فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18841 من 30278

ـ [نبضة] ــــــــ [15 - 03 - 2007, 06:59 م] ـ

مافرق بين (الخشوع /الخضوع) والفرق بين (الظفر /الفوز)

ـ [أم هشام] ــــــــ [15 - 03 - 2007, 10:22 م] ـ

خشع: الخاء والشين والعين أصل واحد، يدل على التطامن، يقال: خشع إذا تطامن وطأطأ رأسه، يخشع خشوعا وهو قريب المعنى من الخضوع، إلا أن الخضوع في البدن والإقرار بالاستخذاء والخشوع في الصوت والبصر، قال تعالى (خاشعة أبصارهم) .

وخضع: مادة الخاء والضاد والعين لها أصلان: أحدهما تطامنٌ في الشيء. والآخر: جنسٌ من الصوت.

قال الخليل: خضع خضوعًا، وهو الذلّ والاستخذاء، واختضع فلان، أي تذلّل وتقاصر.

راجع كتاب معجم مقاييس اللغة

وجاء في كتاب الفروق في اللغة:

أن الخشوع - على ماقيل - فِعْلٌ يرى فاعله أنّ مَنْ يَخْضعُ له فوقَه وأنه أعظم منه.

والخشوع في الكلام خاصة، والشاهد قوله تعالى: (وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع له إلا همسًا) ، وقيل: هما من أفعال القلوب.

وقال ابن دريد: يقال:"خضع الرجل للمرأة وأخضع"إذا لان كلامه لها، قال:"والخاضع"المطأطئ رأسَه وعنقَه، وفي التنزيل: (فظلت أعناقهم لها خاضعين) .

وعند بعضهم، أنّ الخشوع لا يكون إلا مع خوف الخاشعِ المخشوعَ له، ولا يكون تكلّفًا، ولهذا يُضاف إلى القلب فيقال"خشع قلبُه".

والخضوع: هو التطامن و التطأطؤ، ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لايجوز إضافته إلى القلب، فيقال"خضع قلبُه"وقد يجوز أن يخضع الإنسان تكلّفًا من غير أن يعتقد أنّ المخضوعَ له فوقه، ولايكون الخشوع كذلك.

وقال بعضهم: الخضوع قريب المعنى من الخشوع، إلا أن الخضوع في البدن وهو الإقرار بالاستخذاء، والخشوع في الصوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت