فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(الصدى: تَرجيع الصوت من الجَبَل ونحوه، والرمس: القَبر أو تُرَابه، والسَّبْسَب: المَفَازَة، والرِّمة: العِظَام البَالِية، ويَهَش: يَرْتاح) .
وإذا وَلِيَها مَاضٍ أُوِّلَ بالمستقبل نحو {وَلْيَخْشَ الَّذينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيةً ضِعَافًا خافُوا عَلَيهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّه} (الآية"9"من سورة النساء"4") . أو مضَارع تَخَلَّصَ للاسْتِقْبَال، كما في"إن"الشَّرْطِيّة نحو:
لا يُلْفِكَ الرَّاجوكَ إلاَّ مُظْهِرًا .... خُلُقَ الكِرَامِ وَلَوْ تكونُ عديما
(حذفت ياءُ يلفيك للضرورة، أو إن"لا"هي الناهية) .
(الثّاني) أنْ تكونَ للتَّعْليق في المَاضي وهُو أكثرُ اسْتِعْمالاتِها، وتَقْتَضِي لُزُومَ امتِنَاع شَرطِها لامتِناع جَوابِها إن لم يَكُنْ له سَبَبٌ غيرُ الشَّرْط، نحو: {ولَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بها} (الآية"176"من سورة الأعراف"7") . و"لوكَانَتِ الشَّمسُ طَالِعَةً كان النَّهارُ مَوْجُودًا"وقَاعِدَة"لَوْ"هذه أنَّها إذا دَخَلت على ثُبُوتِيَّين كانا مَنْفِيَّين، تقول:"لو جاءَني لأَكْرَمتُه"والمُراد: فَما جَاءَني ولا أكرمتُه، وإذا دَخَلَت على مَنْفِيَّين كانَا ثُبُوتِيَّين، نحو:"لَوْ لَمْ يَجِدَّ في العِلمِ لَمَا نَال منه شَيئًا"والمراد: أنَّه جدَّ ونَال من العلم. وإذا دَخَلَت على نفي وثبوت كان النَّفي ثُبُوتًا، والثُبُوتُ نفيًا، تقول:"لَوْ لَم يَهْتَمَّ بِأمْرِ دُنْيَاهُ لَعَاشَ عَالَةً على النّاسِ"والمعنى: أنه اهتَمَّ بأمر دُنيَاهُ ولَمْ يَعِشْ عَالَةً. وإن كان لِجَوابِ"لَوْ"سَبَبٌ غَيْرُ الشَّرْطِ لم يَلْزَم امتِناعُه ولا ثُبوتُه ومنه الأَثَرُ المروِي عَنْ عُمَرَ:"نِعْمَ العَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ" (المراد: أن صهيبًا لو قُدِّر خُلوُّه من الخَوفِ لم تَقَع مِنه مَعصيةٌ، فكيفَ والخوفُ حاصِلٌ منه، لأن انتفاء العِصْيان له سَبَبَان: خَوفُ العقاب والإجلال والإعظام للّه، ويلاحِظُ مثلَ ذلك صُهيب) .
وإذا وَلِيَها مُضَارِعٌ أُوِّلَ بالمُضي، نحو {لَوْ يُطِيعُكُمْ في كَثيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّم} (الآية"7"من سورة الحجرات"49") .
-2 اختِصَاص"لو"بالفعل: تَخْتَصُّ"لَوْ"مُطْلَقًا بالفعل، ويَجوزُ أن يَلِيَها قَليلًا: اْسمٌ مَعْمولٌ لفِعْلٍ محذوفٍ وُجُوبًا يفَسِّرُه ما بَعدَه، إمَّا مَرفُوعٌ كقول الغَطَمَّشِ الضَّبيِّ:
أَخِلاَّيَ لَوْ غَيرُ الحِمَامِ أصابَكُمْ * عَتِبْتُ ولكنْ ما عَلى الدَّهْرِ مَعْتَبُ
وقولِهم في المثَل:"لَوْ غَيرُ ذاتِ سِوارٍ لَطَمَتني" (قاله حاتم الطائي، وكان قد أُسِر فَلَطَمته جاريةٌ من جَواري الحي الذي أُسِرَ فيه، ويَضربُ للوضيع يُهين الشريف) .
