فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20159 من 30278

أَخِلاَّيَ لَوْ غَيرُ الحِمَامِ أصابَكُمْ * عَتِبْتُ ولكنْ ما عَلى الدَّهْرِ مَعْتَبُ

وقولِهم في المثَل:"لَوْ غَيرُ ذاتِ سِوارٍ لَطَمَتني" (قاله حاتم الطائي، وكان قد أُسِر فَلَطَمته جاريةٌ من جَواري الحي الذي أُسِرَ فيه، ويَضربُ للوضيع يُهين الشريف) .

أو مَنْصوب نحو"لَوْ محمدًا رَايتُهُ أكرَمتُهُ"، أو خبر لـ"كانَ"محذوفة مع اسمها نحو"اِلْتَمِسْ وَلَو حاتَمًا مِن حَديد"أي ولو كان المُلْتَمَسُ خاتَمًا ويليها كثيرًا"أنَّ"وصِلَتُها، نحو {وَلَوْ أنَّهُم صَبَرُوا} (الآية"5"من سورة الحجرات"49") . والمصدر المؤوَّل فاعل بـ"ثبت"مقدر، أي ولو ثَبَتَ صَبْرُهم، ومثلُه قولُ تميم بن أُبيِّ بن مُقْبِل:

ما أنعَمَ العَيْشَ لَو أنَّ الفَتَى حَجَرٌ * تَنبُو الحَوَادثُ عَنه وهو مَلْمُومُ

أي لَو ثَبَتَتْ حجَرِيَّتُه.

-3 جَواب"لو"الشرطيّة: جَوابُ"لو"إمَّا مَاضٍ مَعْنىً، نحو"لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ"أو وَضعًا، وهو: إما مُثْبَتٌ فاقتِرانُهُ باللاَّم أكثَرُ نحو {لَو نَشَاءُ لَجَعَلناه حُطامًا} (الآية"65"من سورة الواقعة"56") ، ومن القَليل: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلناهُ أُجَاجًَا} (الآية"70"من سورة الواقعة"56") . وإمَّا نَفي بـ"ما"فالأمْرُ بالعكس نحو {وَلَو شَاء رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ} (الآية"112"من سورة الأنعام"6") . وقول الشاعر:

وَلَو نُعْطَى الخِيارَ لَما افترَقْنا .... ولكن لا خِيَار مَعَ اللَّيالي

وقد يُلْغَى خبرُ"لَو"اكتِفَاءً بما يَدُلُّ عليه الكلام وثِقَةً بفهمِ المُخاطَب، وذلك من سُنَن العرب، كقولِ امرئ القيس:

وَجَدِّكَ لو شَيءٌ أَتَانا رسولُه .... سِواك، ولكن لَمْ نَجِد لكَ مَدفَعا

والمعنى: لو أتانا رسولٌ سِواك لَدَفعناه. وفي القرآن الكريم: {لَو أنَّ لي بكُم قوةً أو آوِي إلى رُكنٌ شديد} (الآية"80"من سورة هود"11") ، وفي ضمنه: لَكُنْتُ أكُفُّ أَذاكم عَني، ونحو {كلاَّ لَو تَعْلَمُون عِلْمَ اليَقين} ، وفي كلام اللَّه من هذا كثير.

* لَوْ للعَرْض: مِثالُها"لَوْ تَنْزِلُ عِنْدَنا فتصيبَ خَيرًا"ولا جَوابَ له والفَاء بعدَها فَاءُ السَّببيّة لأنَّ العَرْضَ من الطلب.

* لَوْ المصدَرِية: تُرادِفُ"أنْ"وأَكثَرُ وقُوعِها بعدَ"وَدَّ"نحو {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ} (الآية"9"من سورة القلم"68") أو"يوَدُّ"نحو {يَوَدُّ أَحَدُهُمُ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفُ سَنَةٍ} (الآية"96"من سورة البقرة"2") وتقديره: يوَدُّ الإدهان ويودُّ التعمير.

ومن القليل قَول قُتَيلةَ أختِ النّضرِ بن الحلرث الأسدية:

ما كان ضَرَّكَ لَو مَنَنْتَ ورُبَّما مَنَّ الفَتَى وهُوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ

وإذا وَلِيَها المَاضِي بَقِيَ عَلى مُضِيِّه، أو المضارِعُ تَخَلَّصَ للاسْتِقْبَال، كما أنّ"أَنْ"المصدرية كذلك.

ـ [الصحبي جعيط] ــــــــ [19 - 04 - 2008, 12:38 ص] ـ

أخي الصحبي جعيط: إليك معاني لو:

لَوْ: تأتي"لَو"على خَمْسَةِ أَقْسام:

(1) التَّقْليل.

(2) التَّمَني.

(3) الشَّرْطِية.

(4) العَرْض.

(5) المَصْدريَّة.

وإليكَهَا بهذا الترتيب:

* لَوْ للتَّقليل: مِثالُ التَّقليل في"لَوْ":"تَصَدَّقُوا ولو بِظِلْفٍ مُحَرَّق". وهي حِينَئِذٍ حَرْفُ تَقْليلٍ لا جوابَ له.

* لَوْ للتمنِّي: مِثَالُها:"لَو تحْضُرُ فَنَأْنَسَ بِكَ"ومنه قوله تعالى: {لَو أنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ} (الآية"167"من سورة البقرة"2") . ولهذا نُصبَ {فَنَكُونَ} في جوابها، وهذه لا تَحتَاج إلى جوابٍ كجوابِ الشَّرطِ، ولكن قد يُؤتى لها بجَوَاب مَنْصوب كجواب"لَيْتَ" (أي بمضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية لتقدم التمني بحرف"لو"كما هي الحال بـ"ليت") .

* لَوْ الشّرْطيَّة: ("لو"هذه هي التي شهرت بأنها حرف امتناع لامتناع) .

-1 هي قسمان:

(الأوَّل) أن تكُونَ للتَّعْلِيق في المُسْتَقبَل فَتُرَادِفُ"إن"الشَّرْطِية كقولِ 'بي صَخْرٍ الهُذَلي:

وَلَوْ تَلْتَقِي أصْدَاؤُنا بعدَ مَوْتِنا .... ومِنْ دُونِ رَمْسَيْنا مِن الأرض سَبْسَبُ

لَظَلَّ صَدَى صَوتِي وإنْ كُنْتُ رِمَّةً .... لِصَوتِ صَدَى ليْلى يَهَشُّ ويَطْرَبُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت