فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6507 من 30278

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [15 - 10 - 2007, 03:19 ص] ـ

أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ=

شابَ رَأسي فَصارَ أَبيَضَ لَونًا بَعدَما كانَ حالِكًا بِالسَوادِ=

وَتَذَكَّرتُ عَبلَةً يَومَ جاءَت لِوَداعي وَالهَمُّ وَالوَجدُ بادي=

وَهيَ تُذري مِن خيفَةِ البُعدِ دَمعًا مُستَهِلًّا بِلَوعَةٍ وَسُهادِ=

قُلتُ كُفّي الدُموعَ عَنكِ فَقَلبي ذابَ حُزنًا وَلَوعَتي في اِزدِيادِ=

وَيحَ هَذا الزَمانِ كَيفَ رَماني بِسِهامٍ صابَت صَميمَ فُؤادي=

غَيرَ أَنّي مِثلُ الحُسامِ إِذا ما زادَ صَقلًا جادَ يَومَ جِلادِ=

حَنَّكَتني نَوائِبُ الدَهرِ حَتّى أَوقَفَتني عَلى طَريقِ الرَشادِ=

وَلَقيتُ الأَبطالَ في كُلِّ حَربٍ وَهَزَمتُ الرِجالَ في كُلِّ وادي=

وَتَرَكتُ الفُرسانَ صَرعى بِطَعنٍ مِن سِنانٍ يَحكي رُؤوسَ المَزادِ=

وَحُسامٍ قَد كُنتُ مِن عَهدِ شَدّا دٍ قَديمًا وَكانَ مِن عَهدِ عادِ=

وَقَهَرتُ المُلوكَ شَرقًا وَغَربًا وَأَبَدتُ الأَقرانَ يَومَ الطِرادِ=

قَلَّ صَبري عَلى فِراقِ غَصوبٍ وَهوَ قَد كانَ عُدَّتي وَاِعتِمادي=

وَكَذا عُروَةٌ وَمَيسَرَةٌ حا مي حِمانا عِندَ اِصطِدامِ الجِيادِ=

لَأَفُكَّنَّ أَسرَهُم عَن قَريبٍ مِن أَيادي الأَعداءِ وَالحُسّادِ=

ـ [عنتر الجزائري] ــــــــ [15 - 10 - 2007, 05:18 م] ـ

بارك الله فيك

ولو كان معه قليل من الشرح لكان اكثر رونقا

ـ [السليك بن سلكه] ــــــــ [15 - 10 - 2007, 06:38 م] ـ

أعتذر منكم فقد نسيت تنسيق القصيده في البدايه

أَحرَقَتني نارُ الجَوى وَالبُعادِ= بَعدَ فَقدِ الأَوطانِ وَالأَولادِ

شابَ رَأسي فَصارَ أَبيَضَ لَونًا= بَعدَما كانَ حالِكًا بِالسَوادِ

وَتَذَكَّرتُ عَبلَةً يَومَ جاءَت =لِوَداعي وَالهَمُّ وَالوَجدُ بادي

وَهيَ تُذري مِن خيفَةِ البُعدِ دَمعًا= مُستَهِلًّا بِلَوعَةٍ وَسُهادِ

قُلتُ كُفّي الدُموعَ عَنكِ فَقَلبي= ذابَ حُزنًا وَلَوعَتي في اِزدِيادِ

وَيحَ هَذا الزَمانِ كَيفَ رَماني= بِسِهامٍ صابَت صَميمَ فُؤادي

غَيرَ أَنّي مِثلُ الحُسامِ إِذا ما= زادَ صَقلًا جادَ يَومَ جِلادِ

حَنَّكَتني نَوائِبُ الدَهرِ حَتّى =أَوقَفَتني عَلى طَريقِ الرَشادِ

وَلَقيتُ الأَبطالَ في كُلِّ حَربٍ =وَهَزَمتُ الرِجالَ في كُلِّ وادي

وَتَرَكتُ الفُرسانَ صَرعى بِطَعنٍ= مِن سِنانٍ يَحكي رُؤوسَ المَزادِ

وَحُسامٍ قَد كُنتُ مِن عَهدِ شَدّا دٍ= قَديمًا وَكانَ مِن عَهدِ عادِ

وَقَهَرتُ المُلوكَ شَرقًا وَغَربًا =وَأَبَدتُ الأَقرانَ يَومَ الطِرادِ

قَلَّ صَبري عَلى فِراقِ غَصوبٍ= وَهوَ قَد كانَ عُدَّتي وَاِعتِمادي

وَكَذا عُروَةٌ وَمَيسَرَةٌ حا مي =حِمانا عِندَ اِصطِدامِ الجِيادِ

لَأَفُكَّنَّ أَسرَهُم عَن قَريبٍ مِن =أَيادي الأَعداءِ وَالحُسّادِ

ـ [همس الجراح] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 01:18 ص] ـ

آه، وألف آه على زمن نشتاق فيه الضرب والطعان، فلا نستطيعه حيث ينطبق المثل على أولي الأمر في بلادنا (حاميها حراميها)

غَيرَ أَنّي مِثلُ الحُسامِ إِذا ما =زادَ صَقلًا جادَ يَومَ جِلادِ

حَنَّكَتني نَوائِبُ الدَهرِ حَتّى =أَوقَفَتني عَلى طَريقِ الرَشادِ

وَلَقيتُ الأَبطالَ في كُلِّ حَربٍ =وَهَزَمتُ الرِجالَ في كُلِّ وادي

وَتَرَكتُ الفُرسانَ صَرعى بِطَعنٍ =مِن سِنانٍ يَحكي رُؤوسَ المَزادِ

ـ [همس الجراح] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 01:20 ص] ـ

ما أجمل هذه الأبيات؟

غَيرَ أَنّي مِثلُ الحُسامِ إِذا ما

زادَ صَقلًا جادَ يَومَ جِلادِ

8 حَنَّكَتني نَوائِبُ الدَهرِ حَتّى

أَوقَفَتني عَلى طَريقِ الرَشادِ

9 وَلَقيتُ الأَبطالَ في كُلِّ حَربٍ

وَهَزَمتُ الرِجالَ في كُلِّ وادي

10 وَتَرَكتُ الفُرسانَ صَرعى بِطَعنٍ

مِن سِنانٍ يَحكي رُؤوسَ المَزادِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت