فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22734 من 30278

ـ [سامح] ــــــــ [02 - 10 - 2004, 12:10 ص] ـ

ياغربتي وأنا أشاهدُ صخرة ... سجدتْ لخالقِها سجود َتهجُّدِ

وكأنَّما الأمواجَ تحتَ جبينِها ... سجَّادةُ العُبَّادِ عندَ المسجدِ

خشعَتْ بصمتٍ للعظيمِ فأيقظت ... في مقلتيَّ النورَ أنْ هيَّا اسْجدِي

وتعلَّمي منها الحياةَ فإنَّها ... رغمَ اشتدادِ الموجِ ظلَّتْ

أحْسستُ خوفًا بلْ شعرتُ برعشةٍ ... في الجسمِ والبرودةُ في يدِي

قدْ كدتْ أفقد ُ نعمة َ العقلِ التي ... قد ْنلتُها منْ ربِّ مجدٍ سَرْمَدِي

لولا التجائِي للبديعِ بدعوةٍ ... أنْ ثبِّتِ الإيمانَ في قلبي النَّدي

واجعل خشوعِي ياإلهي مثلما ... خشعَ الوجودُ بسرِّهِ المتعبِّدِ

شعر

بنت البحر

لم أشأ أن أضع الصورة دون نص فانتقيت الذي وجدت

ولكني سأنتظر ماتجود به قرائح الفصحاء ..

فسبحان من سجدت له الخلائق كلها ..

ـ [أبو الحسين] ــــــــ [06 - 10 - 2004, 08:33 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية أقدم العذر؛ فبضاعتي في سوق الشعر كاسدة، لكن هي محاولة للتشبه بالشعراء فأرجو العذر، وأتقبل النقد بروح طيبة.

ذبْ يا فؤادُ؛ ففي عروقك ألفُ آهْ: ذبْ واعتبرْ، واتركْ نواميسَ العُصاةْ

فقلوبُهمْ حجرٌ أصمٌ ما بهِ: إلا الصلابةُ والقساوةُ في حشاهْ

غفرانَك اللهمَّ تلكَ شنيعةٌ: أن يُنسبَ الحجرُ الأصمُ إلى الطُغاةْ

فشعُورُهمْ متبلدٌ لكنّهُ: حجرٌ إلى ربّ البريّةِ مُلْتجاهْ

تاهتْ جباهٌ في الرذيلةِ والخنا: وأراهُ للرحمن قد حطّ الجباهْ

متولهٌ في شوقهِ وحنينهِ: للهِ أضحى ساجدًا للهْ

وكأنّه شيخٌ جليلٌ خاشعٌ: قد حطّ جبهتهُ على الأمواهْ

فتراهُ متجهًا إلى ربّ الورى: يبغي الخلاص ولا يريدُ سواهْ

يا أيّها الإنسانُ، هذا شاهدٌ: قد صاغهُ الحجرُ الأصمُّ، ألا تراهْ؟

يدعو إلى الإسلام، فاتْبعْ نهجهُ: واثبتْ على أركانه تلقَ النجاةْ

يا أمةََ الإسلام، هذا صارخٌ: قد قال: حيّ على الصلاةِ على الصلاةْ

فعلامَ ألقى بعد ذلكَ كلّهُ: شخصا إلى التقصير قد سارتْ خُطاهْ

ـ [فهد آل الخليفة] ــــــــ [07 - 10 - 2004, 03:30 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

ما أجمل ما كتبت يا أبا الحسين فقصيدتك جميلةٌ كجمال الصورة أعلاه

وتواصلا معكم ومع إبداعكم الرائع أكتب لكم ما كتبت عسى أن تنال إعجابكم.

الشكر موصول لمشرفنا سامح

يا دهشتي يا حيرة الأفكارِ= يا صورة هتفت لها أشعاري

الرانُ عن قلبي تقشّع واختفى= ونفضتُ عن عينيّ كل غبارِ

صخرًا يخر على الجبين مكبرًا= ومسبحًا للواحد القهارِ

علم بأن النار أضحى وقودها = أممٌ من الأجسادِ والأحجارِ

صخرًا يجسدُ للعبادة صورةً = وكأنهُ فنًّا من المعماري

سبحان من نطق الوجود بحمده =في لوحة رسمت بغير إطارِ

ـ [سامح] ــــــــ [11 - 10 - 2004, 08:29 م] ـ

أبو الحسين

أين أنت عن الإبداع كل هذه المدة ..

لله درك ماأعظم هذا الإبداع

لله ماأعظم إبداعه في مخلوقاته الشاهدة صوتا وصورة واعتبارا

على أنه الخالق المستحق وحده للعبادة ..

حقا صدقوا حين قالوا تفكروا في جنبات الكون

فهي من يسطر لكم إبداعكم

عجزت ورب الكعبة

ولكني أقول

إبداعُ .. إبداعُ .. إبداااااااااااااااااااااع

وكفاك تواضعًا ووصفًا لبضاعتك في الشعر بأنها كاسدة

ولكن أمطرنا شعرًا فالإبداع يضل متعطشًا دائمًا إلى غيثكم ..

وفقك الله .. وزاد شعرك رفعة وسموا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فهد آل خليفة

ماأجمل هذه الدهشة وتلك الحيرة التي سقتنا صفو إبداعك

حق لك أن تندهش وحق لك أن تحتار

حق لكل من أبصر هذا الإبداع الإلهي

في الكون وفي مظاهر الحياة

وفي كل شيء له آيةٌ / تدلُّ على أنه الخالقُ

دمت مسقيًا للإبداع من روض غنائك العذب

فاسمك يضفي دومًا على الإبداع سر تميز لانعرف من كنهه

إلا أنك من يحركهُ ..

أسعدك الله كما أسعدتنا بهذا الإبداع .. ,,

ـ [المستبدة] ــــــــ [12 - 11 - 2004, 06:59 م] ـ

سبحان الله ..

سبحانك ربي .. عزَّ شأنّك وتعالى جدّك ..

سبحان ربي الأعلى .. كما يليق بوجهه الكريم،وسلطانه العظيم ..

ياااااااه كم وقفت نظراتي إجلالا،وتعظيمًا لما شاهدتُ ..

وكم شعرت بهواني،وضعفي أمام الملكوت الجبار ..

لك يارب أسلمت وجهي،وفوّضتُ أمري ..

سبحانك من إلهٍ فرد صمد ..

الأستاذ الفاضل: سامح

أشكر لروحك النبيلة حسن الاختيار ..

ولقلبك الطاهر حب الخير وأهله.

جزاك الله خير الجزاء

وجمعني وإياك ومن يقرأ .. في جنات النعيم ..

وكل عام يا أمتي وجرحك بخير .. !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت