فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [انس_91] ــــــــ [11 - 04 - 2007, 03:30 م] ـ
يقول الله عز وجل في سورة الأنعام:
"وقالو ما في بطون هذه الأنعام خالصة ٌ لذكورنا ومحرمٌ على أزواجنا ..."
آية (139)
وسؤالي هو لماذا قال الله تعالى في وصفه للأنعام بأنها خالصة ٌ على وجه التأنيث، ومن ثم محرمٌ على أنها مذكرة؟
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [11 - 04 - 2007, 07:53 م] ـ
(خالصة) اختلف فيها؛
فقال بعضهم للتأنيث حملا على المعنى وهي الأجنة.
وقال بعضهم بل هي للمبالغة مثل (طاغية)
وقال بعضهم بل هي للمصدرية مثل (عافية)
ـ [همس الجراح] ــــــــ [18 - 04 - 2007, 01:32 ص] ـ
أضيف قائلًا: أحشاؤها خالصة ... وتناولها محرم .. والله أعلم.