فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [رعشة خفوق] ــــــــ [27 - 05 - 2007, 02:02 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا عضوه جديده بالمنتدى وابي مساعدتكم ;) ;) ;)
لو سمحتوا اللي عنده شرح مادة القافية عمومًا الرجاء يساعدني وياليت خلال هاللأسبوع ( ops (ops (ops
وشكرًا
ـ [خشان خشان] ــــــــ [27 - 05 - 2007, 11:08 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أتمنى أن يفيدك هذا الرابط
هو مفيد للفهم، ولكن لا أدري مدى فائدته في اجتياز الامتحانات المدرسية.
يلزمك أن تعرفي أن الرقم
1 يرمز للمتحرك الذي بعده متحرك، (رَ = 1) فيما يلي: رَكِبَ - رِكابْ
2 يرمز للمتحرك والساكن الذي يليه، (كا=2 .. في ركاب) - (أج، يا =2 .. في أجْياد)
يرعاك الله.
ـ [رعشة خفوق] ــــــــ [29 - 05 - 2007, 11:33 م] ـ
مشكور اخوي خشان الموقع رائع جدًا وجزاك الله خير
ـ [هشام حاتم] ــــــــ [01 - 06 - 2007, 02:55 ص] ـ
هذه قصيدة بعنوان:
(حَيِّ دار الأطفال) أنشأتها في الإشادة بمؤسسة
دار الطالب بأگـادير وبجمعيتها (الخيرية الإسلامية)
فأرجوا ممن له دراية بالعروض وصناعة الشعر
أن يقيمها ويبدي رأيه فيها
أَيُّهَا الشِّعْرُ هَاتِنِي بِالْجَدِيدِ*وَاخْتَرَنْ مِنْ نَدَاكَ أَحْلَى نَشِيدِ
حَيِّ دَارَ الْأَطْفَالِ وَالْخَيْرِ وَاشْكُرْ*مَنْ بَنَوْهَا مِنَ الْكِرَامِ الْجُدُودِ
حَيِّ طُلَّابَهَا جمَِيعًا وَحَيّ *مَنْ بِهَا فيِ الْعُمَّالِ: بِيضٍ وَسُودِ
وَاطْلُبِِ اللهَ َرِفْعَةً وَسَلامًا * لِنُفُوسٍ تَمُدُّها بِالجُهُودِ
صَنَعُوا الََْخَيْرَ مُنْعِِمِينَ وَجَادُوا *لِذَوِيهَا مِنْ طَارِفٍ وتَليد ِ
وَأَقَامُوا لِلْبِرّ (جَمْعًا) فَأَضْحَى * خيْرَ عَوْنٍ لِكُلِّ طِفْلٍ شَرِيدِ
كَمْ يَتِيمٍ لَوْلاَهُمُ مَاتَ غَمًّا * فيِ يَدِ الْجَهْلِ أَوْ يَدِ التَّشْرِيدِ
كُنْتِ يَا (دَارُ) خَيْرَ نُزْلٍ يُوَاسِي * وَيَصُونُ نَزِيلَهُ من شُرُودِ
مُنْذُ أَنْ شَيَّدُوكٍ فيِ قَلْبِ (سوسٍ) * كُنْتِ خيْرَ أَبٍ لِكَمْ مِّنُ وَلِيدِ
أَنْتِ دَارَ الْيَتِيمِ مِنْ كُلِّ قُطْرٍ* أَنْتِ دَارُ الْقَرِيبِ مثْلَ الْبَعِيدِ
أَنْتِِ لِلنَّشْءِ دَارُ طَالِبِ علمٍ* أَنْتِِ كَهْفُ الضعيف, مَأْوَى الطَّرِيدِ
فَوُفُودُ الطُّلاَّبِ فيِ كُلِّ عَامٍ * تَتَوَالَى إِلَيْكِ بَعْدَ وُفُودِ
كَمْ نَزِيلٍ أَتَاكِ وَهْوَ وَضِيعٌ * فَرَفَعْتِِ مَقَامَهُ فِي الْحُشُودِ
كَمْ يَتِيمٍ هيَّأتِهِ لِلْمَعَاِلي * وَفَتَحْتِِ طَرِيقَهُ لِلْمَزِيدِ
كَمْ جَهُولٍ عَلّمْتِه كَيْفَ يَرْقَى* أَصْبَحَ الْيَوْمَ مُنْعَمًا فيِ السُّعُودِ
يَقْتَنِي الْعِلْمَ بِانْتِظَاٍم , وَيَحْيَى * مُدَّةَ الْأََخْذِ في مَعَاشٍ رَغِيدِ
حَاِملًا بَعْدَهَا إجازة َ علم * أََهَّلَتْهُ لِنَيْلِ عِزٍّ وَطيدِ
يَتَحَدَّى الْأقْرَانَ فِي كُلِّ فَنّ ِ * وَيسُوقُ بِلاَدَهُ لِلصُّعُودِ
شعر: محند إيهوم [/ poem] [/FONT] [/B]