فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11686 من 30278

ـ [حيدر العراقي] ــــــــ [11 - 01 - 2010, 12:08 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قصيدة لشاعر العرب الأكبر: محمد مهدي الجواهري (1899 - 1997) .

هي قصيدة طويلة، أنقل لكم أول خمسة عشر بيت، التي كتبت بماء الذهب على ضريح الحسين رضي الله عنه، ويقال كتبت إلى البيت الثاني و العشرين.

واسمها"عينية الجواهري"و"آمنت بالحسين":

فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ

بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ رُوْحًَا ومن مِسْكِها أَضْوَعِ

وَرَعْيًَا ليومِكَ يومِ"الطُّفوف"وسَقْيًَا لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ

وحُزْنًا عليكَ بِحَبْسِ النفوس على نَهْجِكَ النَّيِّرِ المَهْيَعِ

وصَوْنًَا لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال بما أنتَ تأباهُ مِنْ مُبْدَعِ

فيا أيُّها الوِتْرُ في الخالدِينَ فَذًَّا، إلى الآنَ لم يُشْفَعِ

ويا عِظَةَ الطامحينَ العِظامِ للاهينَ عن غَدِهِمْ قُنَّعِ

تعاليتَ من مُفْزِعٍ للحُتوفِ وبُورِكَ قبرُكَ من مَفْزَعِ

شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ نَسِيمُ الكَرَامَةِ مِنْ بَلْقَعِ

وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ خَدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْرَعِ

وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ جالتْ عليهِ ولم يَخْشَعِ

وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ بِروحي إلى عَالَمٍ أرْفَعِ

وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ بصومعةِ المُلْهَمِ المُبْدِعِ

كأنَّ يَدًَا مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ حمراءَ"مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ"

ونظرًا لصعوبة كلمات الشاعر فإني سأضع بين أيديكم بعض معاني الكلمات التي تحتاج لتبيانها:

البيت الأول: مثواك (ثوى) : بمعنى المقام والمكان، أبلج - (بلج) : بمعنى الوضاء المشرق، الواضح الظاهر.

البيت الثاني: أعبق (عبق) : بمعنى الذي يفوح منه رائحة الطيب.

البيت الثالث: رعيا (رعى) : بمعنى الحفاظ.

البيت الرابع: الحبس: المنع، نيّر: مايتضح من الطريق.، مهيع (هيع) : البيّن.

البيت الخامس: يذال (ذل) : الذل هو الإهانة، بمعنى يُهان.

البيت السادس: الوتر (وتر) : بمعنى الفرد وعكسها الشفع الآية:"الشفع و الوتر"، فذا - (فذ) : فريد.

البيت السابع: طامح (طمح) : الطامح أي المرتفع وطمح في الطلب أي أبعد فيه، قنّع: راضين بالقسم.

البيت الثامن: مفزع (فزع) : الإغاثة والنصرة وهي في هذا البيت بمعنى الكشف أي كاشفا أو مخيف، الحتوف (حتف) : الحتف هو الموت.

البيت التاسع: تلوذ (لوذ) : اللوذ هو الإستتار، والاحتصان به.

البيت العاشر: الكرامة (كرم) : ضد اللؤم، بلقع: هي الأرض القفر.

البيت الحادي عشر: عفرت (عفر) : عفره في التراب أي مرغه فيه، أو دمسه وضرب به الأرض، تفرّى: (فرّى) : بمعنى انشق، يضرع (ضرع) : بمعنى الخضوع والإذلا.

البيت الثاني عشر: سنابك (سنبك) : طرف الحافر، جالت (جول) : طاقت، جال القو م حوله أي انكشفوا، ثم كروا، يخشع (خشع) : الخضوع أو السكون والتذلل.

البيت الثالث عشر: خلت (خال) : الظن أو التوهم، أرفع (رفع) : شرف وعلا قدره.

البيت الرابع عشر: صومعة (صومع) : كجوهرة، الملهم (لهم) : أصيل الرأي، كامل عظيم، الكثير الخير والعطاء، المبدع (بدع) : الأول الذي لم يسبق، الغاية في كل شيء.

البيت الخامس عشر: الضريح: القبر.

ـ [العلم] ــــــــ [12 - 01 - 2010, 02:28 م] ـ

شُكرًا لك

الصحيح أن نقول الحسين رضي الله عنه وأرضاه

رضي الله عن أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب

ـ [الغازي] ــــــــ [12 - 01 - 2010, 03:36 م] ـ

رضي الله عنهم اجمعين.

جزاك الله خيرا

ـ [حيدر العراقي] ــــــــ [12 - 01 - 2010, 07:56 م] ـ

رضي الله عنهم أجمعين

ـ [الأمل الموعود] ــــــــ [12 - 01 - 2010, 10:14 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

شَمَمْتُ ثَرَاكَ فَهَبَّ النَّسِيمُ نَسِيمُ الكَرَامَةِ مِنْ بَلْقَعِ

وعَفَّرْتُ خَدِّي بحيثُ استراحَ خَدٌّ تَفَرَّى ولم يَضْرَعِ

وحيثُ سنابِكُ خيلِ الطُّغَاةِ جالتْ عليهِ ولم يَخْشَعِ

وَخِلْتُ وقد طارتِ الذكرياتُ بِروحي إلى عَالَمٍ أرْفَعِ

وطُفْتُ بقبرِكَ طَوْفَ الخَيَالِ بصومعةِ المُلْهَمِ المُبْدِعِ

كأنَّ يَدًَا مِنْ وَرَاءِ الضَّرِيحِ حمراءَ"مَبْتُورَةَ الإصْبَعِ"

لقد أبدع الجواهري في قصيدته أيما إبداع، فاستحق بجدارة لقب (شاعر العرب الأكبر) ،وبلا منازع.

حقا كلمات نورانية، ولا سيما هذه الأبيات الأكثر من رائعة، والتي كلما رددتها أشعر بالهزة والأريحية، على الرغم من الأسى الذي يلف النص، هذا هو السحر الحلال أخي.

أحسنت النقل أخي الكريم، ووفقت لكل خير.

ولي تعقيب صغير لو سمحتم لي أخي الجليل (العلم) ،فردك لا موجب له، مع احترامي لاعتزازك واجلالنا لصحابة الرسول الكريم (صلوات ربي عليه وعلى آله وصحبه) ،فالشاعر يتحدث عن الإمام الحسين (عليه السلام) فلِمَ جئت بالراشدَيْن،ولا محل لذكرهما في هذا المقام.

تقبلوا تحياتي وملاحظي.

دمتم بخير.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت