في غريب الحديث) في تعليقه على حديث: مر الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بامرأة مجح، أي حامل:"الجح: جرو الحنظل والبطيخ، فشبه به الجنين، فقيل للحامل: مجح".

وهم ينصون على تسمية الحبحب، أيضًا.

ـ [أبو سارة] ــــــــ [09 - 08 - 2004, 12:06 ص] ـ

الأستاذ خالد سلمه الله

السلام عليكم

عرفنا في موضوعكم عن الكلمات الفارسية أن (الكليجة) فارسية الأصل0

أما هنا في قول ابن دريد:"فأما أهل نجد فيسمّون البِطيخ الأصفر الرّخو جُحُّا. ويسمّون صغار البِطِّيخ قبل نضجه: الجحّ"0

أليس في هذا أن أهل نجد تفردوا وخالفوا العرب بتسمية البطيخ جحا؟

ولك مني خالص التحايا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت