فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20926 من 30278

ـ [محمد سعد] ــــــــ [22 - 02 - 2009, 11:05 م] ـ

الغيض والغيظ

فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضا: إذا قل ونضب. وغيض الماء فعل به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله. وفي القرآن الكريم جل منزله:"وغيض الماء". وغاض الكرام: قلوا، وفاض اللثام: كثروا. فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير. وقيل: الغيض: نيل مصر، والفيض: نهر البصرة. والغيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد.

وأما (الغيظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه. قال الله جل ثناؤه:"والكاظمين الغيظ". وقال الأسود بن يعفر:

فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم =قلوبا وأكبادا لهم ورئينا

جمع رئة مهموزة، وتجمع رئات. واسم الفاعل قد يأتي غائظ، قال الله تعالى:"وإنهم لنا لغائظون". وقد يأتي مغيظ، بفتح الميم وكسر الغين، قالت قتيلة بنت النضر.

ما كان ضرك لومننت وربما = من الفتى وهو المغيظ المحنق

وقد سمت العرب غيظا وغياظا.

عن (الاعتماد في نظائر الظاء والضادابن مالك)

ـ [أنس بن عبد الله] ــــــــ [23 - 02 - 2009, 12:28 ص] ـ

و القيظ هو الحر الشديد .... ما أجمل لغتنا!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت