فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5616 من 30278

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 11:39 ص] ـ

الإمام علي رضي الله عنه ينصح ابنه

أَحُسَيْنُ إنِّيَ واعِظٌ وَمُؤَدِّبُ = فَافْهَمْ فَأَنْتَ العَاقِلُ المُتَأَدِّبُ

و احفظ وصية والد متحنن = يغذوك بالآداب كيلا تعطب

أبنيَّ إن الرزق مكفول به = فعليكَ بالاجمال فيما تطلب

لا تَجْعَلَنَّ المالَ كَسْبَكَ مُفْرَدا = و تقى إلهك فاجعلن ما تكسبُ

كفلَ الاله برزق كل بريّة ٍ = و المال عارية ٌ تجيء وتذهب

والرِّزْقُ أَسْرَعُ مِنْ تَلَفُّتِ ناظِرٍ = سببًا إلى الانسان حين يسبب

و من السيول إلى مقر قرارها = والطير لِلأَوْكارِ حينَ تَصَوَّبُ

أبنيَ إن الذكرَ فيه مواعظٌ = فَمَنِ الَّذِي بِعِظاتِهِ يَتأَدَّبُ

إِقْرَأْ كِتَابَ اللِه جُهْدَكَ وَاتْلُهُ = فيمَنْ يَقومُ بِهِ هناكَ ويَنْصِبُ

بِتَّفَكُّرٍ وتخشُّعٍ وتَقَرُّبٍ = إن المقرب هنده المتقرب

واعْبُدْ إلَهَكَ ذا المَعارِجِ مخلصا = وانْصُتْ إلى الأَمْثَالِ فِيْمَا تُضْرَبُ

وإذا مَرَرْتَ بِآيَة ٍ وَعْظِيَّة = تَصِفُ العَذَابَ فَقِفْ ودَمْعُك يُسْكَبُ

يا مَنْ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ بِعَدْلِه = لا تجعلني في الذين تعذب

إِنِّي أبوءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيْئَتِي = هَرَبا إِلَيْكَ وَلَيْس دُوْنَكَ مَهْرَبُ

وإذا مَرَرْتَ بآيَة ٍ في ذِكْرِها = وَصْفُ الوَسِيْلَة ِ والنعيمُ المُعْجِبُ

فاسأل إلهك بالإنابة مخلصًا = دار الخلود سؤال من يتقرب

واجْهَدْ لَعَلَّكَ أنْ تَحِلَّ بأَرضِهَا = وَتَنَالَ رُوْحَ مَساكِنٍ لا تُخْرَبُ

وتنال عَيْشا لا انقِطَاعَ لوَقْتِهِ = وَتَنَالَ مُلْكَ كَرَامَة ٍ لاَ تُسْلَبُ

بَادِرْ هَوَاكَ إذا هَمَمْتَ بِصَالِحٍ = خَوْفَ الغَوَالِبِ أنْ تَجيء وتُغْلَبُ

وإذا هَمَمْتَ بِسَيِّىء ٍ فاغْمُضْ لهُ = و تجنب الأمر الذي يتجنب

واخفض جناحك للصديق وكن له = كَأَبٍ على أولاده يَتَحَدَّبُ

وَالضَّيْفَ أَكْرِمْ ما اسْتَطَعْتَ جِوَارَهُ = حَتّى يَعُدَّكَ وارِثا يَتَنَسَّبُ

وَاجْعَلْ صَدِيَقَكَ مَنْ إذا آخَيْتَهُ = حَفِظَ الإِخَاْءَ وَكَانَ دُوْنَكَ يَضْرِبُ

وَاطْلُبْهُمُ طَلَبَ المَرِيْض شِفَاءَهُ = و دع الكذوب فليس ممن يصحب

و احفظ صديقك في المواطن كلها = وَعَلَيْكَ بالمَرْءِ الَّذي لاَ يَكْذِبُ

وَاقْلِ الكَذُوْبَ وَقُرْبَهُ وَجِوَارَهُ = إِنَّ الكَذُوْبَ مُلَطِّخٌ مَنْ يَصْحَبُ

يعطيك ما فوق المنى بلسانه = وَيَرُوْغُ مِنكَ كما يروغ الثَّعْلَبُ

وَاحْذَرْ ذَوِي المَلَقِ اللِّئَامَ فَإِنَّهُمْ = في النائبات عليك ممن يخطب

يَسْعَوْنَ حَوْلَ المَرْءِ ما طَمِعُوا بِهِ = و إذا نبا دهرٌ جفوا وتغيبوا

و لقد نصحتك إن قبلت نصيحتي = والنُّصْحُ أَرْخَصُ ما يُبَاعُ وَيُوْهَبُ

ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 01:17 م] ـ

نصائح تكتب بماء الذهب

وتدل ايضًا على أخلاق الناصح

وعلى ذوق الناقل

بوركت أناملك أيها الشمالي

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 03:19 م] ـ

بارك الله فيك أخي الحارث، ونفعنا الله بها عملًا بعد قول.

ـ [ابو الفوارس] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 12:17 م] ـ

بارك الله فيك اخي العزيز ورضي الله عن الامام علي وباقي الصحابه

وصل اللهم على رسولك

أخي أتمنى ذكر الكتاب الذي جئت بالقصيدة منه

والسلام عليكم

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 12:31 م] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الكريم أبو الفوارس ونفع الله بك، الحقيقة أني نقلتها عن أحد المواقع الأدبية وهو بوابة الشعراء وهي موجودة على عشرات المواقع أيضًا.

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 08:01 م] ـ

بارك الله فيك أخي الشمالي

وجمعنا الله بك وبعلي رضي الله عنه في الفردوس الأعلى

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 09:00 م] ـ

آمين آمين ومع كل الحاضرينن بارك الله فيك أستاذنا نعيم الحداوي.

ـ [الشموخ] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 03:11 م] ـ

جزاك الله خيرًا، على هذه القصيدة الرائعة و رحم الله علي: r ، و جمعنا به في الجنة مع المصطفى محمد:=. و كل من يقرأها، آمين ....

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [04 - 06 - 2007, 09:15 ص] ـ

آمين ... آمين ... ولك أيضًا أختي الكريمة، وجزاك الله كل الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت