فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 06:03 م] ـ
هذه قطعة من بائية المتنبي في مدح كافور، وهي أشهر الكافوريات وأحلاها، وهي التي يقول فيها:
أَبا المِسكِ هَل في الكَأسِ فَضلٌ أَنالُهُ= فَإِنّي أُغَنّي مُنذُ حينٍ وَتَشرَبُ
والأجمل هنا حين رسم هذه اللوحة الغزلية في حصانه فقال:
وَيَومٍ كَلَيلِ العاشِقينَ كَمَنتُهُ = أُراقِبُ فيهِ الشَمسَ أَيّانَ تَغرُبُ
وَعَيني إِلى أُذنَي أَغَرَّ كَأَنَّهُ = مِنَ اللَيلِ باقٍ بَينَ عَينَيهِ كَوكَبُ
لَهُ فَضلَةٌ عَن جِسمِهِ في إِهابِهِ= تَجيءُ عَلى صَدرٍ رَحيبٍ وَتَذهَبُ
وَأَصرَعُ أَيَّ الوَحشِ قفيتهُ بِهِ = وَأَنزِلُ عَنهُ مِثلَهُ حينَ أَركَبُ
وَما الخَيلُ إِلّا كَالصَديقِ قَليلَةٌ= وَإِن كَثُرَت في عَينِ مَن لا يُجَرِّبُ
إِذا لَم تُشاهِد غَيرَ حُسنِ شِياتِها = وَأَعضائِها فَالحُسنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
ـ [ضاد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 06:55 م] ـ
متعتنا متعك الله بالحور العين.
ـ [محمد سعد] ــــــــ [11 - 09 - 2008, 11:55 م] ـ
وأنت أخي ضاد
ـ [بخيت] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 05:30 م] ـ
ومن روائع غزلياته
مَنِ الجآذِرُ في زِيّ الأعَارِيبِ حُمْرَ الحِلَى وَالمَطَايَا وَالجَلابيبِ
ما أوْجُهُ الحَضَرِ المُسْتَحسَناتُ بهِ كأوْجُهِ البَدَوِيّاتِ الرّعَابيبِ
حُسْنُ الحِضارَةِ مَجلُوبٌ بتَطْرِيَةٍ وَفي البِداوَةِ حُسنٌ غيرُ مَجلوبِ
ـ [فرولاية] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 12:45 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ [السراج] ــــــــ [07 - 05 - 2009, 05:58 ص] ـ
مع القلة الشديدة لغزل المتنبي لكنه يظل - بشهادة كبار النقاد - غزل رائع ..
وتشبّث المتنبي بخيله معروف، وهو القائل في (شعب بوان) - استدراكا لخشيته من حران خيله، إنها كريمة الأصل:
طَبَتْ فُرْسَانَنَا وَالخَيلَ حتى=خَشِيتُ وَإنْ كَرُمنَ من الحِرَانِ
شكرا محمد سعد