فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11998 من 30278

قصيدة: عروبة اليوم

ـ [الخطيررره] ــــــــ [21 - 03 - 2010, 02:14 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عروبة اليوم للبردوني

ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَذِبُ وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْدُقِ الغَضَبُ

بِيضُ الصَّفَائِحِ أَهْدَى حِينَ تَحْمِلُهَا أَيْدٍ إِذَا غَلَبَتْ يَعْلُو بِهَا الغَلَبُ

مَاذَا جَرَى .. يَا أَبَا تَمَّامَ تَسْأَلُنِي؟ عَفْوًَا سَأَرْوِي .. وَلا تَسْأَلْ .. وَمَا السَّبَبُ

يَدْمَى السُّؤَالُ حَيَاءً حِينَ نَسْأَلُُه كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى «حَيْفَا» أَوِ «النَّقَبُ»

مَنْ ذَا يُلَبِّي؟ أَمَا إِصْرَارُ مُعْتَصِمٍ؟ كَلاَّ وَأَخْزَى مِنَ «الأَفْشِينَ» مَا صُلِبُوا

اليَوْمَ عَادَتْ عُلُوجُ «الرُّومِ» فَاتِحَةً وَمَوْطِنُ العَرَبِ المَسْلُوبُ وَالسَّلَبُ

مَاذَا فَعَلْنَا؟ غَضِبْنَا كَالرِّجَالِ وَلَمْ نَصْدُقْ .. وَقَدْ صَدَقَ التَّنْجِيمُ وَالكُتُبُ

وَقَاتَلَتْ دُونَنَا الأَبْوَاقُ صَامِدَةً أَمَّا الرِّجَالُ فَمَاتُوا ... ثَمَّ أَوْ هَرَبُوا

مَاذَا تَرَى يَا «أَبَا تَمَّامَ» هَلْ كَذَبَتْ أَحْسَابُنَا؟ أَوْ تَنَاسَى عِرْقَهُ الذَّهَبُ؟

عُرُوبَةُ اليَوَمِ أُخْرَى لا يَنِمُّ عَلَى وُجُودِهَا اسْمٌ وَلا لَوْنٌ وَلا لَقَبُ

قصيدة اعجبتني لـ الشاعر الكبير البردوني

اتمنى منكم شرح ابياتها مع ذكر مواطن الجمال لوالابداع

وشكرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت