ـ [أبو صُقيه الأصمخاني] ــــــــ [22 - 05 - 2008, 09:48 ص] ـ
إلى مَن سمت نفسُها للقاء أبديّ وطمحت من دنياها بالفراديس
وعزاؤنا أننا نرى الأرض تبقى ومثلها يبقى أيضًا
تبكي عليكِ مدوّنهْ ..
لا
بل قلوبٌ مؤمنهْ
ألهمتِ فيها كيفَ تبقى بالهوى مُتيقّنهْ
كانت تراتيلُ السطورِ على بُكورِ الأزمِنهْ
تُوحي بما هو في انتظاركِ من شموخِ الأمكِنهْ
لكنّه العمرُ المديدُ .. رجاؤنا بالألسِنهْ
واللهُ يفعلُ ما يريدُ بحكمة مُتمكّنهْ
أهديلُ كيفَ تأوّهاتُ الحرفِ فينا مُزمِنهْ
أهديلُ هل وجعُ الكتابةِ مُنتهاه المَسْكنهْ
أهديلُ ماذا بعد روحكِ نقتفي في السّلطنهْ
أهديلُ مَن يَستعمرُ الإحساس .. يأسِرُ موطنهْ
صفحاتكِ الخضراء تنبضُ ... لا تزالُ ملوّنهْ
تجلو الضمائر ... إنّ في بوح (الترسّل) هيمنهْ
تهفو النفوسُ وليس تدركُ غيرَ صوتكِ مئذنهْ
حكتِ الحمامةُ كنتِ أنتِ وبالهديلِ مُعنوَنَهْ
صَدَعَتْ بما صَدَحَتْ وكانتْ بالتّناجي مُثخنهْ
عتباتكِ نحو السماء ترسّمتْ لكِ ميمَنهْ
ورحلتِ في صمتٍ .. وحتّى ... ترحمين ... مُكفّنهْ
يا مُطمئنّة فارجعي مرضيّة مُتبيّنهْ
في لوحِكَ المحفوظِ ياربّ الجنان مدوّنهْ
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [23 - 05 - 2008, 10:34 ص] ـ
رحم الله هديل ابنة الروائي الدكتور محمد الحضيف التي دخلت في غيبوبة مفاجئة بتاريخ 21/ 4/2008 وتوفيت الجمعة 16/ 5/2008.
هديل من مواليد الرياض عام 1983.
صاحبة مدونة باب الجنة
حصلت على المركز الأول في جامعة الملك سعود عن نصها المسرحي من يخشى الأبواب
صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان"ظلالهم لا تتبعهم"
محررة الإبداع الأدبي في مجلة الحياة.
قرأت بعض قصصها القصيرة وبعض تدوينها فوجدتها تدجج سطور إبداعها توظيفا اجتماعيا ذكيا، ينتقد بالإيماء.
لغتها الإبداعية تنهل من ثقافة ضليعة في الأدب العالمي، ومضامينها الجادة تعكس أرقها الإنساني الحالم بالحرية الملتزمة بالإيمان والفضيلة.
لست هنا لبحث نشاطها النسوي فيما يتعلق بدور المرأة السعودية، فهديل في رحمة الله، ونحن هنا في الإبداع.