فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المتحفز] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 05:15 م] ـ
مأدبة , وليمة
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو طارق] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 05:40 م] ـ
طَعَامُ الدَعْوَةِ المَأْدُبَةُ
طعامُ العُرْس الوَليمة
فقه اللغة للثعالبي
ـ [عنقود الزواهر] ــــــــ [17 - 06 - 2006, 07:31 م] ـ
قال أبو الحسن الهنائي: (( أولم الرجل، يولم، إيلاما: إذا صنع الوليمة ) ). وقال الأزهري: (( الولْمة: تمام الشيء واجتماعه، و أولم الرجل: اجتمع خلْقه وعقله. و الولْم: القيد ) )، قال: (( وأصل هذا كله من الاجتماع ) ). وقال ابن فارس: (( الولم: الحبل. والوليمة: طعام العرس، مشتقة من ذلك؛ لأن فيها الوصلة، واجتماع الشكل ) ). وقال الزبيدي: (( الوليمة: ما يطعم في الإملاك، من الولم، وهو الجمع؛ لأن الزوجين يجتمعان ) ).
ومما سيق يتبين لنا أن: الواو، واللام، والميم، أصل يدل على الاجتماع، في جميع تراكيبه، ومن ذلك الوليمة، فهي: الطعام الذي يجتمع عليه الناس.
وقد ذهب معظم أهل اللغة إلى أنها، عند الإطلاق، خاصة بطعام العرس، وقد حكاه ابن عبد البر عن ثعلب وغيره من أهل اللغة. و قال ابن سيده: (( وقيل: كل طعام صنع لدعوة وغيرها ) ). وقال الإسكافي: (( الوليمة عند الإملاك، والعُرْس عند البناء ) ).
وأما الفقهاء فقد اختلفوا في إطلاقها، فمنهم من تبع جمهور أهل اللغة ومنهم من قال: (( إن الوليمة تقع على كل طعام لسرور حادث، إلا أن استعمالها في طعام العرس أكثر ) ). قال ابن قدامة: (( وقول أهل اللغة أقوى؛ لأنهم أهل اللغة، وهم أعرف بموضوعات اللغة، وأعلم بلسان العرب ) ).
ومما يؤيد قول أهل اللغة أن العرب قد خصت أسماء الأطعمة بعينها، وهي كالتالي:
1.الخرس _ بضم فسكون ـ، وهي طعام الولادة. والخرسة: ما يصنع للنساء. يقال: (( خرّس على المرأة، وخرسّ عنها ـ بالتشديد فيهما ـ، أي: أطعم في ولادتها ) ).
2.العذيرة ـ بفتح فكسر ـ، وهي طعام الختان. ويقال لها أيضا: الإعذار، والعذير كـ (غدير) ، والعذار كـ (لجام) . ويقال في الفعل: (( أعذر للقوم، إذا عمل لهم طعام الختان وأعده ) ).
3.النقيعة ـ بفتح أوله ـ، وهي: طعام القدوم. وقيل: (( هي: طعام الإملاك ) ). يقال: (( نقعْت أنقع، نقوعا، وإنقاعا ) ). وهي مشتقة من النقع، وهو: الغبار.
4.الوكيرة ـ بفتح فكسر ـ، وهي: طعام البناء، أو عند شراء وكره. وهذا المعنى الأخير نقله الزمخشري. ويقال لها: الوكرة ـ بالسكون، والفتح ـ، والوكير. يقال: وكر لهم ـ كـ (وعد) ـ: إذا اتخذ ذلك الطعام. وهي: مشتقة من الوكر، وهو المأوى والمستقر.
5.العقيقة، وهي معروفة.
6.الحذاق ـ بكسر ففتح ـ، وهو: طعام حذق الصبي. يقال: حذق الصبي القرآن، أو العمل ـ كـ (ضرب، وعلم) ـ: إذا تعلمه كله. قال ابن حجر: (( ويحتمل ختم قدر مقصود منه ) ). ويقال فيها ـ أيضا ـ: حذاقا و حذاقة ـ بالكسر والفتح فيهما ـ.
7.الوضيمة: طعام المأتم، أو ما يتخذ عند المصيبة.
8.المأدبة ـ بضم الدال مع جواز فتحها ـ: وهي: الطعام الذي يتخذ بلا سبب. يقال لها: الأْدبة ـ بضم فسكون ـ. يقال: (( آدب القومَ إلى طعامه، يؤدبهم إيدابا، وأدَب: عمل مأدبة ) ). فإن كانت لقوم مخصوصين، فهي النقرى ـ بفتح القاف ـ، وإن كانت عامة، فهي: الجفلى ـ بفتح الفاء ـ. يقال: دعاهم النقرى، ودعاهم الجفلى.
9.التحفة ـ بضم فسكون ـ: قيل: هي التي تصنع للزائر. و النقيعة هي: التي يصنعها القادم نفسه.
10.الشندخ ـ بضم فسكون ففتح،وقد تضم ـ، وهي: طعام الإملاك عند من خص الوليمة، من العلماء بطعام الدخول. يقال: فرس شندخ، أي يتقدم غيره، سمي طعام الإملاك بذلك؛ لأنه يتقدم الدخول. وقال الفراء: (( الطعام يجعله الرجل إذا ابتنى، أو عمل دارا ) ).
ـ [المبتدأ] ــــــــ [18 - 06 - 2006, 12:19 ص] ـ
السلام عليكم
الأخ المتحفز , أردت أن تكتب ما الفرق؟؟ فكتبت مالفرق. إنها العجلة!!
أبا طارق , عقد الزواهر , بورك فيكما وفي جهودكما.
دمتم بخير
ـ [أبو فاطمة الأزهري] ــــــــ [22 - 06 - 2006, 11:08 ص] ـ
الفرق أن الوليمة شر الطعام يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء كما ورد في الحديث:):)