فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7326 من 30278

ذكر البُكاء بالدم

ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:16 ص] ـ

الكثير من شعراء العرب من ذكر البكاء بالدم دون الدموع عند الوداع أو اللقاء ومن ذلك مثلًا قول أبي سعد السمعاني:

ولمَّا برزنا لتوديعهم= بكوْوا لؤلؤًا وبكينا عقيقا

وقول ابن نباتة السعدي:

ولما وقفنا للوداع عسية= وقد خفقت في ساحة القصر رايات

بكينا دمًا حتى كأن عيوننا= لجري الدموع الحمر منها جراحاتوقول مروان بن أبي حفصة:

ولما وقفنا للوداع ودمعها= ودمعي يفيضان الصبابة والوجدا

بكت لؤلؤًا رطبًا ففاضت مدامعي= عقيقًا فصار الكلُّ في جيدها عقدا

(لا يخفى عليكم أنَّ العقيق هنا معناه الدم)

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:24 ص] ـ

لمجنون ليلى

فلما تلاقينا على سفح رامةِ=رأيت بنان العامرية أحمرا

فقلت خضبت الكف بعد فراقنا= قالت معاذ الله ذلك ماجرى

ولكنني لما وجدتك راحلًا=بكيت دما حتى بللت به الثرى

مسحت بأطراف البنان مدامعي= فصار خضابا باليدين كما ترى

ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:39 ص] ـ

أخي الأحيمر كثيرًا ما تذكر كتب الأدب هذه الأبيات بدون ذكر القائل، وذكرت بعض الكتب أن هذا الشعر من شعر البُهلول

ولك كل الحب والتقدير

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:39 ص] ـ

فلما تلاقينا على سفح رامة=رأيت بنان العامرية أحمرا

فقلت خضبت الكف بعد فراقنا = قالت معاذ الله ذلك ماجرى

ولكنني لما وجدتك راحلًا = بكيت دما حتى بللت به الثرى

مسحت بأطراف البنان مدامعي = فصار خضابا باليدين كما ترى

لن أعلق حتى لا أفسد جمال هذه الأبيات

سلمت أخي الأحيمر وسلم أستاذنا محمد سعد

ـ [محمد سعد] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:41 ص] ـ

وهذا بيت من الشعر ليزيد بن معاوية:

بكيت دمًا يوم النوى فمسحته= بكفي وهذا الأثر من ذلك الدم

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [12 - 01 - 2008, 02:47 ص] ـ

فلما تلاقينا على سفح رامة=رأيت بنان العامرية أحمرا

فقلت خضبت الكف بعد فراقنا = قالت معاذ الله ذلك ماجرى

ولكنني لما وجدتك راحلًا = بكيت دما حتى بللت به الثرى

مسحت بأطراف البنان مدامعي = فصار خضابا باليدين كما ترى

لن أعلق حتى لا أفسد جمال هذه الأبيات

سلمت أخي الأحيمر وسلم أستاذنا محمد سعد

وسلمت أخي الفاضل

وبالمناسبه كنت سأعلق على قصيدة جريرالتي هجا بها الأخطل ولكنني أجلت الأمر حتى يعلق عليها رؤبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت