فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6372 من 30278

ـ [د. منذر عمران الزاوي] ــــــــ [19 - 09 - 2007, 03:09 ص] ـ

للحقيقة والتاريخ عنوان مقدمة ديوان آلام للشاعر نديم محمد وهي مقدمة نثرية كتبها بنفسه وتشهد ان نثره لايقل قيمة عن شعره ولكن عيبه انه لم يكن شاعر بلاط لذلك كان اهتمام وسائل الاعلام المدجنة بشعراء وادباء اقل بكثير منه ولايلحقون بغباره والنص النثري الذي اقدمه الآن يشير الى قيمة هذا القلم المبدع وهو يروي كيف جمع اشعاره عام 1963 ووضعها في حقيبة سطا عليها زبانية لم يعجبهم صموده ولا عزة نفسه ولاتماسكه في وجه الاغراءات التي القيت امام قدميه فاتلفوا ماحوت من عصارة فكره , فانبرى وكأنه فقد اولاده او بعض اهله يحاول جمع اشتات ومسودات كان قد رماها كي يعيد طباعة ديوانه الذي وان خرج الى النور بعد سنوات من الحادثة الا ان ماضاع منه لم يعد من جديد كما كان:

النص

في ايام او شهور من عام 1963 لملمت عانيا فاصلحت , ثم انتقيت صفوة مامرت عليه عيني من ثمرات فكري , فتجمع لي عدد نيف على العشرين بين صافي شعر , وحالي نثر فعجلت الى ذلك كله فنقلته جديدا نظيفا واعددته صالحا ميسرا للنشر وحشرت الى صندوق كبير اكداس ماقررت تلفه من شتات ماخف ـ بظني ـ , ومالم يسغ ـ بزعمي ـ حتى اذا ضاق بي كيدهم واحفظهم صمودي لهم اجمعوا بأسهم فاستولى قبيلهم على زبدة مااخترت وهيأت للطباعة وتلفتّ فلم اجد الا بوالي ماقبرت في ذلك الصندوق اعني قصاصات ونتفا ومسودات مغبشة مبلبلة نبشت عن ركامها وقلبت فيه فما احسست له حنّة خالجة في اعماقي عالجت فيه الرمق لابعثه كأول خلقه ضنا ببراءة طبعه وحرصا على غرابة اثره وعزلت باقي مابقي ثم خطر لي ماخطر , ولولا خفيّ هجس لاحرقت فما ابقيت على كل او بعض من شعري ولانثري ولو فعلت لاسترحت من باقي هذا الردئ الناجي من الحرق , ولكنه حب الاولاد وان قبحوا وخسوا , ومن جديد الجديد سهرت الليالي دائبا في تقريب تلك الشتائت المهلهلة ولملمة اجزائها المفتتة ومبعثراتها المهملة المشوهة فاستنسخت من ذلك مالم يثقل علي فحصرته في مجموعات بوبتها ورقمتها ووصلت بينها وبين ماتوالى بعدها من شعر ونثر لم اراع فيه الزمن ولا الجودة , وامس الفائت لاقبله عثرت في كومة أوراق على مسودات رثة لاناشيد وافاريط اناشيد من مجموعة (آلام) - الجزء الثاني فعملت اول ماعملت على تخليصها من قريناتها والتحيّل من بعد في فك رموزها مستعينا بالذاكرة وعدسة التكبير ثم الحقت بها مايلحق بمثلها فاستوى لي مااستوى .. قصائد ومقطوعات من كل عمر وطبيعة رأيت أن أبقي على جلودها أو قشور بيضها كما ولدتها ايامها فلاابدل من زيها ولااغير فيها فاقدمها ديوانا مخضرمًا قدّرت ان يكون للقراء خيره ان كان , ولي وحدي شره ومن يدري فقد يكون.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [28 - 09 - 2007, 12:18 ص] ـ

بارك الله فيك د. منذر على ماتفضلت به من القاء الضوء على علم من اعلام الأدب فأخرجت الى النور ماخفي عنا،جزاك الله خيرًا على هذا الجهد المبارك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت