فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الصحبي جعيط] ــــــــ [10 - 04 - 2008, 02:45 ص] ـ
السلام عليكم و الرحمة و البركات
لو تزورني فأكرمَك -- لو حرف للتمني او حرف للعرض
وما هو معلوم أن التمني طلب أمر مستحيل التحقيق، و ما نجده من معنى الجملة لا يدل على الاستحالة ... فلم تعتبر -لو- هنا للتمني ..
الرجاء اريد إجابة شافية
و جزاكم الله خيرا
ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 04 - 2008, 04:42 م] ـ
أخي الصحبي جعيط: إليك معاني لو:
لَوْ: تأتي"لَو"على خَمْسَةِ أَقْسام:
(1) التَّقْليل.
(2) التَّمَني.
(3) الشَّرْطِية.
(4) العَرْض.
(5) المَصْدريَّة.
وإليكَهَا بهذا الترتيب:
* لَوْ للتَّقليل: مِثالُ التَّقليل في"لَوْ":"تَصَدَّقُوا ولو بِظِلْفٍ مُحَرَّق". وهي حِينَئِذٍ حَرْفُ تَقْليلٍ لا جوابَ له.
* لَوْ للتمنِّي: مِثَالُها:"لَو تحْضُرُ فَنَأْنَسَ بِكَ"ومنه قوله تعالى: {لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ} (الآية"167"من سورة البقرة"2") . ولهذا نُصبَ {فَنَكُونَ} في جوابها، وهذه لا تَحتَاج إلى جوابٍ كجوابِ الشَّرطِ، ولكن قد يُؤتى لها بجَوَاب مَنْصوب كجواب"لَيْتَ" (أي بمضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية لتقدم التمني بحرف"لو"كما هي الحال بـ"ليت") .
* لَوْ الشّرْطيَّة: ("لو"هذه هي التي شهرت بأنها حرف امتناع لامتناع) .
-1 هي قسمان:
(الأوَّل) أن تكُونَ للتَّعْلِيق في المُسْتَقبَل فَتُرَادِفُ"إن"الشَّرْطِية كقولِ 'بي صَخْرٍ الهُذَلي:
وَلَوْ تَلْتَقِي أصْدَاؤُنا بعدَ مَوْتِنا .... ومِنْ دُونِ رَمْسَيْنا مِن الأرض سَبْسَبُ
لَظَلَّ صَدَى صَوتِي وإنْ كُنْتُ رِمَّةً .... لِصَوتِ صَدَى ليْلى يَهَشُّ ويَطْرَبُ
(الصدى: تَرجيع الصوت من الجَبَل ونحوه، والرمس: القَبر أو تُرَابه، والسَّبْسَب: المَفَازَة، والرِّمة: العِظَام البَالِية، ويَهَش: يَرْتاح) .
وإذا وَلِيَها مَاضٍ أُوِّلَ بالمستقبل نحو {وَلْيَخْشَ الَّذينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيةً ضِعَافًا خافُوا عَلَيهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّه} (الآية"9"من سورة النساء"4") . أو مضَارع تَخَلَّصَ للاسْتِقْبَال، كما في"إن"الشَّرْطِيّة نحو:
لا يُلْفِكَ الرَّاجوكَ إلاَّ مُظْهِرًا .... خُلُقَ الكِرَامِ وَلَوْ تكونُ عديما
(حذفت ياءُ يلفيك للضرورة، أو إن"لا"هي الناهية) .
(الثّاني) أنْ تكونَ للتَّعْليق في المَاضي وهُو أكثرُ اسْتِعْمالاتِها، وتَقْتَضِي لُزُومَ امتِنَاع شَرطِها لامتِناع جَوابِها إن لم يَكُنْ له سَبَبٌ غيرُ الشَّرْط، نحو: {ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بها} (الآية"176"من سورة الأعراف"7") . و"لوكَانَتِ الشَّمسُ طَالِعَةً كان النَّهارُ مَوْجُودًا"وقَاعِدَة"لَوْ"هذه أنَّها إذا دَخَلت على ثُبُوتِيَّين كانا مَنْفِيَّين، تقول:"لو جاءَني لأَكْرَمتُه"والمُراد: فَما جَاءَني ولا أكرمتُه، وإذا دَخَلَت على مَنْفِيَّين كانَا ثُبُوتِيَّين، نحو:"لَوْ لَمْ يَجِدَّ في العِلمِ لَمَا نَال منه شَيئًا"والمراد: أنَّه جدَّ ونَال من العلم. وإذا دَخَلَت على نفي وثبوت كان النَّفي ثُبُوتًا، والثُبُوتُ نفيًا، تقول:"لَوْ لَم يَهْتَمَّ بِأمْرِ دُنْيَاهُ لَعَاشَ عَالَةً على النّاسِ"والمعنى: أنه اهتَمَّ بأمر دُنيَاهُ ولَمْ يَعِشْ عَالَةً. وإن كان لِجَوابِ"لَوْ"سَبَبٌ غَيْرُ الشَّرْطِ لم يَلْزَم امتِناعُه ولا ثُبوتُه ومنه الأَثَرُ المروِي عَنْ عُمَرَ:"نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ" (المراد: أن صهيبًا لو قُدِّر خُلوُّه من الخَوفِ لم تَقَع مِنه مَعصيةٌ، فكيفَ والخوفُ حاصِلٌ منه، لأن انتفاء العِصْيان له سَبَبَان: خَوفُ العقاب والإجلال والإعظام للّه، ويلاحِظُ مثلَ ذلك صُهيب) .
وإذا وَلِيَها مُضَارِعٌ أُوِّلَ بالمُضي، نحو {لَوْ يُطِيعُكُمْ في كَثيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّم} (الآية"7"من سورة الحجرات"49") .
-2 اختِصَاص"لو"بالفعل: تَخْتَصُّ"لَوْ"مُطْلَقًا بالفعل، ويَجوزُ أن يَلِيَها قَليلًا: اْسمٌ مَعْمولٌ لفِعْلٍ محذوفٍ وُجُوبًا يفَسِّرُه ما بَعدَه، إمَّا مَرفُوعٌ كقول الغَطَمَّشِ الضَّبيِّ:
(يُتْبَعُ)