فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25813 من 30278

وَماتتْ فوقَ صَدرِ الحُزنِ قافِيَتِي

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 03:41 ص] ـ

شَدَوْتُ على رُكامِ العُمْرِ فانْحَدَرَتْ =دُموعُ العَيْنِ فوقَ الخَدِّ وانْتَثَرَتْ

أرِقْتُ ولمْ يَكُنْ شِعرِي يُؤرِّقُني =وغابَتْ بَسْمَتِي العَذراءُ واسْتَتَرَتْ

وأنْذَرَنِي المَشيبُ ولمْ يَكنْ عَهْدِي =بِبِيضٍ خَيَّمَتْ في الرَّأْسِ واسْتَعَرَتْ

كَسَتْني بَعْدَ أنْ خَلَعَتْ عَباءَتَها=وكمْ خَدَعَتْ عَباءَتُها وكمْ سَحَرَتْ

هِيَ الأيَّامُ تَمضي كالسِّهامِ بِنا=وإنْ طالتْ بِها الأعمارُ أوْ قَصُرَتْ

وغاصَتْ في بُحورِ الحُزنِ قافِيَتي =وأفراحِي أبَتْ لِي الشِّعْرَ وانْكَسَرَتْ

تكادُ مِنَ الأسى عَيْنِي تُحَدِّثُني =وعَيْني بالأسَى في صَمْتِها نَظَرَتْ

حُروفُ الصَّمْتِ ثائِرَةً تُرَدِّدُني =وشَمْسُ الفَجْرِ عنْ ميعادِها اعْتَذَرَتْ

نَثَرْتُ على ثَرَى الأشواقِ ألحانًا =فثارتْ بي جِراحُ القَلْبِ وانْفَجَرَتْ

وأَحْلامِي على دَرْبي مُمَزَّقَةٌ =هِيَ الآمالُ كمْ خانتْ وكمْ غَدَرَتْ

أبِيتُ على اللَّظَى والدَّمعُ يَحْرِقُني =وطالتْ بي طَريقي، والخُطا قَصُرَتْ

أُردِّدُ في مَساءِ الحُزْنِ أُغْنِيَتِي =وأدْمَتْني حُروفُ الشِّعْرِ وانْتَحَرَتْ

دَعِيني يا بَناتِ الفِكْرِ مُرْتَحِلًا =مَعَ الذِّكرى أَعِيشُ سَعادَةً عَبَرَتْ

هَبِيني صَفْحَةً بَيْضاءَ سيِّدَتِي =أ ُدَوِّنُ في بَقايا العُمْرِ ما أَسَرَتْ

نَظَرْتُ إلى رُكامِ العُمرِ مُعْتَبِرًا =أُوَدِّعُ صَفْحَةَ الماضي بِما قَبَرَتْ

وَماتتْ فوقَ صَدرِ الحُزنِ قافِيَتِي =وأفراحِي على أشْلائِها احْتُضِرَتْ

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 03:47 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم الشكرالجزيل للأحبة فارس المشاغب سابقًا والحامدي على ماقدماه لنا وللقصيدة من وقتهم

وأنتظربقية النقاد والمتذوقين لإبداءملحوظاتهم التي نتطلع لها

ونتقبل العزاءفيها لولم يبق لنا منها سوى الذكرى:)

ـ [مُبحرة في علمٍ لاينتهي] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 07:19 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

استاذ نعيم

تحية طيبة وبعد ..

عندما يخيم الصمت

على ارجاء الكون

و تجتاح الغيوم ظلام الليل

لتغطي وجه القمر الجميل

و تصبح السماء حزينة

و النفس كئيبة

تنهمر من عيون القلب كلمات ..

.. و يصنع القلم أروع المعجزات ..

أستاذي ..

لو لم تكن الحياة حزينة لما خلقنا ونحن نبكي.

قصيدة تشجي النفس حين قرأتها ..

تأملتها مرارًا وتكرارًا شعرت بصدق العاطفة ..

حين وقفت أمام ذلك الإبداع ..

لمحت ..

ضياع وشرود ..

وروحٌ تبكي ونفس تمضي مبعثرة

قمر الليل يتجرع آهات البشر

وهدوء الأمواج يمحي جمال الأمل ..

أستاذي ..

مسكينة أنا

ألوم نفسي لغياب النجوم وتساقط الورق ..

وأكبل يداي لحين إنبثاق الفجر ..

في البيت الأول ..

أرِقْتُ ولمْ يَكُنْ شِعرِي يُؤرِّقُني =وغابَتْ بَسْمَتِي العَذراءُ واسْتَتَرَتْ

هذة نصيحة أقدمها لك ..

لاتشكو للناس هما أنت ملكتة فالجرح لايؤلم غير صاحبة

كَسَتْني بَعْدَ أنْ خَلَعَتْ عَباءَتَها=وكمْ خَدَعَتْ عَباءَتُها وكمْ سَحَرَتْ

هِيَ الأيَّامُ تَمضي كالسِّهامِ بِنا=وإنْ طالتْ بِها الأعمارُ أوْ قَصُرَتْ استمع إلى بيت المعري:

تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ=إلا من راغب في ازديادِ

وأيضًا:

وأنْذَرَنِي المَشيبُ ولمْ يَكنْ عَهْدِي=بِبِيضٍ خَيَّمَتْ في الرَّأْسِ واسْتَعَرَتْ

يستطيع الإنسان أن يتمنى ما يشاء لكنه لا يستطيع أن ينال مايشاء (جبران خليل جبران)

وختامًا:

إجعل الأمل نبراسًا لك في الحياة ..

قال الطغرائي:

أعللُ النفس بالآمال أرقبها=ما أضيق العيش لولا فسحةُ الأملِ

ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 12:21 م] ـ

كنتُ الذي لليائسين يداوي

حتى قرأتُ قصيدة الحداوي

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [12 - 09 - 2008, 12:54 م] ـ

أخي نعيم لافض فوك على القصيدة الجميلة والتي في الأغلب لايشعر بما في داخلها من بعض الألم سوى من قرضها والله المستعان ..

دَعِيني يا بَناتِ الفِكْرِ مُرْتَحِلًا=مَعَ الذِّكرى أَعِيشُ سَعادَةً عَبَرَتْ

نَظَرْتُ إلى رُكامِ العُمرِ مُعْتَبِرًا=أُوَدِّعُ صَفْحَةَ الماضي بِما قَبَرَتْ

أخي الحبيب فأنا كما تعرفني لست ناقدًا ولكن أحيانًا أقرأ النقد وتستوقفني نظرات النقاد الحصيفة وأدعو الله أن لايحشرني مع النقاد:)، فيعلق في الذاكرة شيئ من إبداعهم النقدي،ولذلك أرى أن البيتين في الأعلى يحملان تناقضًا من حيث المضمون ..

ففي البيت الأول نراك تصف سعادة في الماضي تتوق الى رؤيتها، بينما في البيت الثاني نرى صورة قاتمة الى قبر ودفن ذلك الماضي!

فهذا ماترآى لي على الأقل.

وذلك لاينقص من قيمة القصيدة الجميلة بغض النظر عن النظرة الفلسفية لها،

دمت مبدعًا شاعرنا نعيم ودام عطاؤك غير محدود.

لك مني تحية عطرة،

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت