فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14854 من 30278

ـ [عيناكِ لي] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 06:39 م] ـ

قال أحدهم ان هذا الشطر مكسور

و سريت بليله بدرَ دجى = يحكيه النجمُ و يسرده **

وقال لعل كل دارس للعروض يعرف ان الهاء في *بليله*لا تقرأ مختلسة

نعلم أن هاء الغائب تنتهي بياء تنطق و لا تكتب ... وفي القرآن الكريم و بالخط العثماني نجد هذه الياء يرمز إليها بياء ضئيلة الحجم و مفصولة عن الهاء .. و ينطق بها إذا لم تتبع بكلمة محلاة بال ...

في الشعر ينطق بياء ضمير الغائب كما ورد في بيت ... وهناك أماكن أخرى فيها التخيير بين النطق بها و عدمه ...

ومسألة الهاء ضمير الغائب أعلاه لا علاقة لها بالتجويد أبدا ....

الهاء كما وردت في*بليله*من نص بشرى لا يجوز النطق بها مختلسة ... و لك أن ترجع إلى الشعر العربي لتتأكد بنفسك ... و إذا وجد شاهدا فلا تبخلا علي به ...

نعرف أن الضرورة الشعرية لها أصل في اللغة ... حتى أن البعض يرى أن ليس هناك ما يسمى بالضرورة الشعرية ... و إنما هناك توسع في اللغة بما هو أصل فيها .... و عدم إشباع الهاء في*بليله*مما لا تجيزه اللغة بدليل أنه لم يرد عن العرب في شعرهم

أرجو من الاخوة الرد واحضار شواهد من الشعر العربي وهل ماقالهُ صحيح

وأتمنى بأن أرى شواهد

أرق التحايا

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [03 - 03 - 2009, 12:10 ص] ـ

أذكر أن مثل هذا الموضوع قد نوقش هنا من قبل، ولعلّ أحد المشرفين يأتينا برابطه.

على كل حال، إليك بعض الأمثلة على عدم إشباع هاءات الضمير الواجب إشباعها أصلًا:

يقول الشماخ:

لهُ زجَلٌ كأنّهُ صَوتُ حادٍ**إذا طَلَبَ الوسيقَةَ أو زميرُ

ويقول الأعشى:

فما لهُ منْ مجدٍ تليدٍ وما لَهُ**من الريحِ فضْلٌ لا الجنوب ولا الصَّبا

ويقول أبو حزام:

لي والدٌ شيخٌ تَسوؤُهُ غَيبتي**وأظنُّ أنّ فناءَ عُمْرِهِ عاجِلُ

وللمتنبي:

تعثَّرَتْ بهِ في الأفواهِ ألسُنُها**والبُرْدُ في الطُّرْقِ والأقلام في الكتُبِ

ـ [عيناكِ لي] ــــــــ [03 - 03 - 2009, 07:44 م] ـ

د عمر خلوف أشكركَ من اعماق قلبي على الأمثلة

ومعنى الكلام أن كلام الأخ غير صحيح والبيت سليم

غير مكسور؟

أرق التحايا وفيض محبتي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 06:06 م] ـ

ومعنى الكلام أن كلام الأخ غير صحيح والبيت سليم

غير مكسور؟

هو كذلك

وإن كانَ ذلك ضرورة لا نحبذها

وفقك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت