ـ [ناصر البيان] ــــــــ [08 - 02 - 2009, 01:34 م] ـ
هذه قصيدة جميلة في لوم العشاق قالها ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)
نقلتها من نهاية الأرب للنويري
أتقتلني ظلمًا وتجحدني قتلي * وقد قام من عينيك لي شاهدًا عدل
أ طلاَّب ذحلي، ليس لي غير شادنٍ * بعينيه سحرٌ فاطلبوا عنده ذحلي
أغار على قلبي، فلما أتيته * أطالبه فيه أغار على عقلي
بنفسي التي ضنَّت بردِّ سلامها * ولو سألت قتلي وهبت لها قتلي
إذا جئتها صدَّت حياءً بوجهها * فتهجرني هجرًا ألذَّ من الوصلِ
وإن حكمت جارت عليّ بحكمها * ولكنَّ ذاك الجور أشهى من العدلِ
كتمت الهوى جهدي فجوّده الأسى * بماء البكا، هذا يخُطُّ وذا يُملي
وأحببت فيها العذل حُبًّا لذكرها * فلا شيء أحلى في فؤادي من العذلِ
أقول لقلبي كُلَّما ضامه الأسى * إذا ما أبيت العزَّ فاصبر على الذُّلِّ
برأيك لا رأيي تعرَّضت للهوى * وأمرك لا أمري وفعلك لا فعلي
وجدت الهوى نصلًا من الموت مغمدًا * فجرّدته ثم اتكأت على النصلِ
فإن كنت مقتولًا على غير ريبةٍ * فأنت الذي عرَّضت نفسك للقتلِ
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [08 - 02 - 2009, 01:41 م] ـ
بارك الله فيك أخي العزيز ناصر البيان ومرحبا بك في شبكة الفصيح
وهذه سادية من ابن عبد ربه.
ـ [ناصر البيان] ــــــــ [08 - 02 - 2009, 08:30 م] ـ
لمن لا يعرف ماهو الذحل
الذحل في اللغة الثأر