فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27705 من 30278

ـ [صبري الصبري] ــــــــ [27 - 01 - 2010, 08:53 ص] ـ

أم المؤمنين

السيدة خديجة بنت خويلد

رضي الله عنها

شعر:: صبري الصبري

سَلْ عن (خديجة) هاهنا الأنحاءَ= وسل الربوعَ وسائل الأرجاءَ

وسَلِ الحطيمَ ومروةً وسل الصفا= وسل المقامَ وكعبةً غَرَّاءَ

وسَلِ الشبيكةَ والنقا والمدعى= وسل الحجونَ وسائلن كداءَ

وسَلِ الصخورَ بشعب عامر كلها= ترنو لطه زوجةً عصماءَ

وسَلِ السهولَ عن الحبيبة والثرى= وسل الجبالَ جميعَهَا وحراءَ

ينبيكَ عنها كلُّ شيء هاهنا= يروي لنا عن أمنا الأنباءَ

فهي الحبيبة للحبيب (محمدٍ) = وهي الكريمة أنجبت زهراءَ

خطبته حبا للأمين بمكةٍ= خير الخلائق بالهدى قد جاءَ

يمتاز بالحسنى نقيا طاهرا= يحيا كريما طيبا وضَّاءَ

صمدت بصبر في الحصار أبيةً= بجوار (أحمدَ) واجهت أعداءَ

شنوا على طه المشفع حربهم= وتَتَبَّعُوا صحبا له ضعفاءَ

وتعصَّبوا لحجارة نحتوا بها= أصنامهم بضلالهم سفهاءَ

فتمسَّكت ذاتُ اليقين بدينها= وتلألأت طهرا سما وضياءَ

وتقدمت كل الصفوف سخية= تهدي النبيَّ تَدَثُّرَا وثراءَ

وبمالها وبجاهها وبروحها= وبنفسها وبقلبها تتراءى

بمحبة الهادي البشير (محمدٍ) = بالغار تحمل للحبيب غذاء

وبذروة قدسية برحابه= نالت من الله الكريم عطاءَ

(جبريل) بَشَّرَهَا بقصر فاخرٍ= بالخلد تسكن روضةً خضراءَ

في دوحة الفردوس كان لأجلها= من ربها أهدى لها الإهداءَ

أنا لا أزال بحبها بقصائدي = مدحي لها قد سابق الشعراءَ

فهي الحبيبة للقلوب (خديجةٌ) = أُمِّي تراعي بالهدى الأبناءَ

أمي وأُمُّ المؤمنين جميعهم= واسأل هنا عن فضلها الأنحاءَ

تاريخُ إعزاز ومجد مشرق= بالعزِّ يروي عبرةً فيحاءَ

سنظل نذكرها ونقرأ سيرةً= عظمى تسابق في الذرا العلياءَ

رباه وفقنا بتوفيق به= فضلا .. ننال بقربها الإدناءَ

صلى الإله على النبي وآلهِ= ما فاض بئرٌ بالحطيم الماءَ!!

ـ [ام سلمي2] ــــــــ [27 - 01 - 2010, 12:52 م] ـ

بارك الله فيك وهداناالله وإياك

هكذايكون الشعر الطيب

مرة اخرى سلمت أناملك

ـ [صبري الصبري] ــــــــ [02 - 02 - 2010, 09:46 ص] ـ

بارك الله فيك وهداناالله وإياك

هكذايكون الشعر الطيب

مرة اخرى سلمت أناملك

شكرا جزيلا لك أخت أم سلمى2

بارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا

تحياتي لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت