ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [01 - 04 - 2007, 12:35 م] ـ
ما اعظمه من شاعر
استطاع أن يعيد للشعر هيبته
هذه القصيده تعد من اروع قصائد البارودي
فاحببت نقلها
وبالله التوفيق
بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ= وَغزلانُ"نجدٍ"ما لهنَّ حميمُ؟
يَقُدْنَ زِمَامَ النَّفْسِ وَهْيَ أَبيَّة =ُ وَ يخدعنَ لبَّ المرءِ وَ هوَ حكيمُ
فإِيَّاكَ أَنْ تَغْشَى الدِّيارَ مُخَاطِرًا= فدونَ حماها للأسودِ نئيمُ
فوارسُ لاَ يعصونَ أمرَ حمية ٍ= وَ لاَ يرهبونَ الخطبَ وَ هوَ عظيمُ
يَصُونُونَ فِي حُجْبِ الأَكِلَّة ِ ظَبْيَة ً= لها نسب بينَ الحسانِ صميمُ
منَ الهيفِ، أما نعتُ ما في إزارها= فرابٍ، وأما خصرها فهضيمُ
أَناة ٌ بَرَاهَا اللهُ فِي الْحُسْنِ آية ً= يدينُ إليها جاهلٌ وَ حليمُ
يميلُ بها سكرُ الشبابِ إذا مشتْ= كمَا مَالَ بِالْغُصْنِ الرَّوِيِّ نَسِيمُ
لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي، أَدُمْيَة ُ بِيعَة ٍ= تَرَدَّدُ فِيهَا الْحُسْنُ، أَمْ هِيَ رِيمُ؟
يلومونني أنْ همتُ وجدًا بحسنها =وَأَيُّ امْرِىء ٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ؟
وَهَلْ يَغْلِبُ الْمَرْءُ الْهَوَى وَهْوَ غَالِبٌ =وَيُخْفِي شَكَاة َ الْقَلْبِ وَهُوَ كَلِيمُ؟
فإنْ أكُ محسورًا بها، فلربما =مَلَكْتُ عِنَانَ الْقَلْبِ وَهْوَ كَظِيمُ
وَ كابدتُ فيها ما لوِ انقضَّ بعضهُ =على جبلٍ لانهالَ منهُ قويمُ
فيا ربة َ البيتِ المنيعِ جوارهُ= أَمَا مِنْ مُسامٍ عِنْدَكُمْ فَأُسِيمُ؟
بَخِلْتِ عَلَيْنَا بِالسَّلاَمِ ضَنَانَة =ً وجدكِ مطروقُ الفناءِ كريمُ
فَكَيْفَ تَلُومِينِي عَلَى مَا أَصَابَنِي= مِنَ الْحُبِّ يا «لَيْلَى» وَأَنْتِ غَرِيمُ؟
وَ قدْ عشتُ دهرًا لا أدينُ لظالمٍ= وَلَمْ يَحْتَكِمْ يَوْمًا عَلَيَّ زَعِيمُ
فأنتِ التي مرهتِ عينيَ بالبكا =وَأَسْقَمْتِ هَذَا الْقَلْبَ وَهْوَ سَلِيمُ
تَنَامِينَ عَنْ لَيْلِي، وَعَيْنِي قَرِيحَة= ٌ و تشجينَ قلبي، وَ هوَ فيكِ مليمُ
منحتكِ نفسي، وَ هيَ نفسٌ عزيزة =ٌ عَلَيَّ، وَمَا لِي مِنْ هَوَاكِ قَسِيمُ
فإنْ يكُ جسمي عنْ فنائكِ راحلٌ= فَإِنَّ هَوَى قَلْبِي عَلَيْكِ مُقِيمُ
شَكوْتُ إِلَى مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُ بَاكِيًا =وَمَا كُلُّ مَنْ يُشْكَى إِلَيْهِ رَحِيمُ
فحتامَ ألقى في الهوى ما يسوءني =وَ أحملُ عبءَ الصبرِ وَ هوَ عظيمُ
وَ إني لحرٌّ بينَ قومي، وَ إنما =تعبدني حلوُ الدلالِ رخيمُ
وَإِنِّي وإِنْ كُنْتُ الْمُسَالِمَ فِي الْهَوَى =لَذُو تُدْرَإٍ فِي النَّائِبَاتِ خَصِيمُ
أفلُّ شباة َ الخصمِ وَ هوَ منازلٌ= وَ أرهبُ كرَّ الطرفِ وَ هوَ سقيمُ
ألاَ، قاتلَ اللهُ الهوى، ما ألذهُ = عَلَى أَنَّهُ مُرُّ الْمَذَاقِ أَلِيمُ
طويتُ لهُ نفسي على ما يسوءها= وَأَصْبَحْتُ لا يَلْوِي عَلَيَّ حَمِيمْ
فَمَنْ لِي بِقَلْبٍ غَيْرِ هَذَا؟ فَإِنَّنِي بِهِ =عِنْدَ رَوْعَاتِ الْفِرَاقِ عَلِيمُ
كَأَنِّي أُدَارِي مِنْهُ بَيْنَ جَوَانِحِي لَظًى=، حَرُّهَا يَكْوِي الْحَشَا، وَيَضِيمُ
بَلَوْتُ لَهُ طَعْمَيْنِ: أَمَّا مَذَاقُهُ =فعذبٌ، وأما سؤرهُ فوخيمُ
وَ جربتُ إخوانَ الصفاءِ، فلمْ أجدْ =صَدِيقًا لَهُ فِي الطَّيِّبَاتِ قَسِيمُ
لَهُمْ نَزَوَاتٌ بَيْنَهُنَّ تَفَاوُتٌ =وَعَنٌّ عَلَى طُولِ اللِّقَاءِ ـ ذَمِيمُ
بِمَنْ يَثِقُ الإِنْسَانُ وَالْغَدْرُ شِيمَة= ٌ لِكُلِّ ابْنِ أُنْثَى، وَالْوَفَاءُ عَقِيمُ؟
فَلاَ تَعْتَمِدْ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ فِي الَّذِي= تودُّ منَ الحاجاتِ؛ فهوَ رحيمُ
وَ لاَ تبتئس منْ محنة ٍ ساقها =القضا إِلَيْكَ، فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاَهُ نَعِيمُ
فقدْ تورقُ الأشجارُ بعدَ ذبولها= وَيَخْضَرُّ سَاقُ النَّبْتِ وَهْوَ هَشِيمُ
إذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجة ِ =أَتَتْكَ عَلَى وَشْكٍ وَأَنْتَ مُقِيمُ
ـ [محمد سعد] ــــــــ [01 - 04 - 2007, 01:49 م] ـ
ما اعظمه من شاعر
استطاع أن يعيد للشعر هيبته
هذه القصيده تعد من اروع قصائد البارودي
كأنك تقصد الشاعر محمود سامي البارودي زعيم مدرسة الإحياء
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [01 - 04 - 2007, 02:48 م] ـ
كأنك تقصد الشاعر محمود سامي البارودي زعيم مدرسة الإحياء
نعم محمود وليس محمد
ولكن للأسف
لا اجيد الطباعه ( ops
بوركت أخي العزيز