ـ [عامر مشيش] ــــــــ [02 - 07 - 2007, 04:06 م] ـ
كان عبد الملك بن مروان يوجه إلى مصعب جيشا بعد جيش فيهزمون فلما طال ذلك عليه أمر الناس فعسكروا ودعا بسلاحه فلبسه فلما أراد الركوب قامت إليه أم يزيد ابنه_ وهي عاتكة بنت يزيد بن معاوية _ فقالت: ياأمير المؤمنين لو أقمت وبعثت غيرك لكان الرأي فقال: ماإلى ذلك من سبيل، فلم تزل تمشي معه وتكلمه حتى قرب من الباب،فلما يئست منه رجعت فبكت وبكى حشمها معها، فلما علا الصوت رجع عبد الملك فقال: وأنتِ أيضا ممن يبكي قاتل الله كُثيرا كأنه يرى يومنا هذا حيث يقول:
إذا ماأراد الغزو لم تثن همه غزال عليها نظم در يزينها
نهته فلما لم تر النهي عاقه بكت فبكى مما شجاها قطينها
ثم عزم عليها بالسكوت وخرج.
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [07 - 07 - 2007, 05:56 م] ـ
تحياتي لك ولهذا الموضوع الذي حمل الكثير من المعاني والفوائد التي نحن بأمس الحاجة لها وليس بالغريب على الخليفة ان يكون بهذا الحزم والعزم غفرالله لنا وله
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [08 - 07 - 2007, 07:13 م] ـ
شكرا أخي نعيم