ـ [محمد سعد] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 12:14 ص] ـ
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ =يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيّ
وَكَمْ يُسْرٍ أَتَى مِنْ بَعْدِ عُسْرٍ= فَفَرَّجَ كُرْبَة َ القَلْبِ الشَّجِيِّ
وكم أمرٍ تساءُ به صباحًا =وَتَأْتِيْكَ المَسَرَّة ُ بالعَشِيِّ
إذا ضاقت بك الأحوال يومًا= فَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ
ـ [المستبدة] ــــــــ [21 - 02 - 2009, 02:15 ص] ـ
وكم أمرٍ تساءُ به صباحًاوَتَأْتِيْكَ المَسَرَّة ُ بالعَشِيِّ
صدق الشاعر والله.
إذا ضاقت بك الأحوال يومًافَثِقْ بالواحِدِ الفَرْدِ العَلِيِّ
لا إله إلا الله وحده لا شريك له. ليس لنا سواه جلّ في علاه.
ما أعظمها من ثقة، وما أقدسه من إيمان.
و:
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ ** يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيّ
سبحانه عزّ شأنه.
جزاك الله خيرا، ونفع بما تقول.