أو مَنْصوب نحو"لَوْ محمدًا رَايتُهُ أكرَمتُهُ"، أو خبر لـ"كانَ"محذوفة مع اسمها نحو"اِلْتَمِسْ وَلَو حاتَمًا مِن حَديد"أي ولو كان المُلْتَمَسُ خاتَمًا ويليها كثيرًا"أنَّ"وصِلَتُها، نحو {وَلَوْ أنَّهُم صَبَرُوا} (الآية"5"من سورة الحجرات"49") . والمصدر المؤوَّل فاعل بـ"ثبت"مقدر، أي ولو ثَبَتَ صَبْرُهم، ومثلُه قولُ تميم بن أُبيِّ بن مُقْبِل:
ما أنعَمَ العَيْشَ لَو أنَّ الفَتَى حَجَرٌ * تَنبُو الحَوَادثُ عَنه وهو مَلْمُومُ
أي لَو ثَبَتَتْ حجَرِيَّتُه.
-3 جَواب"لو"الشرطيّة: جَوابُ"لو"إمَّا مَاضٍ مَعْنىً، نحو"لَوْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ لَمْ يَعْصِهِ"أو وَضعًا، وهو: إما مُثْبَتٌ فاقتِرانُهُ باللاَّم أكثَرُ نحو {لَو نَشَاءُ لَجَعَلناه حُطامًا} (الآية"65"من سورة الواقعة"56") ، ومن القَليل: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلناهُ أُجَاجًَا} (الآية"70"من سورة الواقعة"56") . وإمَّا نَفي بـ"ما"فالأمْرُ بالعكس نحو {وَلَو شَاء رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ} (الآية"112"من سورة الأنعام"6") . وقول الشاعر:
وَلَو نُعْطَى الخِيارَ لَما افترَقْنا .... ولكن لا خِيَار مَعَ اللَّيالي
وقد يُلْغَى خبرُ"لَو"اكتِفَاءً بما يَدُلُّ عليه الكلام وثِقَةً بفهمِ المُخاطَب، وذلك من سُنَن العرب، كقولِ امرئ القيس:
وَجَدِّكَ لو شَيءٌ أَتَانا رسولُه .... سِواك، ولكن لَمْ نَجِد لكَ مَدفَعا
والمعنى: لو أتانا رسولٌ سِواك لَدَفعناه. وفي القرآن الكريم: {لَو أنَّ لي بكُم قوةً أو آوِي إلى رُكنٌ شديد} (الآية"80"من سورة هود"11") ، وفي ضمنه: لَكُنْتُ أكُفُّ أَذاكم عَني، ونحو {كلاَّ لَو تَعْلَمُون عِلْمَ اليَقين} ، وفي كلام اللَّه من هذا كثير.
* لَوْ للعَرْض: مِثالُها"لَوْ تَنْزِلُ عِنْدَنا فتصيبَ خَيرًا"ولا جَوابَ له والفَاء بعدَها فَاءُ السَّببيّة لأنَّ العَرْضَ من الطلب.
* لَوْ المصدَرِية: تُرادِفُ"أنْ"وأَكثَرُ وقُوعِها بعدَ"وَدَّ"نحو {وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ} (الآية"9"من سورة القلم"68") أو"يوَدُّ"نحو {يَوَدُّ أَحَدُهُمُ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفُ سَنَةٍ} (الآية"96"من سورة البقرة"2") وتقديره: يوَدُّ الإدهان ويودُّ التعمير.
ومن القليل قَول قُتَيلةَ أختِ النّضرِ بن الحلرث الأسدية:
ما كان ضَرَّكَ لَو مَنَنْتَ ورُبَّما مَنَّ الفَتَى وهُوَ المَغِيظُ المُحْنَقُ
وإذا وَلِيَها المَاضِي بَقِيَ عَلى مُضِيِّه، أو المضارِعُ تَخَلَّصَ للاسْتِقْبَال، كما أنّ"أَنْ"المصدرية كذلك.
جزاكم الله خيرا و لكم منا جزيل الشكر
(يُتْبَعُ)