فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19923 من 30278

ـ [محمد سعد] ــــــــ [31 - 01 - 2008, 12:39 ص] ـ

جاء في أدب الكاتب: للفرق في خلق الإنسان

1 -ظاهر جلد الإنسان من رأسه وسائر جسده (البشرة) وباطنه (الأدمة) والعرب تقول: (فلان مؤدم مبشر) أي جمع بين لين الأدمة وخشونة البشرة

2 -الوفرة: الشعرة ألى شحمة الأذن، فإذا ألمت بالمنكب فهي (لمة) و (الأنزع) الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته، فإذا ازداد قليلا فهو (أجلح) فإذا بلغ النصف أو نحوه فهو (أجلى) ثم هو (أجله) و (الأفرع) التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أفرع وإذا سال الشعر من الرأس حتى يغطي الجبهة والوجه فذلك (الغمم) يقال رجل أغم الوجه. وكذلك إن سال القفا يقال (أغم القفا) وذلك مما يذم به قال الشاعر وهو هدبة بن الحشرم العذري:

فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا= أغم القفا والوجه ليس بأنزعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت