فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10386 من 30278

عند .. منْ .. وقف الشعر .. ؟!

ـ [أبوالطيب المتنبي] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 12:49 ص] ـ

تحية طيبة للجميع

أقول أن أبوالطيب المتنبي هو آخر شاعر وقف عنده الشعر ..

ما رأيكم أيها الأخوة الأعزاء الكرام .. ؟

ـ [عامر مشيش] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 01:54 ص] ـ

أقول إن أبا الطيب المتنبي فاق كثيرا ممن سبقوه وأعجز من لحقوه لكن الشعر لم يقف عنده.

ـ [المستبدة] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 01:56 ص] ـ

أقول إن أبا الطيب المتنبي فاق كثيرا ممن سبقوه وأعجز من لحقوه لكن الشعر لم يقف عنده.

لا فضّ فوك.

سَلِمتْ بلاغتك.

كنتُ سأرد،فأعجزني ردك.

ـ [أبو سارة] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 05:32 ص] ـ

القول ما قاله عامر ولا صحة لسواه، ولو كان السائل من رواة أبي الطيب لفسد نصف شعره.

هذا رأيي

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 11:08 ص] ـ

إنْ وقف الشعر عند شاعر، فانتظر الساعة!!

وتبقى قامة المتنبي فارعة

ـ [أبوزيد الهلالي] ــــــــ [27 - 02 - 2009, 01:13 ص] ـ

إنْ وقف الشعر عند شاعر، فانتظر الساعة!!

وتبقى قامة المتنبي فارعة

حفظ الله فاك، ومن فضله جزاك ..

ـ [أبوالطيب المتنبي] ــــــــ [27 - 02 - 2009, 03:17 م] ـ

ولو كان السائل من رواة أبي الطيب لفسد نصف شعره.

هذا رأيي

تجاوز رحيل أبي الطيب 1000 عام ولم تجد العربية بمثله

فهل نتنتظر1000 عام آخرى ..

ـ [السراج] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 07:33 ص] ـ

هم أولاء يا أبا الطيب يرسلون الأحرف حمامًا، ويرسمون النهر جسرا ..

إنان قطعت حبال الشعر انقطع شعور النور وصارت الأشياء بلا حس، هم يختلفون عنه - عن أبي الطيب - فلا يجاوزونه ولا يجارونه لكنهم أبدعوا ومنهم من لقبه الناس بعبقري الشعر ..

هذا نموذج لشعر معاصر - يافا الجميلة - الجواهري

بـ"يافا"يومَ حُطَّ بها الرِكابُ=تَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُ

ولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليل=مُريبُ الخطوِ ليسَ به شِهاب

وأوسعَها الرَذاذُ السَحُّ لَثْمًا=فَفيها مِنْ تحرُّشِهِ اضطِراب

و"يافا"والغُيومُ تَطوفُ فيها=كحالِمةٍ يُجلِّلُها اكتئاب

وعاريةُ المحاسن مُغرياتٍ=بكفِّ الغَيمِ خِيطَ لها ثياب

كأنَّ الجوَّ بين الشمسِ تُزْهَى=وبينَ الشمسِ غطَّاها نِقاب

فؤادٌ عامِرُ الإيمانِ هاجَتْ=وسوِسُه فخامَرَهُ ارتياب

وقفتُ مُوزَّعَ النَّظَراتِ فيها=لِطَرفي في مغَانيها انْسياب

وموجُ البحرِ يَغسِلُ أخْمَصَيْها=وبالأنواءِ تغتسلُ القِباب

وبيّاراتُها ضَربَتْ نِطاقًا=يُخطِّطُها. كما رُسمَ الكتاب

فقلتُ وقد أُخذتُ بسِحر"يافا"=واترابٍ ليافا تُستطاب

"فلسطينٌ"ونعمَ الأمُ، هذي=بَناتُكِ كلُها خوْدٌ كَعاب

أقَّلتني من الزوراءِ رِيحٌ=إلى"يافا"وحلَّقَ بي عُقاب

فيالَكَ"طائرًا مَرِحًا عليه=طيورُ الجوِّ من حَنَقٍ غِضاب"

