فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12992 من 30278

ـ [محمد بن إبراهيم] ــــــــ [18 - 06 - 2005, 10:54 ص] ـ

انا أضع مساجله شعرية وأحتاج إلى معرفة الروي

فاحيانا نختلف أن الروي مثلا ألف أو ياء أو الحرف الذي قبلهما

فهل تساعدوني؟

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [18 - 06 - 2005, 12:41 م] ـ

"الروي"هو الحرف الذي يلزم تكرره في آخر كل بيت من أبيات القصيدة، وتنسب إليه القصيدة.

وما يجيء بعد الروي من حرف مد، ينشأ عن إشباع حركته، يسمى"وصلا"، وقد يكون الوصل بهاء بعد الروي. ويلتزم الوصل في كل أبيات القصيدة أيضا.

وجميع حروف المعجم يصح أن تكون رويا، إلا ستة أحرف في مواضع هي:

-الألف: وذلك في خمسة أحوال:

* أن تكون ضمير المثنى، نحو: قاما، وضربا، وأكرما؛ فهذه الألف تكون وصلا، ولا تكون رويا، والحرف الذي قبلها هو الروي.

* أن تكون الألف لبيان حركة بناء الكلمة، كقول الشاعر:

فقالتْ صَدَقْتَ ولكنَّني * أريد أعرِّفُها من أنا

* أن تكون الألف للإطلاق، وتسمى ألف الترنم أو الإشباع كما في قوله:

أقلي اللوم عاذلا والعتابا * وقولي إن أصبتُ لقد أصابا

* أن تكون الألف مبدلة من تنوين المنصوب وقفا، أو مبدلة عن نون التوكيد الخفيفة وقفا، ومثال الثانية قول الأعشى:

وإياك والميتاتِ لا تقربَنَّها * ولا تعبد الشيطان واللهَ فاعبدا

* أن تكون الألف لاحقةً لضمير الغائبة كقول الشاعر:

يوشك من فرَّ من منيتِهِ * في بعض غِرَّاتِه يوافقها

فالألف هنا ليست رويا، ولا وصلا، وإنما هي خروج (و"الخروج": هو حرف المد الذي ينشأ من إشباع هاء الوصل المتحركة بالفتح أو الضم أو الكسر، ويلتزم في كل أبيات القصيدة) . والروي في البيت هو القاف، أما الهاء فوصل.

-الياء: في ثلاثة أحوال:

* أن تكون للإطلاق وتسمى ياء الترنم والإشباع، ويكون الرويّ هو ما قبل هذه الياء وتكون الياء وصلا.

* أن تكون ضمير المتكلم؛ نحو: غلامي وكتابي، أو ضميرا لمؤنث نحو: اضربي ولا تضربي، فهذه الياء وصل، وما قبلها هو الرويّ.

* أن تكون الياء لاحقة للضمير المبني على الكسر نحو: بِهِي، في دارِهِي، فهذه الياء خروج، والهاء من قبلها وصل، والروي هو ما قبل الهاء.

-الواو: في ثلاثة أحوال أيضا:

* أن تكون للإطلاق، وتسمى واو الترنم والإشباع، ولا يكون ما قبلها إلا مضموما.

* أن تكون الواو ضمير جمع، وما قبلها مضموم.

* أن تكون الواو لاحقة للضمير نحو: أكرمتُهمُو، وأحسنتُ إليْهِمُو.

-التنوين: لا يكون رويًّا، سواء كان التنوين للصرف أو لغيره نحو: زيدٍ، وصهٍ، ومسلماتٍ، ويومئذٍ، وإنِنْ.

-نون التوكيد الخفيفة لا تكون رويا نحو: قوله السابق:

وإياك والميتاتِ لا تقربَنَّها * ولا تعبد الشيطان واللهَ فاعْبدَنْ

-الهاء: في ثلاثة أحوال:

* أن تكون هاء السكت، وهي التي تبين بها الحركة نحو: ارمِهْ وادْعُهْ ولِمَهْ وفيمَهْ. ومثالها قول الشاعر:

بالفاضلينَ أولِي النُّهَى * في كل أمركَ فاقتدِهْ

* أن تكون هاء الضمير محرَّكًا ما قبلها كقول زهير:

صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله * وعُرِّيَ أفراسُ الصبا ورواحِلُهْ

* أن تكون الهاء منقلبة عن تاء التأنيث المتحركة نحو قول الشاعر:

ثلاثةٌ ليسَ لها رابعُ * الماءُ والحسناءُ والخضرهْ

[من كتاب"في علمي العروض والقافية"للدكتور أمين علي السيد.]

وسيأتي الحديث - إن شاء الله - عن (ما يصح أن يكون رويا أو وصلا) .

ـ [سمط اللآلئ] ــــــــ [19 - 06 - 2005, 05:31 ص] ـ

ما يصح أن يكون رويا أو وصلا

هناك حروف يصح أن تكون روِيًّا وتبنى عليها القصيدة ويصح أن يلتزم ما قبلها ليكون هو الروي وتبنى عليه القصيدة، ومن هذه الحروف:

1ـ الألف الأصلية: كألف (إذا ومتى وإلى وبلى وهنا والفتى والعصا ورمى وسعى) ، والألف الزائدة للتأنيث نحو: (ليلى وحبلى) ، أو للإلحاق نحو: (أرطى وعلقى) فأنت فيها بالخيار: إن شئت جعلتَها وصلا والتزمت الحرف الذي قبلها ليكون هو الروي، وإن شئت جعلتها رويًّا.

فمن الأول الذي التزم فيه الحرف السابق للألف ليكون رويا، قوله:

ذاك الكريمُ وإن سمعتَ بغيره * خذْ ما تراه وعَدِّ عَمَّنْ لا تَرَى

وإذا سألتَ مَن الكريمُ فإنهُ * عبدُ الرحيمِ وإنهُ مولى الوَرى

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت