فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [25 - 10 - 2007, 05:51 م] ـ
دهرٌ دهمنا فكلُ حيٍ مُبتلى=فوددتُ أني قد دفنتُ بذي البلى
القردُ قهقه ضاحكًا في قدسنا=خنزيرُ غربٍ في العراق قد إعتلى
نهرُ الفراتِ دموعه بدموعنا=الأرضُ تبكي و الدجيلُ مهرولا
في كل يومٍ للعراقِ مصائبٌ=في كلِ دارٍ بالعراق مولولا
وحشُ الصليب على الديانةِ ناقمٌ=من كل عرقٍ بالعراق قد إرتوى
فرعونُ عصرٍ و الجيوشُ جحافلٌ=البحرُ دجلة و افتقدنا له العصى
طعنَ الصليبُ هلالنا في مقتلٍ=نَهَرَ الدماءَ فكلُ عرقٌ قد جرى
عطفَ الهلالُ على الجراحِ مطببًا=لا زلتَ تنظرُ للهلالِ بهِ انحنا
حربُ العروبة و اللسان سنانهم=تخذوا التصاريحَ العجافَ لهم قنا
السلمُ في السلم هدايةُ عاقلٍ=السلمُ رأيُ مخذلٍ يومَ الوغى
أنا مسلمٌ أخشى إلهًا واحدًا=تالله ما أخشَ الخسيسَ و إن عوى
أمرُ التطرفِ لستُ راضٍ أمره=و كذا الخيانةَ و العمالةَ و الخنا
عصرُ المسارحِ و المآّذنُ ايمٌ=نزلَ المؤذنُ و المغني قد إعتلى
يا ويح قومي ما أرتضيتُ سكوتهم =سكتوا على عسفِ العدو إذ إعتدى
ما أنس إن أنسَ نداءَ صبيةٍ=إنْ مات سعدٌ هل تموتُ لكم مُدى
يا مسلمون و لا مجيبَ لصوتها=أحموا الحرائرَ فالصليبُ معربدا
ماتَ النداءُ و ماتَ عرضُ صبيةٍ=الكلبُ في عرضِ الصبيةِ قد لغى
يا قدس لم أنسَ جراحك إنما=في كل يومٍ يستباحُ لنا حمى
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [26 - 10 - 2007, 01:46 ص] ـ
الأرضُ تبكي و الدجيلُ مهرولا
في كلِ دارٍ بالعراق مولولا
أحموا الحرائرَ فالصليبُ معربدا
(مهرولا - مولولا - معربدا) أظن أن هذه الكلمات حقها الرفع؟
الكلبُ في عرضِ الصبيةِ قد لغى
لم أفهم معنى (لغى) ؟ لعلك قصدت (ولغ) كما في الحديث (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم)
أما من ناحية المعاني والصور
ففي النفس شيء من بعض الصور - وإن كان هذا لا يعد نقدا علميا - مثل قولك
طعنَ الصليبُ هلالنا في مقتلٍ
عصرُ المسارحِ و المآّذنُ ايمٌ**نزلَ المؤذنُ و المغني قد إعتلى
وتبقى القصيدة تجربة جيدة تدفعك للتقدم
أسأل الله أن يفرج كرب أمتنا
دمت موفقا
ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [26 - 10 - 2007, 02:29 ص] ـ
بارك الله فيك
1.لغا: قال باطلا ... و أستخدمت هنا الفعل الخاص المعنى لعموم المنكر
و ليس من ولغ
2.إجتهادا مني:
نصبت ما ألمحت إليه و في ظني لا يقيني أنها يجوز إعتبارها في مكان ال (حال)
و لا يقين عندي
3.الصور
1.طعن الصليب هلالنا:
كنية عن الكفار المسيحين بشعارهم (الصليب)
و كنية عن المسلمين بشعارهم (الهلال) شعار الدولة العثمانية
و طعنة الصليب للهلال: هي ما يفعله الكفار الصليبيون بنا اليوم
2.عصر المسارح و المآذن أيم نزل المؤذن و المغني قد إعتلى
أقصد اننا في عصر قامت للفن و العهر في عصرنا مكانة عظيمة
فالمسرح للفساد
و المسجد رمز الطهر
في عصرنا:
إعتلى المطربون قمم المجد من مسارحهم
و أصبحت المآذن كالمرآة التي فقدت رجلها
و جهة نظر أنتظر أرائك
لأستفيد.
و فقك الله.
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 06:56 م] ـ
وأنا معك أنتظر مشاركات الأعضاء
دمت موفقا
تقبل تحياتي
ـ [أبو طارق] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 08:35 م] ـ
بوركت مشاعرك الطيبة
ونسأل الله النصر والعزة والتمكين
نرحب بك في منتدى التألق والإبداع
ونأمل أن نرى منك الأجود والأرقى
إعتلى إرتوى إعتدى
هذه همزات وصل لا قطع: اعتلى - ارتوى - اعتدى
دمت متألقًا
ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [09 - 11 - 2007, 08:50 م] ـ
شكرا للجميع
شكرا للتعليق
الحق معك أخي أبو سهيل
و الأخ / أبو طارق
يبدو لي أن إجتهادي لم يكن موفقا في نصب ما ألمحت إليه
إعتمادا على مثال: (الصلاة جامعة) النصب على إعتبار حذف العامل
و قدمت قبل فترة و جيزة قصيدة بعنوان (رباب)
أرجو المرور و التعليق.