فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خشان خشان] ــــــــ [06 - 07 - 2009, 08:52 م] ـ
السؤال
وتعالي , أنت الآنَ قاب شفتين أو أدنى
من الحب، فهزّي إليكِ بجذعِ اللحظة وصلّي لنا وتناسوا تناسلي وتساقطي عشقًا شهيًا ...
هل يجوز استخدام هذه المفردات في نص أدبي كهذا؟ الكاتب احتج بأن الأقدمين قد استخدموا نفس الأسلوب وضرب لنا المثالين التناليين:
قول علي كرم الله وجهه:
إذا قربت ساعة يا لها و (زلزلت الأرض زلزالها) ..
وأيضا: قول صفي الدين الحلي:
وقدر الخال على خدِّه (ذلك تقدير العزيز العليم) ..
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء للأهمية.
حفظكم الله ورعاكم.
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الاقتباس والتضمين لآيات الكتاب في النثر أو الشعر المقصود منه الاتعاظ بآياته وتدبر عظاته على وجه التعظيم والتبرك وتحسين الكلام فلا بأس، وهذا ما فعله جماعة من السلف.
قال السيوطي -رحمه الله-: لم يتعرض له المتقدمون ولا أكثر المتأخرين، من الشافعية مع شيوع الاقتباس في أعصارهم، واستعمال الشعراء له قديمًا وحديثًا، وقد تعرض له جماعة من المتأخرين، فسئل عنه الشيخ العز بن عبد السلام فأجازه، واستدل له بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم من قوله في الصلاة وغيرها."وجهت وجهي ..."ألخ وقوله"اللهم فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا اقضِ عني الدين وأغنني من الفقر". الحديث من بلاغات مالك في الموطأ.
وقال ابن مفلح -رحمه الله- في الآداب الشرعية: سئل ابن عقيل عن وضع كلمات وآيات من القرآن في آخر فصول خطبة وعظية؟ فقال: تضمين القرآن لمقاصد تضاهي مقصود القرآن لا بأس به تحسينًا للكلام، كما يضمن في الرسائل إلى المشركين آيات تقتضي الدعاية إلى الإسلام، فأما تضمين كلام فاسد فلا يجوز ككتب المبتدعة، وقد انشدوا في الشعر.
ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنينا
ولم ينكر على الشاعر ذلك، لما قصد مدح الشرع وتعظيم شأن أهله. وكان تضمين القرآن في الشعر سائغًا لصحة القصد وسلامةالوضع. انتهى
وقال السيوطي في الإتقان 1/ 297: وفي شرح بديعية ابن حجة الاقتباس ثلاثة أقسام: مقبول ومباح ومردود.
فالأول: ما كان في الخطب والمواعظ والعهود.
والثاني: ما كان في القول والرسائل والقصص.
والثالث: على ضربين: أحدهما: ما نسبه الله إلى نفسه، ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه: كما قيل عن أحد بني مروان أنه وقع على مطالعة فيها شكاية عماله:"إن إلينا إيابهم* ثم إن علينا حسابهم".
والآخر تضمين آية في معنى هزل ونعوذ بالله من ذلك كقوله:
أوحى إلى عشاقه طرفه هيهات هيهات لما توعدون
وردفه ينطق من خلفه لمثل ذا فليعمل العاملون
قلت: وهذا التقسيم حسن جدًا وبه أقول. انتهى
والله أعلم.
إنتهى النقل.
التحريم كما نرى موجه إلى المضمون
ولا خلاف على ذلك.
يبقى سؤال يتعلق بالشكل:
ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنينا
= ويخزهمو - وينصركم - عليهم = مفاعلتن مقاعلتن فعولن
من منطوق الفتوى وإجازة اقتباس هذه الآية الكريمة في الشعر نستنتج جواز تناول وزن النص بالتفاعيل كما تقدم.
فهل:
ويخ ز همو وين ص ركم علي هم = 3 1 3 1 3 3 2
يسري عليه ما يسرى على التفاعيل أم لا من حيث الجواز وعدمه؟
عطاف سالم
مشرفة قسم البلاغة القرآنية
ماوقع في القرآن موزونًا
قال أهل البديع: وإذا قوي الانسجام في النثر جاءت قراءته موزونة بلا قصد لقوة انسجامه ومن ذلك ما وقع في القرآن موزونًا فمنه
من بحر الطويل
{فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} سورة الكهف: 29
ومن المديد
{واصنع الفلك بأعيننا} . سورة هود: 37
ومن البسيط
{فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم} سورة الأحقاف: 25
ومن الوافر
{ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} سورة التوبة: 14
ومن الكامل
{والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} سورة النور: 46
ومن الهزج
{فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا} . سورة يوسف: 93
ومن الرجز
{ودانية عليهم ظلالها} {وذللت قطوفها تذليلًا} . سورة الإنسان: 14
ومن الرمل
{وجفان كالجواب وقدور راسيات} . سورة سبأ: 13
ومن السريع
{أو كالذي مر على قرية} سورة البقرة: 259
ومن المنسرح
{إنا خلقنا الإنسان من نطفة} . سورة الإنسان أو الدهر: 2
ومن الخفيف
{لا يكادون يفقهون حديثًا} . سورة النساء: 78
ومن المضارع
{يوم التناد} {يوم تولون مدبرين} . سورة غافر: 32 - 33
ومن المقتضب
{في قلوبهم مرض} سورة البقرة: 10
ومن المجتث
{نبأ عبادي أني أنا الغفور الرحيم} سورة الحجر: 49 - 50
ومن المتقارب
{وأملي لهم أن كيدي متين} سورة الأعرف: 138
انظر الاتقان للسيوطي النوع الثامن والخمسون
توثيق / عطاف سالم
وللمزيد حول الاقتباس والتضمين:
(يُتْبَعُ)