فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فوّاز30] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 01:43 م] ـ
قيل لأبي نواس
بكت عيني اليمنى فلما زجرتها=عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 03:09 م] ـ
قيل لأبي نواس
بكت عيني اليمنى فلما زجرتها=عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
مرحبا أخي فواز
البيت للصمة بن عبد الله القشيري من قصيدته التي مطلعها:
خليلي عوجا مِنكُم اليَومَ أودعا =نحيِّي رسوما بالقُبَيبَةِ بلقعا
والبيت الذي ذكرت هو:
بَكَت عَينُك اليُسرى فَلَمّا زَجَرتَها =عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
ـ [أبو طارق] ــــــــ [01 - 03 - 2009, 03:14 م] ـ
فَتَبادَرَت درَرُ الشُؤونِ عَلى = خَدّي كَما يَتَناثَرُ العِقدُ
ـ [فوّاز30] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 12:40 ص] ـ
أخي عامر أشكرك على التنويه والتعديل ..
أبو طارق جميل أيضا ماكتبت ..
ـ [د. عمر خلوف] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 01:27 ص] ـ
فأمطَرَتْ لؤلؤًا من نرجسٍ (فَسَقَتْ) =وَرْدأً، وعضّتْ على العنّابِ بالبَرَدِ
وهو بيت أهديه إلى أستاذنا (ضاد) حفظه الله.
ـ [المروءة] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 08:43 م] ـ
فَرُبَّ كَئيبٍ لَيسَ تَندى جُفونُهُ = وَرُبَّ كَثيرِ الدَمعِ غَيرُ كَئيبِ
المتنبي
ـ [ناصر البيان] ــــــــ [02 - 03 - 2009, 09:27 م] ـ
ومن أجمل ماقيل في ذلك:
أراك عصيَّ الدمعِ شيمتُك الصبرُ * أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعةٌ * ولكنَّ مثلي لا يُذاع له سِرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى * وأذللت دمعًا من خلائقه الكِبرُ
أبو فراس الحمداني
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 09:28 م] ـ
وقول المجنون:
وإني لأبكي اليوم من حذري غدا=فراقك والحيان مؤتلفان
سجالًا وتهتانا ووبلا وديمة=وسحا وتسجاما إلى هملان
ـ [أبو طارق] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 09:38 م] ـ
لا أستطيع خفاء الوجد من كلفي = وكيف يخفى وقاني الدمع يبديه
ينم دمعي على سري فيظهره = حسب الرقيب فإن الدمع واشيه
ـ [عامر مشيش] ــــــــ [06 - 03 - 2009, 09:28 م] ـ
وقال المجنون وأحسن:
ذد الدمع حتى يظعن الحي إنما=دموعك إن فاضت عليك دليل
كأن دموع العين يوم تحملوا=جمان على جيب القميص يسيل
ـ [زينب هداية] ــــــــ [06 - 03 - 2009, 09:45 م] ـ
كأني غداة البين يوم تحمّلوا=لدى سمرات الحي ناقف حنظل
ـ [ربا 198] ــــــــ [06 - 03 - 2009, 10:05 م] ـ
قذىً بعينك أم بالعين عوار ... أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار؟
كأن دمعي لذكراه إذا خطرت ... فيضٌ يسيل على الخدين مدرار
تبكي خناس هي العبرى و قد ولهت ... و دونه من جديد الترب أستار
تبكي خناس فما تنفك ما عمرت ... لها عليه رنينٌ و هي مفتار