ـ [أبو ذؤيب الهذلي] ــــــــ [24 - 04 - 2008, 09:54 ص] ـ
أما قبلُ .. فإني أفتقد أخي رؤبة!
وأما بعدُ .. يقول جميل بثينة ..
وإني لأرضى من بُثينة َ بالّذي=لوَ أبصره الواشي لقرتْ بلابلهْ
بِلا، وبألاّ أستطِيعَ، وبالمُنى،=وبالوعدِ حتى يسأمَ الوعدَ آملهْ
وبالنظرة ِ العجلى، وبالحولِ تنقضي،=أواخِرُه، لا نلتقي، وأوائِلُهْ
وأنا أقول .. ياجميل إنما أرضاك اليأس .. كما أرضى غيرك
وأنت .. ماتقول؟
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 04:11 ص] ـ
أنا أقول
أما قبل
فأنا أفتقد رؤبة وأبا يحيى وأنت أيضا أفتقدك كثيرا
أما بعد
وإني لأرضى من بُثينة َ بالّذي ... لوَ أبصره الواشي لقرتْ بلابلهْ
بِلا، وبألاّ أستطِيعَ، وبالمُنى، ... وبالوعدِ حتى يسأمَ الوعدَ آملهْ
وبالنظرة ِ العجلى، وبالحولِ تنقضي ... أواخِرُه، لا نلتقي، وأوائِلُهْ
هذا والله سلطان الحب لم ينل صاحبنا شيئا ومع ذاك راض
وأعجب منه قول أبي فراس
أساء فزادته الإساءة حظوة = حبيب على ما كان منه حبيب
يعد علي الواشيات ذنوبه = ومن أين للوجه المليح ذنوب؟
فما تقول؟
دمت سالما يا أبا ذؤيب