فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5745 من 30278

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [02 - 07 - 2007, 04:06 م] ـ

كان عبد الملك بن مروان يوجه إلى مصعب جيشا بعد جيش فيهزمون فلما طال ذلك عليه أمر الناس فعسكروا ودعا بسلاحه فلبسه فلما أراد الركوب قامت إليه أم يزيد ابنه_ وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية _ فقالت: ياأمير المؤمنين لو أقمت وبعثت غيرك لكان الرأي فقال: ماإلى ذلك من سبيل، فلم تزل تمشي معه وتكلمه حتى قرب من الباب،فلما يئست منه رجعت فبكت وبكى حشمها معها، فلما علا الصوت رجع عبد الملك فقال: وأنتِ أيضا ممن يبكي قاتل الله كُثيرا كأنه يرى يومنا هذا حيث يقول:

إذا ماأراد الغزو لم تثن همه غزال عليها نظم در يزينها

نهته فلما لم تر النهي عاقه بكت فبكى مما شجاها قطينها

ثم عزم عليها بالسكوت وخرج.

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [07 - 07 - 2007, 05:56 م] ـ

تحياتي لك ولهذا الموضوع الذي حمل الكثير من المعاني والفوائد التي نحن بأمس الحاجة لها وليس بالغريب على الخليفة ان يكون بهذا الحزم والعزم غفرالله لنا وله

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [08 - 07 - 2007, 07:13 م] ـ

شكرا أخي نعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت