فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9217 من 30278

مُساجلة شعرية

ـ [محمد سعد] ــــــــ [02 - 08 - 2008, 07:15 م] ـ

(ريم) : كانت جارية إسحق بن عمرو السلمي. وكانت شاعرة مجيدة. فامتحنها أبواليدين عبد الرحمن، وكتب إليها:

ألا منْ لعينٍ لا ترى أسودَ الحمى =ولا ناضرَ الريانِ إلا استهلتِ

طروبٍ إذا حنتْ، لجوجٍ إذا بكتْ =بكتْ فأدقتْ في الهوى، وأجلتِ

فكتبت الجواب في ظهر الرقعة:

فليسَ مدنيهِ البكاءُ من الحمى =وإنْ كثرتْ منه الدموعُ، وقلتِ

يحنُّ إلى أهلِ الحمى، فدموعهُ =تسحُّ، كما سحتْ سماءٌ تدلتِ

فلم يصدق أن الشعر لها، فكتب إليهًا شعرًا لجحاف لا يعرفه أحد، وهو:

كيف المقام بأرض لا أشد بها صوتي =إذا ما اعترتني سورة الغضب

فكتبت في الجواب:

ما إن يطيبُ مقامُ المرءِ في بلدٍ =فيه يخافُ ملماتٍ من العطبِ

فاحللْ بلادَ أناسٍ لا رقيبَ بها =فما يطيبُ لمرٍ عيشُ مرتقبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت