فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو سيد حسين] ــــــــ [27 - 10 - 2009, 12:45 م] ـ
للطفل الذي رأيته بين الأنياب .... وندمت على عدم محاولة
تخليصه ولدت هذه القصيدة بعد عام من المشهد الموجع .... وهي
خُضْ أيها الصمتُ أنفاقًا بقافيتي = ولتعلو ضوضائك العليا بمأذنتي
أَلْهب بنا وجع الأفلاك ساعة إذ =يعلو الزفيرُ بلا حبٍ ولا دعةِ
وعبّد النهر جسرًا دونما عمدٍ= وارصفه بالعشق وارفع فيه لؤلوئتي
وبضّع القمر السيّار في صورٍ=مثل الرغيف على أطفال قافلتي
وأشعل البسمة النوراء في شفةٍ الـ = أمواتِ كي تعتلي الأفراحُ مقبرتي
وابسط يديك إلى الشطآن منتفظًا= كهدأة البحر سيالًا بأوديتي
وحرض الموج كي يجتاحني علنًا= مكسرًا حينها أركان أشرعتي
وأَشْرِبِ الليل لونَ الضوءِ معترفًا= أن الضياء له تشتاق نافذتي
أَغْرِقْ كيانك لو يومًا بثورتنا=كي تستفيق بسيفٍ صاخبٍ صلتِ
واسْجُد لراياتنا إما عَلَتْ أُفقًا=ولتسجُدنَّ على أعتاب أضرحتي
يا أيها الصمت لم تضرب على فمنا= بالكتم قل لي ولم تجتاح صومعتي؟
إن اللسان به قرحٌ له سمةٌ=كالكرم منزرع من دون أسمدةِ
حتى الدواة أصاب الخُرس قمتها=وجف نبعٌ له تشتاقُ محبرتي
ماعاد للورق الطامي بأحرفنا =وجهٌ يلاقي به سكان مملكتي
لقد أريقت مياه الوجه في جبلٍ=يهوى السكون ولو حانت محاكمتي
هل يقبض الصمت أعوامًا وأزمنةً=كل الحروف التي تلهو على شفتي؟
أم ترقد الآن في أعماق تربتنا=حيرى ولا موقظٌ يأتي لأسئلتي؟
كلا .. فإني غزلت النور متخذًا=كل الخيوط التي سالت بأجوبتي
درعًا أصد بها شرًا أحاط بنا =دهرًا وأضرم نيرانًا بأوردتي
وأسدل الحزن من عيني مدامعها= كالغيمة البكر تسقي حَرّ أفئدتي
قد مر حولٌ وأطيافٌ تراودني=وتُلحقُ الطعنة الكبرى بخاصرتي
المشهد الأن مصلوبًا على بصري=كما يعلق من يأتي بفاجعةِ
كيفَ الخلاصُ ملاذي أينَ هل وُجِدت=ليَّ الدروب لكي أمضي بأمتعتي؟
قد اعتصرت جراحاتي ولا سُبلٌ =وجدتها لأُزيحَ الضيقَ عن رئتي
أستنطق الصمت علّ الصمت يُبلغني=ولو بإيماءةٍ بلهى كنافلةِ
هذي براءتنا هذي وداعتنا=لِمْ نشهر الغضب المهووسَ بالعنتِ
لا تعصروا الطيرفي راحاتكم أبدًا=فإن دارًا بلا طيرٍ مُهدّمةِ
فالنتقن الصنع إن الجيل ذا أملٌ=لأمةٍ شَرَتِ الدنيا بآخرةِ
هم البلابل في أفنانِ موطِنِنَا =هل تعرفون حقولًا دون زقزقةِ؟
كونوا كأوراق أشجارٍ تظللهم=كي يُمطِروا الحب في أرجاء أروقتي
أبو سيد حسين
ـ [أبو سيد حسين] ــــــــ [28 - 10 - 2009, 10:27 ص] ـ
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
إخوتي إلا من ناقد نتقدنا ..
ـ [محمد الجبلي] ــــــــ [28 - 10 - 2009, 06:56 م] ـ
أهلا بك
دائما نردد هنا أن نقد العمل الأدبي قد يكون أصعب من العمل الأدبي لذا اصبر