فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [اللغوي الفصيح] ــــــــ [28 - 08 - 2006, 05:05 ص] ـ
أيها أصح
ـ أعتذر إليك ام منك؟
ـ أما بعد ام وبعد؟
ـ بارك الله بك ام فيك؟
ـ [هند111] ــــــــ [28 - 08 - 2006, 02:59 م] ـ
أيها أصح
ـ أعتذر إليك ام منك؟
ـ أما بعد ام وبعد؟
ـ بارك الله بك ام فيك؟
ـ أعتذر إليك ام منك؟
التعبيران صحيحان؛قال الله تعالى: (يَعْتَذِرون إِليكم إذا رجعتُم إِليهم)
وقال المتنبي
وأعلم أني إذا ما اعتذرت ... إليك أراد اعتذاري اعتذارا
وفي لسان العرب أيضا:اعْتَذَرَ منْ ذنبه وتَعَذّر: تَنَصَّلَ
ـ أما بعد ام وبعد؟
يقال أما بعد وليس أم وبعد؛لأن حرف العطف لا يدخل على مثله
ـ بارك الله بك ام فيك؟
أظن أن الأصح أن يقال"بارك الله فيك وعليك"؛فلقد ورد في لسان العرب"وبارك الله الشيءَ وبارك فيه وعليه: وضع فيه البَرَكَة"
ولكن ورد في أنساب الأشراف للبلاذري ما نصه:"حدثني هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا عمران بن معروف السدوسي، حدثنا سليمان بن أرقم، عن الحسن: عن عقيل بن أبي طالب أنه تزوج فقيل له: بالرفاء والبنين. فقال: لا تقولوا هكذا ولكن وقولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على الخير والبركة، بارك الله بك، وبارك عليك"."
والله أعلم
ـ [أبو طارق] ــــــــ [28 - 08 - 2006, 03:36 م] ـ
نقول أعتذر إليك. إذا أردت الاعتذار من شخص.
ونقول أعتذر من كذا: إذا أردت الاعتذار من فعل معين.
والله أعلم
ـ [الأحمدي] ــــــــ [28 - 08 - 2006, 04:01 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
"أما بعد"أفصح من"و بعد"
و هي، على قول ابن عباس كما أذكر، فصل الخطاب الذي أوتيه داود، قال تعالى: و آتيناه الحكمة و فصل الخطاب.
أي الفاصل بين المقدمة و بيان الطلب في الخطاب ..."أما بعد"
و معناها: إن يكن شيء بعد هذا فهو ذا
أي: إن يكن هناك كلام يقال بعد مقدمة خطابي تلك فهو هذا الآتي.
"و بعد"لا تعطي هذا المعنى.
ـ [اللغوي الفصيح] ــــــــ [29 - 08 - 2006, 03:10 ص] ـ
بارك الله فيكم جميعا
اللغوي الفصيح
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [13 - 12 - 2010, 11:49 ص] ـ
(اعتذر إلى) أي وجه الاعتذار لشخص، كما قال تعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم} .
(اعتذر من) أي ذكر الخطأ أو الذنب الذي وقع فيه، كما في الحديث (إياك وما يعتذر منه) .
(اعتذر عن) أي ناب عن شخص في بيان الاعتذار، تقول: (اعتذرت عن فلان) أي أبديت عذره.
(اعتذر بـ) أي بين سبب العذر له فيما فعل، تقول: (اعتذرت بأني لم أكن أعلم) .
ومما سبق يُعلم ما نقع فيه من الخطأ عندما نضع هذه الأحرف مكان بعض، فلا يصح أن يقال: (اعتذر عن ذنبه) وإنما يقال (اعتذر من ذنبه) ، ولا يقال (اعتذرت من فلان) ، وإنما يقال (اعتذرت إلى فلان) .