كأنَّ الشوقَ يَدفَعُهُ فيذكي=جوانِحَهِ من النجم اقتراب

ركبِناهُ لِيُبلِغَنا سحابًا=فجاوزَه، لِيبلُغَنا السّحاب

أرانا كيف يَهفو النجمُ حُبًَّا=وكيفَ يُغازِلُ الشمسَ الَّضَباب

وكيفَ الجوُّ يُرقِصُهُ سَناها=إذا خَطرتْ ويُسكِره اللُعاب

فما هيَ غيرُ خاطرةٍ وأُخرى=وإلاّ وَثْبةٌ ثُمَّ انصِباب

وإلاّ غفوةٌ مسَّتْ جُفونًا=بأجوازِ السماءِ لها انجِذاب

وإلاّ صحوةٌ حتّى تمطَّتْ=قوادِمُها، كما انتفَضَ الغُراب

ولمّا طبَّقَ الأرَجُ الثنايا=وفُتِّح مِنْ جِنانِ الخُلدِ باب

ولاحَ"اللُّدُّ"مُنبسِطًا عليهِ=مِن الزَهَراتِ يانِعةً خِضاب

نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها=مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب

وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ=ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب

أحقًَّا بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ=وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب

ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ=ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب

فيا داري إذا ضاقَت ديارٌ=ويا صَحبيْ إذا قلَّ الصِحاب

ويا مُتسابقِينَ إلى احتِضاني=شَفيعي عِندَهم أدبٌ لُباب

ويا غُرَّ السجايا لم يَمُنُوا=بما لَطُفوا عليَّ ولم يُحابوا

ثِقوا أنّا تُوَحَّدُنا همومٌ=مُشارِكةٌ ويجمعُنا مُصاب

تَشِعُّ كريمةً في كل طَرفٍ=عراقيٍّ طيوفُكُم العِذاب

وسائلةٌ دَمًا في كلِّ قلبٍ=عراقيٍّ جُروحُكم الرِغاب

يُزَكينا من الماضي تُراثٌ=وفي مُستَقْبَلٍ جَذِلٍ نِصاب

قَوافِيَّ التي ذوَّبتُ قامَتْ=بِعُذري. إنّها قلبٌ مُذاب

وما ضاقَ القريضُ به ستمحو=عواثِرَهُ صُدورُكم الرّحاب

لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعًا=به، واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب

فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ=وعنْ وطَني إلى وطني إياب

ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [03 - 03 - 2009, 11:39 ص] ـ

ومن الشعر الخالد

قصيدة أبي ريشة عام 1948

وكأنها قيلت اليوم

أمتي هل لكِ بين الأممِ = منبرٌ للسيف أو للقلمِ

أتلقّاكِ وطرفي مطرقٌ = خجلًا من أمسِكِ المنصرم

أين دنياك التي أوحَتْ إلى = وتري كلّ يتيم النغم؟

كم تخطّيتُ على أصدائه = ملعبَ العز ومَغنَى الشمم

وتهاديتُ كأني ساحبٌ = مئزري فوق جباه الأنجم

أمتي كم غصّةٍ دامية = خنقت نجوى علاكِ في فمي

ألإسرائيلَ تعلو راية = في حمى المهد وظل الحرم؟

كيف أغضيتِ على الذل ولم = ولم تنفضي عنك غبارَ التُّهَمِ؟

أوَما كنتِ إذا البغيُ اعتدى = موجةً من لهبٍ أو دمِ؟

اسمعي نوحَ الحَزانى واطربي = وانظري دمعَ اليتامى وابسمي

ودَعِي القادةَ في أهوائها = تتفانى في خسيس المغنم

ربَّ وامعتصماه انطلقتْ = ملءَ أفواه الصبايا اليتّم

لامستْ أسماعَهمْ لكنها = لم تلامس نخوةَ المعتصم

أمتي كم صنمِ مجَّدْتِهِ = لم يكن يحملُ طهْرَ الصنم

لا يُلام الذئبُ في عدوانه = إن يكُ الراعي عدوَّ الغنم

فاحبسي الشكوى فلولاك لما = كان في الحكم عبيد الدرهم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت