فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27634 من 30278

أشْكو إلي اللهِ من هَمٍّ يُسَاورني!!!

ـ [عبده فايز الزبيدي] ــــــــ [01 - 01 - 2010, 07:24 م] ـ

1.أشكو إلى الله منْ هَمٍّ يُساورُني=أسالَ دمعيْ كَمُنْهَمٍّ على طَللِ

2.مِنْ حبِّ أشقرَ باتَ الليلَ يشغلُني=و لستُ أشْغلُ ذاتَ الدَّلِ و الكَحَلِ

3.مايا تدينُ بدينِ غَيرِ ملَّتِنا=دينِ الصليبِ و دينيِ أكْملُ المِلَلِ

4.لم تَرضَ مايا لأجلي تركَ مِلَتها=و لستُ أرضى بسُخْطِ اللهِ و الأجلِ

5.يا للمُحبِّينَ حبٌّ قام يجمعهم=و بَدَّدَ الشَمْلَ حُكْمُ الدِّينِ و النِحلِ

6.ما فات ماتَ من الأشواقِ بيْدَ لنا=شَهْدُ التَّذَكُّرِ في الأشعارِ و الغَزَلِ

7.لكنْ جمعتُ جميعي في مودته=عقلي و قلبي و طيبَ القولِ و العملِ

8.باللاذقية شهمٌ حارَ مادُحُهُ =و كيفَ أوفي كريمَ الخال و الخَولِ

9.بَحرٌ من الجودِ قدْ أغناك نائلُه=عند الملمَّةِ صلدٌ وافِرُ الحِيََل

10.هو الكميُّ إذا ساقُ الوغى انكشفت=و إن بدتَ ساق غيد الحي لم يَفِلِ

11.دانٍ من الخير و الأخيار في رَشَدٍ=قاصٍ عن الشرِ و الأشرارِ و الزَّلَلِ

12.إذا ذكرتَ ذوي الحاجات قام لهم=و إنْ ذكرتَ ذوي الشاراتِ لم يُبَلِ

13.كأنَّ إحسانَهُ دَيْنٌ عليهِ لهمْ=جاءوا قضاةً فأقضاهم على عجَلِ

14.لقد جَدُرْتَ بهذا المدح عن كَرَمٍ =فالفقرُ يرحلُ إنْ حليت بالحِللِ

15.أ أ تركُ المدحَ عنْ قولٍ لعاذلنا=كلا فلست نصير الجهل و الدَّغَلِ

16.ما باعَ بوعكَ في المعروف شانئكم=شتَّان بين ندى الأنواء و السَّمَلِ

17.فالبون بينك و الحسَّاد شاكلهُ=بُعدُ المسافة بين الشمسِ أو زُحلِ

18.إنْ قلتُ ما قلتُ إلا بعْضَ َ حقكم= منك الخصالُ ومني الوصفُ في الجُمَلِ

19.فأنتَ نجمُ سماء المجدِ في فَلَكٍ=و غيركمْ إنْ سما كالنَّجْمِ في الطََّللِ

20.إذا وصفتُ و لم تشهدْ مَناقِبَهُ=عنْدَ الشَّهادةِ قلتَ: الشِّعرُ لَمْ يقُلِ

21.جميلُ شعركَ يا شَعَّارُ ألبسني=من القوافي زاهي المدحِ كالحُلَلِ

22.و قد أجبتُ رسولَ الشعر أُكْرمُهُ=و عادةُ الحُرِّ دَوْمًَا جابةُ الرُّسُلِ

23.لنْ تَبْرَحَ الدَّهرَ مني عنك قافيةٌ=صدى فعالكَ مهما تُمْلِها تَقُلِ

24.لكَ البقاءُ بعزٍّ بات تحرسه = بيضُ الأيادي في سُمْرٍ من الأسلِ

هذه قصيدة مدح لصديقي الشاعر السوري أحمد صبحي شعّار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت