فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6462 من 30278

ـ [السراج] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 08:24 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أبحث عن قصيدة يافا الجميلية لمحمد مهدي الجواهري.

ـ [هاني السمعو] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 09:43 ص] ـ

يافا الجميلة

بـ"يافا"يومَ حُطَّ بها الرِكابُ ++++ تَمَطَّرَ عارِضٌ ودجا سَحابُ

ولفَّ الغادةَ الحسناءَ ليلٌ +++++++ مُريبُ الخطوِ ليسَ به شِهاب

وأوسعَها الرَذاذُ السَحُّ لَثْمًا+++++++ فَفيها مِنْ تحرُّشِهِ اضطِراب

و"يافا"والغُيومُ تَطوفُ فيها+++++++ كحالِمةٍ يُجلِّلُها اكتئاب

وعاريةُ المحاسن مُغرياتٍ ++++++++ بكفِّ الغَيمِ خِيطَ لها ثياب

كأنَّ الجوَّ بين الشمسِ تُزْهَى+++++++ وبينَ الشمسِ غطَّاها نِقاب

فؤادٌ عامِرُ الإيمانِ هاجَتْ+++++++++ وسوِسُه فخامَرَهُ ارتياب

وقفتُ مُوزَّعَ النَّظَراتِ فيها+++++++ لِطَرفي في مغَانيها انْسياب

وموجُ البحرِ يَغسِلُ أخْمَصَيْها+++++++ وبالأنواءِ تغتسلُ القِباب

وبيّاراتُها ضَربَتْ نِطاقًا ++++++++يُخطِّطُها. كما رُسمَ الكتاب

فقلتُ وقد أُخذتُ بسِحر"يافا"++++++ واترابٍ ليافا تُستطاب

"فلسطينٌ"ونعمَ الأمُ، ++++++هذي بَناتُكِ كلُها خوْدٌ كَعاب

أقَّلتني من الزوراءِ رِيحٌ ++++++إلى"يافا"وحلَّقَ بي عُقاب

فيالَكَ"طائرًا مَرِحًا عليه +++++طيورُ الجوِّ من حَنَقٍ غِضاب"

كأنَّ الشوقَ يَدفَعُهُ فيذكي+++++ جوانِحَهِ من النجم اقتراب

ركبِناهُ لِيُبلِغَنا سحابًا+++++ فجاوزَه، لِيبلُغَنا السّحاب

أرانا كيف يَهفو النجمُ حُبًَّا+++++ وكيفَ يُغازِلُ الشمسَ الَّضَباب

وكيفَ الجوُّ يُرقِصُهُ سَناها+++++ إذا خَطرتْ ويُسكِره اللُعاب

فما هيَ غيرُ خاطرةٍ وأُخرى+++++ وإلاّ وَثْبةٌ ثُمَّ انصِباب

وإلاّ غفوةٌ مسَّتْ جُفونًا +++++بأجوازِ السماءِ لها انجِذاب

وإلاّ صحوةٌ حتّى تمطَّتْ+++++ قوادِمُها، كما انتفَضَ الغُراب

ولمّا طبَّقَ الأرَجُ الثنايا+++++ وفُتِّح مِنْ جِنانِ الخُلدِ باب

ولاحَ"اللُّدُّ"مُنبسِطًا عليهِ+++++ مِن الزَهَراتِ يانِعةً خِضاب

نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها+++++ مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب

وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ+++++ ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب

أحقًَّا بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ +++++وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب

ولا افترقَتْ وجوهٌ عن وجوهٍ+++++ ولا الضّادُ الفصيحُ ولا الكِتاب

فيا داري إذا ضاقَت ديارٌ+++++ ويا صَحبيْ إذا قلَّ الصِحاب

ويا مُتسابقِينَ إلى احتِضاني+++++ شَفيعي عِندَهم أدبٌ لُباب

ويا غُرَّ السجايا لم يَمُنُوا+++++ بما لَطُفوا عليَّ ولم يُحابوا

ثِقوا أنّا تُوَحَّدُنا همومٌ +++++مُشارِكةٌ ويجمعُنا مُصاب

تَشِعُّ كريمةً في كل طَرفٍ +++++عراقيٍّ طيوفُكُم العِذاب

وسائلةٌ دَمًا في كلِّ قلبٍ +++++عراقيٍّ جُروحُكم الرِغاب

يُزَكينا من الماضي تُراثٌ+++++ وفي مُستَقْبَلٍ جَذِلٍ نِصاب

قَوافِيَّ التي ذوَّبتُ قامَتْ+++++ بِعُذري. إنّها قلبٌ مُذاب

وما ضاقَ القريضُ به ستمحو ++++عواثِرَهُ صُدورُكم الرّحاب

لئنْ حُمَّ الوَداعُ فضِقتُ ذَرعًا +++++به، واشتفَّ مُهجتيَ الذَّهاب

فمِنْ أهلي إلى أهلي رجوعٌ+++++ وعنْ وطَني إلى وطني إياب

ـ [محمد الحمدان] ــــــــ [06 - 10 - 2007, 12:17 م] ـ

أخي السراج

ستجد في هذا العنوان موقع يهتم بالجواهري

وشعره وستجد بصوته هذه القصيدة (يافا)

ـ [السراج] ــــــــ [07 - 10 - 2007, 10:42 م] ـ

ما شاء الله عليكم إخواني ..

وبارك الله فيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت