فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6636 من 30278

ـ [الصحبي جعيط] ــــــــ [27 - 10 - 2007, 09:24 م] ـ

السلام عليكم

إخواني: هل منكم من يتفضل بشرح البيت الوارد في آخر قصيدة ايليا ابي ماضي التي عنوانها"أنا":

فإذا رآني ذو الغباوة دونه فكما تَرى في الماء ظلَ الكوكب

و نكون لكم شاكرين.

و السلام عليكم

ـ [د. منذر عمران الزاوي] ــــــــ [28 - 10 - 2007, 08:20 م] ـ

أخي الصبحي:

المعنى واضح انه ذم لمن يتطاول على من فوقه فضلا ويبخسه قدره ويضيق عليه.

يقول الشاعر: ان المغرور الجاهل اذا ماترفّع عني , ورآني دونه فانه لايراني أكثر مما يرى انعكاس ظلي الى جانبه فانا كالكوكب شامخ في كبد السماء , والغبي المغرور الواقف على الارض لايرى الا ظلي على الارض ظانًّا لغبائه انه يقف فوقي وان ظلي هو أنا ـ مثلما يرى الانسان انعكاس صورة الكوكب العالي على صفحة الماء ـ بينما أقف عالي القدر في أعلى مراقي السماء , وهو على الارض في اسفل درك لايستطيع ان يدركني.

ـ [غير مسجل] ــــــــ [29 - 10 - 2007, 12:21 ص] ـ

شكرا حضرة الدكتور منذر

وهذا كقول الشاعر:

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر=على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تك كالدخان يعلو بنفسه = إلى طبقات الجو وهو وضيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت