ـ [الصحبي جعيط] ــــــــ [27 - 10 - 2007, 09:24 م] ـ
السلام عليكم
إخواني: هل منكم من يتفضل بشرح البيت الوارد في آخر قصيدة ايليا ابي ماضي التي عنوانها"أنا":
فإذا رآني ذو الغباوة دونه فكما تَرى في الماء ظلَ الكوكب
و نكون لكم شاكرين.
و السلام عليكم
ـ [د. منذر عمران الزاوي] ــــــــ [28 - 10 - 2007, 08:20 م] ـ
أخي الصبحي:
المعنى واضح انه ذم لمن يتطاول على من فوقه فضلا ويبخسه قدره ويضيق عليه.
يقول الشاعر: ان المغرور الجاهل اذا ماترفّع عني , ورآني دونه فانه لايراني أكثر مما يرى انعكاس ظلي الى جانبه فانا كالكوكب شامخ في كبد السماء , والغبي المغرور الواقف على الارض لايرى الا ظلي على الارض ظانًّا لغبائه انه يقف فوقي وان ظلي هو أنا ـ مثلما يرى الانسان انعكاس صورة الكوكب العالي على صفحة الماء ـ بينما أقف عالي القدر في أعلى مراقي السماء , وهو على الارض في اسفل درك لايستطيع ان يدركني.
ـ [غير مسجل] ــــــــ [29 - 10 - 2007, 12:21 ص] ـ
شكرا حضرة الدكتور منذر
وهذا كقول الشاعر:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر=على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه = إلى طبقات الجو وهو وضيع