فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13839 من 30278

الأخوة الكرام ممن له معرفة بعلم العروض: أريد نقدكم البناء لهذه القصيدة لا تبخلوا علي

ـ [سعد السعد] ــــــــ [31 - 08 - 2007, 12:22 ص] ـ

أخوتي الكرام

ألفت هذه القصيدة بعد تقاعدي من الشركة التي عملت بها 26 سنة و هي من شركات النفط في بلدي و قد أحتضنتني و كانت لي بيتي الثاني و أهلها أهلي بعد أهلي. فعبرت بهذه القصيدة عن أمتناني لها وحبي لها و للعاملين فيها. و أريد من أخوتي ممن لهم معرفة بالشعر و العروض نقدها نقدا بناء لأنني أنوي أن أقدمها هدية للشركة بعد أن أضعها في لوحة تذكارية جدارية. لذلك أريد أن أتأكد من سلامة لغتها و وزنها و أعرابها.

و أنا شاكر لأخوتي على جهدهم مقدما.

القصيدة:

أظلك من لدن ربي سحابا

أظلكِ من لدن ربي سحابا = سقاكِ الغيثُ ينسكب نسكابا

و بوأّّكُ الأله مقامَ مجدٍ = أذا ما طاولَ الملأُ الرقابا

من الوطن الحبيب اشتقت اسما = لها في شعلة المجد انتسابا

قضيتُ بها سنينا من حياتي = و أن عوارضي ترجوا خضابا

فما ضيعتُ من عمري سنينا = ولكن من هواها القلبُ آبا

نهلنا من معين العلم فيها = من الخبرات و الفنِّ العُجابا

و تُحسن للشبابِ و تَجتبيهمِ = لهم من مالها جعلت نصابا

و تفتح مُغلق الأبواب دوما = لهم في سعيهم بابا فبابا

و تدريب الشباب طريق عز= و من يأخذ به خيرا أصابا

و أضحت للبلاد رياضُ نخلٍ = تجود بخيرها ما منهُ طابا

فكانت للقطاعِ منار ليلا = يُسار بهديه و له مثابا

و لو قالوا تحدث يا ابن سعدٍ = وألقي في مناقبها خطابا

لما أحصيتُها بعد اجتهاد = لكثرتها و ما يكفي كتابا

و هل يحوي قريضُ الشِّعر صرحا = مآثره أذا عدت ترابا

و لو جُمعت مآثرها لكانت = قرابُ الأرضِ بل أوفى قرابا

و كم من شاكرٍ أعياهُ جود = فما يحري على الفضلِ الجوابا

و أني قطُّ ما أنفكُّ فخرا = بأني أبنُها و لها انتسابا

فلا لوم أذا أطنبتُ مدحا = صنيع البرُّ لا تجني السرابا

سموتِ بأهلك الأخيارِ عزا = فكنتِ بهم من الجوزاءِ قابا

تدارُ بعصبةٍ عرفت بجدٍ = فما تركت إلى العلياء بابا

كرام الطبع و الأخلاق قوما = عن الشاكين ما أتخذوا حجابا

و كانوا في تعاونهم فريقا = كسرب الوز قد شق السحابا

و خطوا خطة كانت دواء = من الأسقام جددت الشبابا

وساروا للرقيِّ بها و أَدنوا = نجائب دأبها تحثوا الترابا

يقود كماتهم في المجد هاني = سوى الوهاب لا يرجوا ثوابا

لهم هممٌ و أهداف عظام = و ما لسمائها ألا عقابا

و أدعوا ربي المولى بصدق = يبارك سعيهم قولا مجابا

و أوصيكم بها خيرا ففيكم = تحوز السبق أو تمسي خرابا

و أدوا حقها فيما يليكم = يكون لكم من المولى ثوابا

سأبقى الدهر منها في امتنان = و أذكر أهلها أنعم صحابا

و أذكر أخوة في الكرب مدوا= يدا بيضاء طوقت الرقابا

و أذكر أهلها ما دمت حيا = و ما طيرٌ ألى الأوكار آبا

أخوكم: سعد السعد

ـ [خشان خشان] ــــــــ [02 - 09 - 2007, 10:39 ص] ـ

أخي الكريم

القصيدة على الوافر وأراها صحيحة الوزن.

لكنها بحاجة إلى مراجعة نحوية. فمثلا:

أظلكِ من لدن ربي سحابا (سحابُ)

أظلك ربيَ المعطي سحابا

أضحت للبلاد رياضُ (رياضَ) نخلٍ

يكون لكم من المولى ثوابا (ثوابُ)

يهبْكم ربكم منه الثوابا

والله يرعاك.

ـ [سعد السعد] ــــــــ [03 - 09 - 2007, 01:14 م] ـ

الأخ الكريم/ خشان خشان

السلام عليكم

جزاك الله خيرا على ملاحظاتك القيمة و أقتراحاتك بالتعديل النيرة.

فزدنا من فيضك أخي الكريم. هل ترى أخطاء في بقية الأبيات؟

جزاك الله خيرا و رحمة الله عليك و على والديك

ـ [خشان خشان] ــــــــ [10 - 09 - 2007, 04:00 م] ـ

أخي الكريم سعد السعد

معذرة لتأخري

فكانت للقطاعِ منار ليلا (ليلٍ)

يُسار بهديه و له مثابا

لو جُمعت مآثرها لكانت قرابُ (قرابَ) الأرضِ

تدارُ بعصبةٍ كرام الطبع و الأخلاق قوما (قومٍ أو قومٌ)

و ما لسمائها ألا عقابا (لست واثقا من إعراب عقاب)

وأدوا حقها فيما يليكم ... يكون لكمْ من المولى ثوابا (ثوابُ)

ويمكن القول:

و أدوا حقها فيما يليكم .. يكنْ لكمُ (و) من المولى ثوابا (ثوابُ)

والصواب لنصب ثواب أن يقال: (يهبكم ربكم منه الثوابا) ، كما تقدم

و أذكر أهلها أنعم صحابا - لست واثقا من إعراب (صحاب)

وأذكر أهلها (صدَقوا أو حسُنوا أو كرُموا) (صحابا) هذه أعرف صحتها

أوصيك أخي بأن تركز على النحو ليكون في مستوى العروض.

يرعاك الله.

ـ [سامي الفقيه الزهراني] ــــــــ [10 - 09 - 2007, 09:27 م] ـ

ألحظ بعض الأخطاء النحوية:

لكثرتها و ما يكفي كتابا) - (كتابُ)

من الخبرات و الفنِّ العُجابا- (العجابِ)

ولحظت خطأ معنويًا في قولك:

و هل يحوي قريضُ الشِّعر صرحا

مآثره أذا عدت (ترابا) ..

منطوق البيت: إذا عددنا مآثر هذا الصرح كانت مآثره ترابا .. وإذا كانت المآثر ترابًا فليست هناك إذن مآثر!!! وهذا خلاف مقصودك ..

ومقصودك منه: إذا عددنا مآثر صرح هذه الشركة كانت مثل التراب كثرة وعددًا ..

وإذا كانت كذلك فلا يمكن إحصاؤها .. وهذا خلاف منطوق البيت في نظري ..

والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت