فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23297 من 30278

فأنَّى.؟ وما السبب.؟!

ـ [سيكولوجست] ــــــــ [06 - 05 - 2006, 04:13 ص] ـ

فأنَّى.؟ وما السبب.؟!

هي وحشة يا نَّفسِ يُثرِيها الشَّغَب،

وحشاشة ثارات بنبرات الغضب.!

وترادفت خَيّلِيَّ تَسْتََنجدْ أُباة،

أو هكذا سُمو بقاموس العَرَب .. !

وغضاضةً دَونْتُ بَعضَ خَواطري،

وفي نداء الفكر أصداء وصخب.!

وهَمَمْتُ استعلى مَنَاقِبَ أُمَّتي،

وكنتُّ أخشى أن يُحيطََ بيَّ العتب.!

عهدي بها للنور تَسْتَبِقُ الخُطى .. !

وهكذا وقفت بوجهِ أبي لهب .. !

تَبَّتْ يداه وقد بغى، بحَقِّ سَيِّدِنا .. !

كريم الأَصْلِ موفور النَّسب.!

في هَجْمَةٍ وافت وأضرمها الطغاة،

واستحكمت دعوة تهكم يا عجب.!

فَشُعُورَنا كم جَاس يَنْصُر، يفتديه،

وخَيَارَنَا الجمعيُّ أوشكَ يَنْتَحَب.!

وخِطَابنا استشرى ليُعلن وقفةً،

وقرارنا المزعوم أضناه التعب.!!

ما كان يغري ما يُبررهُ الهوى،

إن جدَّ عزمٌ،كيف يسبينا الهدب.؟!

هل نرتجي حزمًا يقود إلى العُلا.؟!

أم أن ما نبغي يُصوِّغُهُ الرَّضب.!

فكمِ استبقنا الخطو نطلبُ ودّهم،

ومآلُنا كلِفٌ هُنا وهُناكَ صََبّ.!

فإلى متى نصبُّوا نَئِنُّ من النَّوى،

وجدٌ يَفِيضُ بنا، فأَنَّى؟ وما السبب.؟!

دمتم بودّ وصفاء،،

فائق تحياتي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت