فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [روح السماء] ــــــــ [13 - 03 - 2007, 10:45 ص] ـ
انا طالبة لغة عربية وادرس عروض وقافية
ارجو تصحيح اخطائي في كتابة هالابيات كتابة عروضية
القاه في اليمّ مكتوفا وقال له **إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء
القاه فليمم مكتوفن وقال له **إيياك إيياك أن تبتلل بلمائي
كفى بك أن ترى الموت شافيا**وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
كفى بك أن ترى لموت شافيا**وحسب لمنايا أن يكنن أمانيا
إلهنا ما أعدلك **مليك كلّ من ملك
إلهنا ما أعدلك**مليك كلل من ملك
لبّيك قد لبّيت لك**ما خاب عبد أمّلك
لببيك قد لببيت لك** ما خاب عبد امملك
هالابيات صعبة ارجو التصحيح الاخطاء
ـ [أبو ناريز] ــــــــ [13 - 03 - 2007, 01:56 م] ـ
بسم الله
وعلى اعتبار أنّني طالبُ لُغةٍ عربيةٍ مُبتدئٍ وأدرسُ حاليًا علم العروض والقافية؛ فسأُحاول:
القاه في اليمّ مكتوفا وقال له **إيّاك إيّاك أن تبتلّ بالماء
القاه فليمم مكتوفن وقال له **إيياك إيياك أن تبتلل بلمائي
له = لهو
هنا لنا الحق (وُجُوبًا) في إشباع هاء الضمير لأنّها أتت في آخر الشطر.
ولـ [هاء الضمير، فقط ولا نقصدُ بها الهاء التي تكون من أصل الكلمة] حالتان إنْ أردنا إشباعها:
1 -إذا وقع بعدها مُتحركٌ فقط. أي هُنا نستبعد إشباعها إن كان ما بعدها ساكنًا.
2 -أنْ تكون في نهاية الشطر. وهُنا نغُضُ النظر عن كون ما بعدها مُتحركًا أو ساكنًا.
كفى بك أن ترى الموت شافيا**وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
كفى بك أن ترى لموت شافيا**وحسب لمنايا أن يكنن أمانيا
ما أعلمهُ هو أنّ التنوين يُقابَلُ في الكتابة العروضية بنون ساكنة.
أمّا في نهاية الشطر أو البيت فهذا ما لا أعلمه. فلرُبما يأتي أحدٌ ما فيُخبرنا بها.
إلهنا ما أعدلك **مليك كلّ من ملك
إلهنا ما أعدلك**مليك كلل من ملك
إلهنا = إلاهنا.
القاعدة تقول: ما كُتبَ مُخالفًا لنُطقِهِ؛ يُكتبُ عروضيًا بحسبِ النُطقْ.
ومثل هذا قولُنا:
طه = طاها،
داود = داوود،
عمرو = عمر،
الله = هذا = هاذا،
ذلك = ذالك.
لبّيك قد لبّيت لك**ما خاب عبد أمّلك
لببيك قد لببيت لك** ما خاب عبد امملك
إعتقادًا منّي بأنّ لفظة (عبد) في البيت تُلفظُ فاعلًا للفعل (خاب) وهي نكرة، فتُنطقٌ عبدٌ؛ ولذا وجبَ علينا كتابتها عروضيًا هكذا: عبدن. بإبدال التنوين نونًا ساكنة كما هي القاعدة.
ـ [الحامدي] ــــــــ [13 - 03 - 2007, 06:47 م] ـ
جزى الله الأخ أبا ناريز، ومرحبا به فصيحا جديدا.
سأذكر هنا ما بقي على الأخ مما لم يصححه:
القاه: تكتب عروضيا (ألقاه) .
ترى لموتَ: ترَ لْموت
وسقط من هذا الصدر كلمة (داء) وتكتب عروضيا هكذا (داءنْ) وموضعها من الصدر:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا.
ما أعلمهُ هو أنّ التنوين يُقابَلُ في الكتابة العروضية بنون ساكنة.
أمّا في نهاية الشطر أو البيت فهذا ما لا أعلمه. فلرُبما يأتي أحدٌ ما فيُخبرنا بها.
في نهاية الشطرين المذكورين (شافيا، أمانيا) ينقلب التنوين ألفا لأن البيت مقفى، ففي الضرب يتحول التنوين إلى حركة مشبعة بالمد، فيكتب ألفا إذا كان تنوينا بالفتح، وواوا إذا كان تنوينا بالضم، وياء إذا كان تنوينا بالكسر.
وفي هذا البيت وافقت العروض الضرب في القافية، فالبيت مقفى.
لذلك فالكلمتان (شافيا) و (أمانيا) تكتبان عروضيا كما ترسمان إملائيا.
ـ [روح السماء] ــــــــ [13 - 03 - 2007, 07:16 م] ـ
الاستاذان أبو ناريز والحامدي
بوركتم اعزائي على هذا التفاعل
لا حرمنا الله منكم
شكرا للتوضيح ومن هذه الاخطاء اتعلم
ـ [أبو ناريز] ــــــــ [14 - 03 - 2007, 10:38 م] ـ
السلامُ عليكمْ.
وإيّاكَ يا أيُّها الحامدي نُجازى بالخير. ولا أُخفيكَ أنّني استفدتُ من تعليقِكَ الواضح؛ فشُكرًا.
روح السماء، شُكرًا لأنّكِ سألتِ؛ فالسُؤالَ يُعلّمُنا أكثرَ ممّا يُخالُ إليكِ؛ فلا تتّردّدي أبدًا.
ـ [قاسم أحمد] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 01:03 ص] ـ
كفى بك أن ترى الموت شافيا**وحسب المنايا أن يكنّ أمانيا
كفى بك أن ترى لموت شافيا**وحسب لمنايا أن يكنن أمانيا
إلهنا ما أعدلك **مليك كلّ من ملك
إلهنا ما أعدلك**مليك كلل من ملك
لبّيك قد لبّيت لك**ما خاب عبد أمّلك
لببيك قد لببيت لك** ما خاب عبد امملك
ألقاه فل يمم مك توفن وقال لهو
س س و س و س س و س و
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن البسيط
كفى بك أن ترلموت شافيا هذا الشطر فيه خطأ.
وحسب ل منايا أن يكنن أمانيا
و س و س س و س و س س
فعولن مفاعلن فعول مفاعلن الطويل
إلاهنا ما أعدلك
س س و س س و
متفعلن مستفعلن الرجز المجزوء
الروي في البيت الأول ليس منونا.