فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9543 من 30278

ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 06:03 م] ـ

هذه قطعة من بائية المتنبي في مدح كافور، وهي أشهر الكافوريات وأحلاها، وهي التي يقول فيها:

أَبا المِسكِ هَل في الكَأسِ فَضلٌ أَنالُهُ= فَإِنّي أُغَنّي مُنذُ حينٍ وَتَشرَبُ

والأجمل هنا حين رسم هذه اللوحة الغزلية في حصانه فقال:

وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ = أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ

وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ = مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ

لَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِ= تَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُ

وَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قفيتهُ بِهِ = وَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُ

وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ= وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ

إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها = وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ

ـ [ضاد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 06:55 م] ـ

متعتنا متعك الله بالحور العين.

ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 11:55 م] ـ

وأنت أخي ضاد

ـ [بخيت] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 05:30 م] ـ

ومن روائع غزلياته

مَنِ الجآذِرُ في زِيّ الأعَارِيبِ حُمْرَ الحِلَى وَالمَطَايَا وَالجَلابيبِ

ما أوْجُهُ الحَضَرِ المُسْتَحسَناتُ بهِ كأوْجُهِ البَدَوِيّاتِ الرّعَابيبِ

حُسْنُ الحِضارَةِ مَجلُوبٌ بتَطْرِيَةٍ وَفي البِداوَةِ حُسنٌ غيرُ مَجلوبِ

ـ [فرولاية] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 12:45 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ـ [السراج] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 05:58 ص] ـ

مع القلة الشديدة لغزل المتنبي لكنه يظل - بشهادة كبار النقاد - غزل رائع ..

وتشبّث المتنبي بخيله معروف، وهو القائل في (شعب بوان) - استدراكا لخشيته من حران خيله، إنها كريمة الأصل:

طَبَتْ فُرْسَانَنَا وَالخَيلَ حتى=خَشِيتُ وَإنْ كَرُمنَ من الحِرَانِ

شكرا محمد سعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت