فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [19 - 11 - 2008, 11:37 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم ..
طبعًا، العنوان غريب بعض الشيء. هي فكرة خطرت ببالي فأحببت أن أطرحها عليكم.
ما رأيكم أن نؤلف بين قصائد شتى فنجعلها قصيدة واحدة؟ كيف؟!!
أن نأتي بأبيات لها نفس البحر والقافية والروي،من أكثر من قصيدة، ولكن على شرط ألّا يتضادَّ المعنى الكلي للقصيدة المؤلفة، وألا ينظر المشاهد إليها على أن فيها اختلالًا، بل يظنها قصيدة لشاعر واحد. ندمجها لتكون كُلًًّا متكاملًا. ومن ثم ننتقل إلى تاليتها
مثلًا:
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا ... وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أَلَم تَعلَما أَنَّ المَلامَةَ نَفعُها قَليل وَما لَومي أَخي مِن شمالِيا
فَيا راكِبًا إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن نَدامايَ مِن نَجرانَ أَن لا تَلاقِيا
كفى حَزَنًا أن تُطعَنَ الخيلُ بالقَنا .... وأُصبِحَ مَشدودًا عليَّ وَثَاقيا
إذا قُمتَ عَنّاني الحديدُ وأُغلِقَت. مَصارعُ من دوني تُصِمُّ المُناديا
وقد كنتُ ذا مالٍ كثيرٍ وإخوةٍ فأصبحتُ منهم واحدًا لا أخا ليا
وقد شَفّ جسمي أنني كلّ شارقٍ .... أعالجُ كبلًا مُصمَتًا قد بَرَانيا
أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍ هَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا عَدَدتُ لَها مِنَ السَنينَ ثَمانِيا
طبعًا، أنتم تعلمون أن هذه الأبيات لخمسة شعراء أو أكثر ..
ما رأيكم دام فضلكم؟
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [20 - 11 - 2008, 12:22 ص] ـ
جميل جدا , فقط نريد آلية العمل .. هل يعمل كل بمفرده أم تكون القصيدة مشتركة؟؟
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [20 - 11 - 2008, 08:55 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا، وتحية للأستاذ رعد.
فكرتي كانت تنطوي على أن يكون إنتاج القصيدة إنتاجًا جماعيًا. أي: يتم طرح أبيات متجانسة لشاعرين على الأقل فيتبع المشارك التالي بأبيات لشاعر آخر أو أكثر تتجانس مع سابقاتها،فيكمل الذي بعده، إلى أن يُرى أنه كفى. فيتم الانتقال إلى قصيدة لها شكل آخر. وهكذا.
على أية حال هذه فكرتي بداية ولا أرى بأسًا من طرح وقبول آليات أخرى ترونها أجدى.
والسلام على الكرام في البدء وفي الختام
ـ [ايام العمر] ــــــــ [20 - 11 - 2008, 09:04 ص] ـ
ماشاء الله!
أنت رائع،وفكرتك جد جميلة.
ابدأوا وأنا معكم بحول الله مااستطعت.